الإعلان عن المرشحين للكرة الذهبية اليوم الإثنينجوارديولا: لسنا مؤهلين للمنافسة على دوري الأبطالدرينكووتر يشارك في مظاهرة للتنديد بالتغيرات المناخية بعد شهر من أزمة "المشاجرة"وودوارد: عائلة جلايزر لا تفكر في بيع النادي وكل الخطط من أجل المستقبلأشعلا النيران في المستشفى.. إحالة مختصين اثنين بمستشفى الصحة الإنجابية للمحاكمةضبط 65 قضية تموينية و22 مخبزًا مخالفًا في الجيزةفحص 20 مشتبها به ضبطوا في المنطقة الأثريةرفع آثار حريق سيارة محملة بمواد بترولية بالطريق الإقليمي- (صور)أمن الجيزة يداهم بؤر الكيف والسلاح ويضبط 88 متهمًاالشرطة تحكم قبضتها على شارع عثمان محرم في الطالبيةالقبض على 26 مشتبها به في الطالبية"الداخلية "لحاملي مسدسات وبنادق الصوت: توجهوا للأقسام لتوفيق أوضاعهماستمرار حملات النظافة بشوارع دسوق احتفالا بمولد العارف بالله الدسوقيإزالة 2024 حالة إشغال في دمنهور والرحمانيةالكشف على 1170 مريضًا بقافلة مديرية الصحة بسوهاجصور.. وفد من هيئة الاعتماد والرقابة الصحية يتفقد مستشفى أرمنت النموذجيرئيس جامعة بنى سويف يكرم طالبة حصلت على المركز الأول بمعرض مبتكري الجنوبمحافظ سوهاج يبحث سبل تعزيز القدرات التسويقية لصغار المزارعينجامعة الزقازيق تنظم قافلة طبية لقرية بالإسماعيلية و4 بيطرية بقرى الشرقيةرئيس جامعة بني سويف يناقش توفيرالخدمات الصحيه للوافدين

هل أساء فيلم «الممر» للصحفيين المصريين؟ أقدم مراسل حربي يرد (تقرير)

-  
الفنان أحمد رزق خلال مشاركتة في فيلم «الممر»

تصدّر فيلم «الممر» قائمة محرك البحث جوجل مساء الأحد، بعد عرضه خلال احتفالات ذكرى نصر أكتوبر المجيد.

لم يمُر دور الصحفي «إحسان» الذي جسده أحمد رزق، مرور الكرام على الصحفيين، إذ ظهر خلال الفيلم بحس فُكاهي يصل لحد «السذاجة» في بعض الأحيان، الأمر الذي أثار الجدل في الوسط الصحفي، مُعتبرين ذلك بمثابة «استخفاف بدورهم».

كما انتقد نقيب الإعلاميين السابق، حمدي الكنيسي، أحد مراسلي حرب أكتوبر، أداء «إحسان» خلال الفيلم، قائلا في تصريح صحفي، إن «صناع الفيلم ابتعدوا عن الشكل الجاد للمراسل والمصور الحربي، أحمد رزق يغلب على أدائه الطابع الكوميدي، وغاب عنه التوفيق في تأدية هذا الدور، حيث لعبه بشكل فكاهي».

هل أساء «الممر» للمراسلين الحربين حقًا؟.. «المصري اليوم» تحاول الإجابة على هذا السؤال خلال التقرير التالي:

الفدائي الزميل، عبده مباشر، الصحفى بمؤسسة الأهرام، أقدم مراس حربي تطوع ضمن كتائب الفدائيين عام 1951، قال عن دور «إحسان»، إن «المراسل الحربي ذو مواصفات معينة ومدرب جيدًا على يد متخصصين في المجال العسكري والصحفي معًا، ولا يمكن لصحفي فني أو صحفي مهتم بأي مجال التحول بمثل هذه السهولة لمراسل عسكري، فإن كان غير مؤهل على المستوى المهني فعلى الأقل لابد أن يكون مؤهل نفسيًا للاستعداد للمشاهد المؤلمة التي سيراها خلال الحرب ليتمكن من نقلها دون أن تؤثر العاطفة على ذاكرته».

وأضاف «مباشر» في تصريحات لـ«المصري اليوم»: «المراسل الحربي يتم تدريبه على الأمور العسكرية، ليتمكن على سبيل المثال من معرفة اتجاهات الشظايا والطلقات النارية حتى يمكنه حماية نفسه وتأدية دوره على أكمل وجه».

وتابع «مباشر» أن تقديم الدور بهذه الطريقة يعتبر سياق مُخالف للواقع: «فريق العمل مبذلوش جهد عشان يعرفوا وخاضوا في ميدان ملهمش فيه».

نقابة الصحفيين

أعرب حسين الزناتي، وكيل نقابة الصحفيين، عن استيائه من الشخصية التي ظهرت في الفيلم، مؤكدًا أن غيرة الفرد على مجال عمله أمر طبيعي، ويجب وضعه في الاعتبار عند تقديم عمل فني، إذ يحدث في كافة القطاعات وليس على مستوى الصحافة فقط، والمطلبات الدرامية للشخصية لا يجب أن تأتي على حساب الصورة المقدمة عن شخصية المراسل والمصور الصحفي المقدمة للجمهور.

وأوضح «الزناتي»، أنه «إذا تمت المقارنة بين (إحسان) وبين الشخصيات الحقيقية التي عملت على تغطية وتصوير الحرب، لن نجد أي تشابه بينه وبينهم فلم يكن المراسلين الحربيين الذين غطّوا الحروب صحفيًا، مثل الراحل جمال الغيطاني وحمدي الكنيسي وعبده مباشر».

واستكمل «الزناتي» أن «إحسان» لم يكن نموذج سلبي على مستوى الشخصية فقط، بل ظهر بشكل سيء على المستوى المهني، فلم يكن يستخدم الكاميرا بشكل صحيح.

«حساسية زائدة»

رأت الناقدة السينمائية ماجدة موريس، أن انتقاد المراسلين الحربيين لدور «إحسان» في فيلم الممر «حساسية زائدة».

وقالت «موريس» إن أحمد رزق ظهر خلال الفيلم كشخص يعيش حياة لاهية ليس لها هدف، ثم بدأ في التحول نحو الرغبة في تقديم شيء ذو قيمة، وأشارت إلى أن التحول الذي حدث للشخصية على مدار الفيم كان أحد أهم العناصر حيث يقدم نموذجًا لهؤلاء الذين يعيشون دون هدف ولا يتحملون المسؤلية.

وأضافت «موريس» أن الشخصية غلب عليها طابع الفكاهة، وهذا يختلف تمامًا عما إذا كان الفيلم قد قدم الشخصية على أنها مراسل حربي مؤهل ومدرب جيدًا، فإذا كانت قد قدمت بهذا الشكل وغلب عليها الطابع الكوميدي لاختلف الأمر.

من جانبه، أعرب الناقد السينمائي، طارق الشناوي، في مقال نشره سابقًا في «المصري اليوم»، عن عدم ارتياحه لشخصية أحمد رزق داخل الفيلم.

وأوضح أن «الشخصية قدمت بطريقة جعلته يشعر أن وجود تلك الشخصية أداة مباشرة للتخفيف الدرامي، خاصة وأنه يحمل اسم «إحسان» الذي يمكن إطلاقه على الرجل والمرأة معًا، كما أشعرته بوضع مسؤولية الضحك على كاهل أحمد رزق على مدار الأحداث».

وعن رأيه في انتقاد المراسلين الحربيين لشخصية «إحسان»، قال «الشناوي» في تصريح لـ«المصري اليوم»، إن نقده للفيلم كان من وجهة نظر فنية بحتة، لكنه لا يقبل التعميم فتقديم الشخصية وطريقة معالجتها لا تعني أن جميع المراسلين كانوا يسيرون على هذا النمط.

وتابع: «إذا تم تقديم صحفي أو قاضي مرتشي من خلال عمل سينمائي ففهذا لا يعني أن فئة الصحفين أو القضاه جميعًا يحملون نفس الصفات، وأكد على أن تعقيبه على الشخصية جاء من منطلق أنها محصورة ضمن الأحداث من أجل الإضحاك فقط».

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة