تطوير جهاز جديد لعلاج مرض السكر والبدانةشاهد.. جمهور الزمالك يتوافد على مطار القاهرة لاستقبال فريق اليدلأول مرة.. تامر عاشور مع أدهم سليمان في "ايرو سبورت"نوفمبر المقبل.. هشام الجخ يحيي حفل ختام 2019لهذا السبب.. دوزي يؤجل طرح كليبه الجديدطرق طبيعية لتنقية الشرايين فى الجسم.. اعرفهاأكثر 7 أطعمة غنية بالمياه ترطب جسمكانطلاق فعاليات المؤتمر الدولي للسكان والتنمية برعاية السيسيالثلاثاء.. "النواب" يواجه وزير الإسكان بـ33 طلب إحاطةمدحت العدل يعلق على تأجيل القمةشاهد.. فعاليات أعرق سباقات السيارات العاملة بالطاقة الشمسية فى إستراليامحافظ الغربية يشهد احتفالية ذكرى انتصارات أكتوبر والعيد القومي بالمركز الثقافي بطنطاببركة "سيدنا".. عم صابر المنوفي يروي حكايته مع "الأسبتة" بمولد السيد البدوي (صور)أندريه زكي في افتتاح الحوار العربي الأوروبي السابع: نسعى لإدراك الأمور المشتركة بينناالزمالك يواجه المقاولون السبت المقبل بدلا من الأهليهاني رمزي: حدث "توتر" داخل المنتخب قبل البطولة الأفريقية.. وهذه كواليس أزمة وردةشوبير يكشف حقيقة وفاة ميمي الشربينيمصادرة 223 ألفا عبوة مقرمشات فاسدة قبل بيعها للمواطنين في البحيرةالسبت المقبل.. فصل الكهرباء عن عدة مناطق بالأقصرالأربعاء والخميس.. فصل الكهرباء عن مناطق بمدينتي الأقصر والبياضية

«السوشيال ميديا» والانتفاضات

-  

نشرت مجلة «فورين بوليسى» الأمريكية تحليلاً للكاتبين شيلون هيملفارب، وسين آدى، فى 2014، تحت عنوان «وسائل الإعلام التى تحرك الملايين».

سعى المحللان الأمريكيان للتأكيد على قدرة وسائل التواصل الاجتماعى على تعزيز الحراك السياسى، وإشعال الثورات. لقد ضربا المثل بما جرى فى تونس، وانتقل على طريقة «الدومينو» إلى مصر. وتذكرا فى هذا الصدد أن صفحة «كلنا خالد سعيد» التى أطلقها ناشطون على «فيسبوك» فى مصر كانت الشرارة التى أشعلت «ثورة يناير»، بعدما انتقل الآلاف من أعضاء تلك الصفحة إلى «ثوار» على الأرض، استطاعوا التعجيل بالإطاحة بحكم الرئيس الأسبق حسنى مبارك.

يرتاح المحللان الأمريكيان إلى الحسم بأن «مواقع التواصل الاجتماعى تلعب دوراً بارزاً فى إشعال الاحتجاجات التى تقوم بها جماعات المعارضة ضد الأنظمة»، وهما يشيران إلى مثالين ناجحين فى كل من مصر وتونس.

يحتاج الأمر إلى مراجعة ضرورية فى هذا الصدد، أو على الأقل نريد أن نعرف لماذا لم تنجح التجربة ذاتها فى إيران، ولماذا سقط النظام فى ليبيا دون أى دور يُذكر لتلك الوسائل؟ ولماذا لا تتكرر المسألة بذات التفاصيل فى البحرين أو فى تركيا؟

ثمة أسئلة أخرى لابد من طرحها، فالواقع السورى الذى بدأ بدور واضح لتلك الوسائل فى تأجيح النزعات الاحتجاجية يبدو وقد انتهى إلى دور سلبى لتلك الوسائل باعتراف الباحثين، بعدما تحولت تلك الوسائل فى قطاع كبير من ممارساتها إلى آليات للفرز الطائفى والحض على العنف فى خط معاند تماماً لأى صيغة تحرر وطنى أو عمل ثورى.

إذا كان هناك بطل إعلامى لقصة «30 يونيو» فى مصر، التى نعيش فى ظلها السياسى إلى اليوم، فهو «القنوات الفضائية» و«الصحف الخاصة». نعم فقد لعبت وسائل الإعلام التقليدية الدور الأكبر فى بلورة الشعور العارم بالغضب من حكم «الإخوان»، كما مثلت آلية حشد وتعبئة بامتياز ضد سلطتهم، وهو أمر يبدو أنها حققت نجاحاً كبيراً فيه.

سيمكننا الآن أن نعيد ترتيب الأوراق الخاصة بوسائل التواصل الاجتماعى، لنؤكد بعض المقولات الرائجة عنها، وندحض أخرى.

ووفقاً لذلك، فإن تلك الوسائل يستخدمها نحو 88% من إجمالى مستخدمى «الإنترنت» فى العالم العربى، بما يعنى أنها تصل إلى القطاع الأكبر من الجمهور وتنمو باطراد.

لكن اعتبار أن تلك الوسائل هى المسؤول الوحيد عن إشعال الانتفاضات ليس دقيقاً على الإطلاق، واعتبار أنها باتت أسهل طريق لإحداث التغيير السياسى أمر يحتاج مراجعة.

السلطة لا تتخصص فقط فى قمع تلك الوسائل وسجن مستخدميها، لكنها أحياناً تستخدمها كوسيلة اتصال ناجعة، وتنجح عبرها فى تعزيز الروابط بالمواطنين فى بعض الحالات.

وسائل التواصل الاجتماعى لا يمكن أن تكون مصدر أخبار يتحلى بالثقة والاعتبار فى هذا التوقيت بالذات، وهى ليست وجهاً خيراً متحرراً مناضلاً باستمرار، لكنها أحياناً تتحول إلى مصدر للفتن والتمييز والحض على الكراهية.

والشاهد أن الاستسلام لفورات «السوشيال ميديا» عواقبه خطيرة، وترك المجال لها وحدها عواقبه أخطر.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم