"100 مليون صحة " : استمرار الكشف عن فيرس سى بالمدارس والجامعاتريم مصطفى تقدم " الأكشن " فى " شديد الخطورة " مع أحمد العوضىماجد الكدوانى وآسر ياسين وحلا شيحه أبطال الجزء الثانى من "هيبتا"رضوى الشربيني عن رفع متظاهرين لبنانيين شعار "بلوك": "ليا الشرف"فعاليات اليوم.. ندوة الخطاب الدينى بدار الكتب.. ومسرحية دعوة للحضور بالبالونرئيس جامعة قناة السويس يعلن افتتاح 3 مشروعات طبية لخدمة الإسماعيلية.. اليوم"الفاميليا" يعيد أحمد أمين للسوشيال ميديا بعد غياب 4 سنواتالقوات المشتركة في اليمن: استهداف الحوثي لنقطة مراقبة وقف إطلاق الناربالصور- مراسم تنصيب امبراطور اليابان الجديدروسيا وإيران وانتخابات أميركا.. استهداف جديد عبر "انستجرام"موراليس يتأهب للفوز بانتخابات الرئاسة البوليفيةهكذا يرى نبيل الحلفاوي حل أزمة مباراة القمةأحمد مكي ينشر آخر صورة مع والده.. ويعلق عليها4 نوفمبر.. آية عبدالله تحيي حفلا غنائيا في دار الأوبراانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة.. والعظمى بالقاهرة 29نشاط الرئيس وزيارة رئيس مجلس الوزراء الكويتي لمصر.. أبرز ما تناولته الصحف اليومعبلة إبراهيم: حبس الزوج الرافض لسداد النفقة أكثر ردعا من الغرامةس وج..كل ما تريد معرفته عن النزيف الشديد أثناء الطمثأحمد مكي ناعيا والده: ستظل في قلبيصور.. رمضان صبحي ينشر أول صورة له مع ابنه زين وزوجته بعد ولادتها

مجلس "إرثي" للحرف المعاصرة بالشارقة يشارك بـ78 قطعة فنية في معرض "لندن للتصميم" |صور

-  
مجلس "إرثي" للحرف المعاصرة بالشارقة

أطلق مجلس إرثي للحرف المعاصرة، التابع لمؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، مجموعة تصاميم حصرية تضم 78 قطعة فنية من المجوهرات والديكور والأثاث والحقائب، وغيرها من المشغولات الإبداعية والفنية، خلال مشاركته كممثل للإمارات في "معرض لندن للتصميم"، الذي ينعقد في الفترة من 19 – 22 سبتمبر في العاصمة البريطانية.

وتحل دولة الإمارات ضيفًا للشرف على الدورة الحالية من المعرض، وتجمع المنتجات التي تعرض خلال الحدث الذي يجمع كبرى منصات التصميم والفنون في العالم، بين الحِرف والموروثات التقليدية الإماراتية، وعدد من فنيات الحِرف العالمية، باستخدام تقنيات معاصرة دمجت بين الصناعات اليدوية والتصميم الحديث لإنتاج قطع تعد أول خط إنتاج لمجلس إرثي.

وصمم المنتجات ونفذها أكثر من 40 حرفيّة ومتدربة من برنامج "بدوة" للتنمية الاجتماعية، بالتعاون مع فنانين ومصممين وحرفيين عالميين من الإمارات، والباكستان، واليابان، والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وإسبانيا، وإيطاليا، وفلسطين، خلال اثنين من أبرز مشاريع مجلس إرثي: "مختبرات التصميم"، و"حوار الحِرف".

وقال فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة، إن دعوة مجلس إرثي للحرف المعاصرة لتمثيل دولة الإمارات العربية المتحدة ضيف شرف معرض لندن للتصميم يعد انعكاساً لجهود إمارة الشارقة في تعزيز الريادة المجتمعية، وتجسيداً لرؤى وتوجيهات الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة الشارقة، ونتيجة لدعم قرينته، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة التي تولي مبادرات مؤسسة نماء، والمؤسسات التابعة لها، أهمية كبرى للإنجازات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في الشارقة.

وتنقسم الأعمال المعروضة إلى 12 مجموعة، تشمل 4 مجموعات من مشروع "حوار الحِرف"، و8 مجموعات من مشروع "مختبرات التصميم"، تضم كلٌّ منها 3-10 قطع فنية مصنوعة يدوياً.

تعاونت المصممة الإماراتية فاطمة الزعابي مع المصمم الإيطالي ماتيو سيلفيريو لتقديم المجموعة الأولى من مشروع حوار الحرف، والتي تجمع الفخار الإماراتي بزجاج مورانو الإيطالي، لصنع مزهرية، وشاحن للهواتف، ومصباح.

وقدم المصممون لورا بلاسكو وخوانمي خواريز وأليكس استيفيز من "ميرميلادا استوديو" في برشلونة الإسبانيّة والمصممة الإماراتية غاية بن مسمار صورة حية لتستخدم نسج السفيفة في فن صناعة الأثاث، للمرة الأولى، واستوحى المصممون هذه الأعمال من مجموعة صور لبيوت "العريش" التقليدية، التي تبنى من سعف النخيل وتتواجد في المناطق الصحراوية.

وتتكون هذه المجموعة من مقاعد وطاولات مشغولة بالفخار يمكن جمعها لتبدو كأنها عمود منحوت، حيث ابتكر المصمم الإماراتي عبدالله الملا والمصمّمة الإسبانية بيبا ريفيرتر قطع أثاث ضخمة يتجاوز عرضها 60 سنتمتراً وارتفاعها متراً واحداً، واستخدم المصممان نسيج السفيفة التقليدي كعنصر تصميم بتناغم مع الأشكال الفخارية.

وترتكز مجموعة الأواني التي يقدمها المصمم الإسباني أدريان سلفادور كانديلا والمصممة الإماراتية شيخة بن ظاهر، على الميزات الطبيعية للجلد، إذ يمكن التحكّم بالجلد بسهولة ومرونة عند تبليله بالماء، وتمزج هذه الأواني الجلد الطبيعي ومنسوجات التلّي لتعرض حواراً بين حرفتين وثقافتين.

وتعاون مجلس إرثي للحرف المعاصرة مع الفنانان كازويتو تاكادوي، المصمم الياباني المقيم في المملكة المتحدة، والفنانة باتريشا سوانيل في المملكة المتحدة، لإنتاج لوحات جدارية تجمع التطريز باستخدام مواد طبيعية على ورق "الواشي" الياباني وحرفة السفيفة الإماراتية.

وتتميّز مجموعة حقائب إرثي في المعرض عن غيرها باستخدامها تقنيات نسج السفيفة الإماراتية وتقنيات النسيج الأمريكية، تم استبدال سعف النخيل بجلد الإبل، حيث جاء إنتاجها بتعاون بين حرفيّات ومتدربات من برنامج بدوة والفنانة الأمريكية جنيفر زوريك.

ومزج مجلس إرثي في أعماله المعروضة من قوارير العطر بين صناعة دهن العود الإماراتية وحرفة صناعة الزجاج الفلسطينية، حيث عملت الفنانة والمصممة الفلسطينية ديما سروجي بالتعاون مع حرفيين متخصصين بالنفخ في الزجاج ومتدرّبات من برنامج بدوة على إنتاجِ زجاجاتٍ للعود والعطور ومداخن زجاجية للعود.

وتتميز الزجاجات بتصاميم جديدة ومختلفة، تمثل البيئة الفلسطينية والإماراتية وتجسد شكل نبات الصبّار والأحجار المرجانية وقناديل البحر.

ويقدم إرثي ضمن معروضاته الحصرية مجموعة من المِسابح التقليدي بطريقة مبتكرة، تم إنتاجها بالتعاون بين المجلس واستوديو التصميم الباكستاني "ذا ليل كولكشن" الذي يوظف عدداً من الحرفيين الأفغان النازحين.

وتتميز المسابح بإمكانية استخدامها كقطع مجوهرات أو ديكور منزلي، حيث استخدمت حرفيات ومتدربات برنامج بدوة، وعاملي استوديو "ذا ليل كولكشن" خرزاً من اللازورد وخيوط وخرز من الذهب والفضة المجدولة، ليعكسن بذلك بدايات حرفة التلّي في دولة الإمارات حيث كانت النساء قديماً ينسجن جدائل التلي باستخدام خيوط من الذهب والفضة الخالصتين، على عكس الخيوط المعدنية الاصطناعية المستخدمة اليوم.

أما في مجموعة المسابح المخصصة لديكور المنازل، فتم تصميمها بعد أن تعلمت المتدربات في "بدوة" أساليب نحت الأحجار لإنتاج مسابح ضخمة يتراوح طول الواحدة منها بين الثلاثة إلى ثمانية أمتار، حيث استخدمت الحرفيات تقنيات تطعيم الحجر لحفر أشكال هندسية مستوحاة من الأشكال التقليدية التي كانت تزيّن الأبواب الإماراتية قديماً، ودمجت حرفيات بدوة خبرتهن في التلّي الإماراتي مع تقنية "المكراميه" لصنع حبال منسوجة تحمل الخرزات الحجرية والخشبية. جمعت هذه المجموعة بين مجلس إرثي والفنانة "أدي توك" التي تعمل مع متحف "فيكتوريا وألبرت" والمرشحة لجائزة "لويفي" في المملكة المتحدة، لصنعِ مجموعة من مداخن العود المعدنية وآنية لحفظ دهن العود، مستوحاة من أشكال الفنون الإسلامية التاريخية.

وصُنع كل وعاء يدوياً باستخدام تقنيات صياغة الفضة التقليدية، إلى جانب تقنيات التشكيل والباتينا التي تعلمتها حرفيات بدوة، إذ تم تصميم المداخن لتكون واسعة وكبيرة لتنشر دخان العود، بينما صممت آنية مغلقة لدهن العود لتحافظ عليه وتحميه من العوامل الجوية.

وكشفت معروضات إرثي عن أعمال تم تصميمها بالتعاون بين مصمّمي استوديو "العمارة وأشياء أخرى" ندى تريم، وفيصل طبّارة، وخولة الهاشمي، حيث كشفت مشاركة المجلس عن قطع أثاث مكوّنة من طاولة ومجموعة من المقاعد المصنوعة في قوالب رملية، حيث أجرى المصمّمون ومتدرّبات برنامج بدوة تجارب أولية، مستخدمين كميات متفاوتة من الماء والرمل والإسمنت والطين والتراب لصنع مادة مشابهة للصخر، التي استخدموها لصناعة قطع الأثاث عبر صبها في قوالب من الرمل. وشاركت حرفيات بدوة في صنع نسيج السفيفة باستخدام جلد الإبل لتغطية مقاعد الكراسي.

وعرض مجلس إرثي نتاج تعاونه مع مصمّمة المجوهرات الإماراتية علياء بن عمير، حيث قدم مجوهرات من الذهب صممت على شكل السفيفة، إذ نسجت حرفياتبدوة المتمرسات، خوص النخيل لصنع قطع من السفيفة استخدمت لصناعة قوالب شمعية، ومن ثم تم صب ذهب من عيار 18 قيراط في القوالب الشمعية لصنع هذه المجموعة من المجوهرات تضم قلائد وخواتم وأقراط بالإضافة إلى زجاجات عطور مصغرة يمكن ارتداؤها مثل القلادة.

ووثق إرثي خلال مشاركته في المعرض "الخراريف" الشعبية الإماراتي في لوحات مطرزة بالتلي، بعد أن قدم أعمال تعاون في تصميمها مع مصممة الأزياء الإماراتية خلود ثاني، إذ تعلمت متدربات برنامج بدوة حرفة التطريز على يد حرفيين متخصصين بالتطريز من علامة "بنت ثاني"، واكتسبن تقنيات التطريز على جلد الإبل.

وأخذ إرثي خلال منصة خاصة زوار معرض لندن للتصميم في رحلة عبر تاريخ ومراحل صناعة الحرف التقليدية الإماراتية، ابتداءً من المواد الخام وكيفية تحضيرها للاستخدام في الحرف، مرورًا بعملية التصميم والتصنيع اليدوي، وصولًا إلى المنتج بشكله النهائي، كما أدخل المجلس على تصميم جناحه الخاص في المعرض، الذي يمتد على مساحة 40 متر مربع، عناصر ومواد مستوحاة من بيئة الإماراتي وتراثها، وتصاميم حديثة تجسد مفاهيم الاستدامة.

ويجمع مشروع "مختبرات التصميم" الذي أطلقه مجلس إرثي للحرف المعاصر نخبة من المتدربات الإماراتيات والحرفيّات في برنامج بدوة للتنمية الاجتماعية التابع للمجلس، مع عدد من المصممين المحترفين الإماراتيين والعالميين، للعمل على إنتاج ثمانية مجموعات بتقنيات تدمج بين الحرف اليدوية المحلية والعالمية، تتضمن منتجات يوميّة وأعمال فنية. ويهدف مشروع "مختبرات التصميم" إلى تدريب جيل جديد من الحرفيّات للارتقاء بإمكاناتهن، وإكسابهن خبرات في مختلف الحرف، وضمان مستقبل مستدام للحرف التقليدية اليدوية.

يرتكز مشروع حوار الحرف الذي أطلقه مجلس إرثي للحرف المعاصرة بالتعاون مع مؤسسة "كريتيف ديالوغ" في برشلونة، على المزج بين الحِرف التقليدية الإماراتية والعالمية مع إدخال فنون التصميم الحديث بما يقابها مع حرف تقليدية.

ونجح المشروع في إتاحة فرصة للحوار وتبادل الأفكار بين مصمّمين إماراتيين وإيطاليين، وإسبانيين، حول تقنيات التصميم والإنتاج، حيث تعاونوا على إنتاج أربع مجموعاتٍ حصريّة تتداخل في صناعتها وتصميمها عناصر وفنون التلي والسفيفة والفخار من الإمارات، والجلد الإسباني، وزجاج مورانو الإيطالي.

مجلس "إرثي" للحرف المعاصرة بالشرقة
مجلس "إرثي" للحرف المعاصرة بالشرقة
مجلس "إرثي" للحرف المعاصرة بالشرقة
مجلس "إرثي" للحرف المعاصرة بالشرقة
مجلس "إرثي" للحرف المعاصرة بالشرقة
لمطالعة الخبر على بوابة الاهرام

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة