كيف كان يمضى البريطانيون الإجازات في فترة الثمانينات؟ (صور)فيلم "Poppy" أول فيلم نيوزيلندي محلي يستأنف تصويره منذ تفشي كورونامقتل شخص وإصابة آخرين بينهم شرطيين في إطلاق نار بنيويوركالمكسيك تسجل زيادة قياسية في حالات الإصابة الجديدة بـ«كورونا»جامبيا تدعو للتحقيق في مقتل أحد مواطنيها برصاص الشرطة الأمريكيةألمانيا تسجل 29 وفاة و342 إصابة جديدة بـ«كورونا»ليتناسب مع مشواره وتاريخه بالنادي.. الزمالك يدرس تعديل عقد شيكابالابعد إصابة زوجة أحمد فتحي وبناته بفيروس كورونا.. مؤمن زكريا يواسي نجم الأهلي السابقنقيب الصحفيين ينعى رجائي الميرغني: أحد رموز الصحافة المصريةفيفا يرفض إقامة انتخابات اتحاد الكرة بالنظام القديمأسعار اللحوم بالأسواق اليوم.. الكندوز يبدأ من 120 جنيها والضأن من 130 جنيهاقصة شركة السيوف..أسسها سباهى باشا بالإسكندرية من 79 سنة وجارٍ هيكلتهافيديو.. سينما فى الهواء الطلق بعد شهرين ونصف من الحجر الصحى فى اليونانفى زمن كورونا.. حفلة أوبرا من الشرفة بسبب حظر التجولوكيل تموين الأقصر يعلن تلقى 50 شكوى وحلها بنسبة 100% خلال مايو الماضىأهالى "فانوس" بالفيوم يطالبون المحافظ بتعقيم القرية بعد وفاة مصاب بكورونامستشفى العديسات للحجر تعلن خروج 4 حالات عقب شفاؤهم من كورونا بالأقصركيف يؤثر فيروس كورونا على الكلى فى جسم الانسانمن العلماء والخبراء.. اعرف إزاى تعزز صحتك العقلية لتخطى أزمة كورونابعد تدهور حالتها الصحية.. هاني رمزي لـ رجاء الجداوي: إن شاء الله تقومي بالسلامة.. شاهد

اغتيال رقم مهم

-  

كان السير لى ستاك واحداً من موظفى الدفاع البريطانى الكبار، انضم إلى قوات الحدود فى إنجلترا سنة 1888 ثم نقل لقيادة الجيش المصرى سنة 1899 ثم عين قائداً لقوة السودان سنة 1902 ثم أصبح وكيل السودان ومدير المخابرات العسكرية الإنجليزية سنة 1908، وفى عام 1910 يتقاعد عن الخدمة العسكرية ويعمل سكرتيراً مدنياً لحكومة السودان فى الفترة ما بين 1913- 1916 ثم أعيد ثانية إلى الخدمة بتعيينه حاكماً عاماً للسودان ثم سرداراً للجيش المصرى من 1917 إلى 1924.

كان السير لى ستاك فى نظر الكثيرين من الوطنيين شخصاً غير مرغوب فيه، لأنه من الإنجليز ويحتل أعلى المراكز فى الجيش المصرى، وبالتالى لم تكن مهمته سوى تحويل هذه المؤسسة العسكرية المفترض أن تكون قويةً لجهاز عاجز ضعيف، ليس لديه إمكانيات الدفاع عن نفسه، وبالتالى فلن يشكل ما يجب أن يكون عليه الجيش كرأس حربة فى مواجهة تزايد النفوذ الإنجليزى وحماية الوطن.

ظل السير لى ستاك مسيطراً بشكل كامل على الجيش المصرى بأسلحته القديمة المعطلة ومعداته الهزيلة وضباطه وجنوده الذين لا يتلقون الحد الأدنى من التدريبات اللازمة لخلق عنصر عسكرى متميز وحر الحركة عندما تقتضى الضرورة، لذلك كان هدفاً للمنظمات الفدائية ومنها تلك المنظمة التى كونها كل من: «عبدالفتاح عنايت، عبدالحميد عنايت، محمود عثمان، محمد فهمى، إبراهيم موسى» وقد نجحت تلك المنظمة فى القيام ببعض العمليات النوعية حيث اغتالت جندياً إنجليزياً فى الواحدة ظهراً بقلب ميدان رمسيس، كما حاولت اغتيال المستر «روبونسن»، أستاذ القانون الإنجليزى، ومستر «براون» حكمدار القاهرة، مدير مالية الجيش المصرى، إلا أن محاولة اغتيالهما باءت بالفشل، ورغم ذلك لم يطق البريطانيان البقاء فى مصر وفرا هاربين إلى بلادهما دون رجعة.

أشار عبدالحميد عنايت على أصدقائه بعمل يلفت نظر العالم ويزلزل الأرض تحت أقدام الإنجليز وبعد محاورات ومناقشات طويلة اتفقوا بداية على أن يكون صيدهم القادم هو المعتمد البريطانى «اللنبى» لكنهم سرعان ما عدلوا عن فكرتهم واستصعبوا تنفيذها بعد ما رأوه من حراسات شديدة ومكثفة حول اللنبى وأجلوا الفكرة مؤقتاً إلى أن تتيح لهم أية ثغرة تنفيذ ما يطمحون له ضد المعتمد البريطانى، وهنا تأبى الصدفة إلا أن تلعب دورها بعد نشر الصحف أن السردار السير لى ستاك سوف يعود من إجازته فى لندن وسيمر بالقاهرة ويقيم فيها أسبوعاً، بعدها يتجه إلى السودان لممارسة مهام عمله هناك.

أحس الفدائيون المصريون فى وجود السير لى ستاك فى القاهرة المغنم الذى يبغون صيده، وقرروا البدء فى رصد تحركاته، وفى الساعة الثانية من بعد ظهر الأربعاء الموافق 19 نوفمبر 1924 خرج السردار كعادته كل يوم من وزارة الحربية.

ركب السير سيارته برفقة سائقه وبدأت السيارة فى التحرك وما هى إلا بضعة أمتار حتى بلغت السيارة تقاطع القصر العينى بشارع إسماعيل أباظة، لتجد فى استقبالها هديرا من طلقات الرصاص أصاب السير إصابات مباشرة.

كانت تلك الرصاصات هى جرس الإنذار الذى دقه الفدائيون ليبلغوا الإنجليز بأنه: (لا أحد منكم فى منأى عن أيدينا ولو كان السير لى ستاك نفسه)

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم