ياسمين صبري بإطلالة رشيقة في أحدث ظهور لها (صورة)حلقة نقاشية حول كتاب "اليونانيون وصناعة مصر الحديثة" بالجامعة الأمريكية.. الخميسهل يتزوج سكوت ديسك وصوفيا ريتشي في رأس السنة؟.. اعرف التفاصيلفريق دفاع شهيد الشهامة بالمنوفية يطالب بتعديل قانون الطفل وخفض سنه لـ15 سنة"الإنتاج الحربي": "مصر تستطيع" تجربة أتاحت التعاون مع المصريين بالخارجمصطفى الفقى: فيلم الممر أحيا حرب الاستنزاف.. والجيش لم يُهزم في تاريخهتركي آل الشيخ: 14 ألف مصري مشارك في موسم الرياضهذا ما حققه "خيال مآتة" بعد 10 أسابيعباستخدام الكتائب الإلكترونية.. كواليس التنسيق بين الهارب محمد علي وأيمن نور لبث الفيديوهاتكم فائدة يحصل عليها جسمك من تناول موزة واحدة"غرفة الملابس" توضح عوامل محفزة على انخفاض الأسعار في الشتاء المقبلمحافظ الغربية: طنطا تستقبل مليوني زائر خلال مولد السيد البدويرئيس مجلس إدارة «أميسال»: الاستثمار الصناعى يبنى اقتصادات الدول (حوار)يوم فى «شكشوك».. بين الأملاح والمعادن والأملشاهد.. البدلة الجديدة لرواد الفضاء المسافرين للقمر"يسعد مساكم" على قناة اقرأ يستضيف الكابتن وليد صلاح الدين والفنان تامر فرجكبير المرشدين السياحيين: كل حتة في غرب الأقصر فيها آثار.. الخير قادممحمد رمضان يقود طائرة وفاتورة التليفون.. أبرز تريندات جوجلمحافظ الغربية يشهد احتفالية مشيخة الطرق الصوفية بمولد السيد البدوي (صور)اجتماع طارئ لمركز أورام قنا لبحث رفع جودة الخدمة الطبية المقدمة للمرضى (صور)

اغتيال رقم مهم

-  

كان السير لى ستاك واحداً من موظفى الدفاع البريطانى الكبار، انضم إلى قوات الحدود فى إنجلترا سنة 1888 ثم نقل لقيادة الجيش المصرى سنة 1899 ثم عين قائداً لقوة السودان سنة 1902 ثم أصبح وكيل السودان ومدير المخابرات العسكرية الإنجليزية سنة 1908، وفى عام 1910 يتقاعد عن الخدمة العسكرية ويعمل سكرتيراً مدنياً لحكومة السودان فى الفترة ما بين 1913- 1916 ثم أعيد ثانية إلى الخدمة بتعيينه حاكماً عاماً للسودان ثم سرداراً للجيش المصرى من 1917 إلى 1924.

كان السير لى ستاك فى نظر الكثيرين من الوطنيين شخصاً غير مرغوب فيه، لأنه من الإنجليز ويحتل أعلى المراكز فى الجيش المصرى، وبالتالى لم تكن مهمته سوى تحويل هذه المؤسسة العسكرية المفترض أن تكون قويةً لجهاز عاجز ضعيف، ليس لديه إمكانيات الدفاع عن نفسه، وبالتالى فلن يشكل ما يجب أن يكون عليه الجيش كرأس حربة فى مواجهة تزايد النفوذ الإنجليزى وحماية الوطن.

ظل السير لى ستاك مسيطراً بشكل كامل على الجيش المصرى بأسلحته القديمة المعطلة ومعداته الهزيلة وضباطه وجنوده الذين لا يتلقون الحد الأدنى من التدريبات اللازمة لخلق عنصر عسكرى متميز وحر الحركة عندما تقتضى الضرورة، لذلك كان هدفاً للمنظمات الفدائية ومنها تلك المنظمة التى كونها كل من: «عبدالفتاح عنايت، عبدالحميد عنايت، محمود عثمان، محمد فهمى، إبراهيم موسى» وقد نجحت تلك المنظمة فى القيام ببعض العمليات النوعية حيث اغتالت جندياً إنجليزياً فى الواحدة ظهراً بقلب ميدان رمسيس، كما حاولت اغتيال المستر «روبونسن»، أستاذ القانون الإنجليزى، ومستر «براون» حكمدار القاهرة، مدير مالية الجيش المصرى، إلا أن محاولة اغتيالهما باءت بالفشل، ورغم ذلك لم يطق البريطانيان البقاء فى مصر وفرا هاربين إلى بلادهما دون رجعة.

أشار عبدالحميد عنايت على أصدقائه بعمل يلفت نظر العالم ويزلزل الأرض تحت أقدام الإنجليز وبعد محاورات ومناقشات طويلة اتفقوا بداية على أن يكون صيدهم القادم هو المعتمد البريطانى «اللنبى» لكنهم سرعان ما عدلوا عن فكرتهم واستصعبوا تنفيذها بعد ما رأوه من حراسات شديدة ومكثفة حول اللنبى وأجلوا الفكرة مؤقتاً إلى أن تتيح لهم أية ثغرة تنفيذ ما يطمحون له ضد المعتمد البريطانى، وهنا تأبى الصدفة إلا أن تلعب دورها بعد نشر الصحف أن السردار السير لى ستاك سوف يعود من إجازته فى لندن وسيمر بالقاهرة ويقيم فيها أسبوعاً، بعدها يتجه إلى السودان لممارسة مهام عمله هناك.

أحس الفدائيون المصريون فى وجود السير لى ستاك فى القاهرة المغنم الذى يبغون صيده، وقرروا البدء فى رصد تحركاته، وفى الساعة الثانية من بعد ظهر الأربعاء الموافق 19 نوفمبر 1924 خرج السردار كعادته كل يوم من وزارة الحربية.

ركب السير سيارته برفقة سائقه وبدأت السيارة فى التحرك وما هى إلا بضعة أمتار حتى بلغت السيارة تقاطع القصر العينى بشارع إسماعيل أباظة، لتجد فى استقبالها هديرا من طلقات الرصاص أصاب السير إصابات مباشرة.

كانت تلك الرصاصات هى جرس الإنذار الذى دقه الفدائيون ليبلغوا الإنجليز بأنه: (لا أحد منكم فى منأى عن أيدينا ولو كان السير لى ستاك نفسه)

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم