شقيقة محمد رمضان للمتنمرين على صورها: «الكلمة الطيبة صدقة»الصحة السودانية: 137 إصابة جديدة بفيروس كورونا و9 وفياتالجمهوريون سيغيرون مكان انعقاد مؤتمرهم الحزبي بسبب كوروناجرائم بيت المقدس.. خسائر مادية لحقت بـ5 من الشهود إثر انفجار مديرية القاهرةكيف كان يمضى البريطانيون الإجازات في فترة الثمانينات؟ (صور)فيلم "Poppy" أول فيلم نيوزيلندي محلي يستأنف تصويره منذ تفشي كورونامقتل شخص وإصابة آخرين بينهم شرطيين في إطلاق نار بنيويوركالمكسيك تسجل زيادة قياسية في حالات الإصابة الجديدة بـ«كورونا»جامبيا تدعو للتحقيق في مقتل أحد مواطنيها برصاص الشرطة الأمريكيةألمانيا تسجل 29 وفاة و342 إصابة جديدة بـ«كورونا»ليتناسب مع مشواره وتاريخه بالنادي.. الزمالك يدرس تعديل عقد شيكابالابعد إصابة زوجة أحمد فتحي وبناته بفيروس كورونا.. مؤمن زكريا يواسي نجم الأهلي السابقنقيب الصحفيين ينعى رجائي الميرغني: أحد رموز الصحافة المصريةفيفا يرفض إقامة انتخابات اتحاد الكرة بالنظام القديمأسعار اللحوم بالأسواق اليوم.. الكندوز يبدأ من 120 جنيها والضأن من 130 جنيهاقصة شركة السيوف..أسسها سباهى باشا بالإسكندرية من 79 سنة وجارٍ هيكلتهافيديو.. سينما فى الهواء الطلق بعد شهرين ونصف من الحجر الصحى فى اليونانفى زمن كورونا.. حفلة أوبرا من الشرفة بسبب حظر التجولوكيل تموين الأقصر يعلن تلقى 50 شكوى وحلها بنسبة 100% خلال مايو الماضىأهالى "فانوس" بالفيوم يطالبون المحافظ بتعقيم القرية بعد وفاة مصاب بكورونا

«لا تبالى بحاسد وعدو آية الفضل أن تعادى وتحسد».. أمير الشعراء

-  

أما أنا فلم أر غيبوبة تشبه هذه الغيبوبة ولم أر عقوقاً ونكراناً يشبه هذا العقوق وهذا النكران.

هذا الأمن الداخلى والخارجى الذى نتمتع به، هذه السمعة الطيبة والثناء الرفيع، هذه المشاريع الإعجازية العملاقة: صحة، سكن كريم كهرباء، ماء، طاقة شمسية، مدن جديدة، تعليم، طرق «ولا فى الأحلام»، صوامع، متاحف، أثاث، أنفاق، تعمير سيناء، قواعد عسكرية، تلفريك، سكك حديدية، تأمين صحى، كشف مبكر عن سرطان الثدى.. إلخ.

وتخرج علينا فئة ضالة من المغيبين، والممولين ومخالب صهيون، جان بول، وماما أمريكا، وتركيا وقطر، والإخوان، وإسرائيل، وهؤلاء الخونة بباسبورتات مصرية ودماء أجنبية، يهاجمون قواتنا المسلحة، ولولاها لأصبحت مصر: الجائزة الكبرى لمؤامرة الشرق الأوسط الجديد «برنارد لويس»- بريجنسكى- جيمى كارتر».

أفهم ألا تغفر الصهيونية العالمية للرئيس عبدالفتاح السيسى لخمسة أسباب:

1- إفشال صفقة القرن

2- اكتشاف غاز «ظهر» فى البحر المتوسط.

3- جيش قوى، جنوده كالأسود لا يقهرون.

4- الأنفاق وتعمير سيناء.

- سلوكه الحضارى، ونشر السلام بين أبناء الوطن، وبين مصر وسائر الأوطان، والصهيونية تريد دمار العالم حتى تتسيد على العالم.

إن القوات المصرية المسلحة هى المؤسسة الوحيدة المنضبطة، لذا تخاف قوى الشر منها، وهم يعرفون مصر التى كانت بلاجيش 1805 أصبحت ترعب تركيا وأوروبا 1830!! وهم يعرفون أن عبدالفتاح السيسى هو حور محب ومحمد على معاً، لذا يحاربونه من الداخل والخارج، لأنهم يكرهون مصر ويخافونها، هؤلاء المصابون بالزكام التاريخى والمعرفى، ألا يشمون المؤامرات على مصر منذ بانرمان 1907، سايكس بيكو 1916، بلفور 1917، حسن البنا 1928، إسرائيل 1948، موشى شاريت 1954، برنارد لويس 1983، الشرق الأوسط الجديد «الخراب العربى تحت اسم الربيع العربى» صحيح إللى اختشوا ماتوا! ولكن ما ذنب الورود إذا.. المزكوم لم يطعم شذاها!

صحيح إذن: تهلك الشعوب من قلة المعرفة والأمية الثقافية ضاربة جذورها فى قطاع عريض من المصريين، أين النخبة التى خرجت بإنجلترا وفرنسا من الظلام إلى النور؟! هوذا أمير الشعراء فى مصرع كيلوباترا يقول:

فياله من ببغاء.. عقله فى أذنيه!

أيها الصهاينة ومعكم ومعكم القراصنة ورعاة البقر، وأدواتكم المعروفة التى تدمر أوطانها دون المساس بشعرة منكم، ما العائد عليكم من دمار مصر؟ غير خرابكم وتدمير بلادكم أيها الأغبياء وقصار النظر! نحن دولة سلام لا نريد بكم شراً! وأنتم يا جنودنا الأبطال، يا من تجودون بدمائكم من أجلنا ليل نهار حتى نعيش فى أمان نحن وأنتم فى رباط إلى يوم الدين، أنتم الجيش: شعب يحمل السلاح، ونحن شعب: جيش على استعداد أن يحمل السلاح، بارك الله فيكم، وقطع لسان من يقول عنكم كلمة سوء.

وأنتم يا سيادة الرئيس:

لا تبالى بحاسد وعدو.

آية الفضل أن تعادى وتحسد.

أمير الشعراء

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم