ياسمين صبري بإطلالة رشيقة في أحدث ظهور لها (صورة)حلقة نقاشية حول كتاب "اليونانيون وصناعة مصر الحديثة" بالجامعة الأمريكية.. الخميسهل يتزوج سكوت ديسك وصوفيا ريتشي في رأس السنة؟.. اعرف التفاصيلفريق دفاع شهيد الشهامة بالمنوفية يطالب بتعديل قانون الطفل وخفض سنه لـ15 سنة"الإنتاج الحربي": "مصر تستطيع" تجربة أتاحت التعاون مع المصريين بالخارجمصطفى الفقى: فيلم الممر أحيا حرب الاستنزاف.. والجيش لم يُهزم في تاريخهتركي آل الشيخ: 14 ألف مصري مشارك في موسم الرياضهذا ما حققه "خيال مآتة" بعد 10 أسابيعباستخدام الكتائب الإلكترونية.. كواليس التنسيق بين الهارب محمد علي وأيمن نور لبث الفيديوهاتكم فائدة يحصل عليها جسمك من تناول موزة واحدة"غرفة الملابس" توضح عوامل محفزة على انخفاض الأسعار في الشتاء المقبلمحافظ الغربية: طنطا تستقبل مليوني زائر خلال مولد السيد البدويرئيس مجلس إدارة «أميسال»: الاستثمار الصناعى يبنى اقتصادات الدول (حوار)يوم فى «شكشوك».. بين الأملاح والمعادن والأملشاهد.. البدلة الجديدة لرواد الفضاء المسافرين للقمر"يسعد مساكم" على قناة اقرأ يستضيف الكابتن وليد صلاح الدين والفنان تامر فرجكبير المرشدين السياحيين: كل حتة في غرب الأقصر فيها آثار.. الخير قادممحمد رمضان يقود طائرة وفاتورة التليفون.. أبرز تريندات جوجلمحافظ الغربية يشهد احتفالية مشيخة الطرق الصوفية بمولد السيد البدوي (صور)اجتماع طارئ لمركز أورام قنا لبحث رفع جودة الخدمة الطبية المقدمة للمرضى (صور)

الجيش.. هدفهم

-  

بعد أن تيقنوا وتأكدوا أن الجيش المصرى هو الحضن الأكبر والأول الذى يحفظ الدولة المصرية.. زادت محاولاتهم لضرب هذا الجيش.. وبعد أن عرفوا أن «مؤامراتهم» لضرب هذا الجيش واستنزاف قواه فى سيناء زادت مخططاتهم عنفًا.. ولذلك عمدوا إلى محاولات عديدة لضرب هذا الجيش.. وهى مخططات عديدة.

فالجيش- بسبب قيادته الواعية- لم يستجب لما روجوه من ضرورة تدخل الجيش المصرى فيما يجرى فى سوريا.. بحكم أن سوريا هى الشقيق الأقرب والأولى بالرعاية.. ولو تحقق ذلك لنجح أعداء مصر واندفع الجيش المصرى ليكون واحدًا من الجيوش العديدة التى تتصارع فى سوريا.. وتعرفون أن سوريا تتصارع على أرضها جيوش تركية وروسية وإيرانية وأمريكية.. وأصابع عربية متنافرة.. إلى أن أصبحت سوريا عبارة عن مستنقع للصراع الأكبر فى المنطقة.. واستطاعت مصر أن تبعد جيشها عن هذا المخطط.. رغم ضغوط السعودية بكل ثقل علاقتها بمصر.. وتلك براعة الفكر الاستراتيجى المصرى. ونفس الجيش نجح فى النجاة من السقوط فى مستنقع اليمن، وما أدراكم ما اليمن وتجاربنا هناك مريرة وأليمة!.. وأيضًا نجحت القيادة المصرية فى إقناع السعودية والإمارات القطب الأكبر فى حرب اليمن بأن جيش مصر ليس للإيجار.. رغم الخطر الذى تقوده إيران بإجبار مصر على الدفع بقواتها المسلحة بحجة حماية حرية الملاحة فى مضيق باب المندب، وبالتالى الدفاع عن قناة السويس من هناك. وهكذا نجحت القيادة المصرية فى عدم الدخول فى حرب مباشرة أو غير مباشرة مع تركيا فى الشمال ومع إيران فى الجنوب.. تمامًا كما نجحت فى السيطرة على سياستها تجاه الاستفزازات التركية بتهديد حقول الغاز الجديدة فى البحر المتوسط، وحقل ظُهر بالذات.. ولم تقع مصر فى فخ الاستفزازات التركية حول غاز البحر المتوسط.. وهو الذى جاء لينقذنا من مجاعة رهيبة فى الوقود.. تمامًا كما نجحت فى الإفلات من مستنقع اليمن والدخول فى حرب مباشرة أو غير مباشرة مع إيران.. وتابعوا تطورات هذه الحرب الآن من ضرب منشآت دولية سعودية أدت إلى انخفاض صادراتها إلى النصف وأكثر. أيضًا- وبعد أن دفعت تركيا مدعومة من قطر بكل جهودها لتمزيق الدولة الليبية- ورغم كل التهديدات التركية وغيرها- استطاعت مصر إبقاء قواتها المسلحة- إلى حد ما- بعيدة عن الصراع الليبى.. حتى وإن أنشأت مصر واحدة من أكبر قواعدها العسكرية بالقرب من الحدود المصرية- الليبية.

■ والحمد لله- بما حدث فى السودان- وكان نظام البشير يمثل قوة ضغط رهيبة على الدولة المصرية. المهم أن الجيش المصرى نجح فى المحافظة على قوته.. بل زادت هذه القوة.. وكلما زادت هذه القوة زادت المخططات فى محاولة سحب الجيش المصرى إلى معارك إقليمية رهيبة. وهذا واحد من أكبر انتصارات السلوك المصرى.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم