الثوم يسبب العرق والموز انتفاخات.. تأثير 12 نوعا من الأطعمة على الجسمالطحاوي: حجم الإقبال على الأدوات المنزلية انخفض لـ 10%"أوبك": إنتاج النفط في كندا يخسر مليون برميل يومياحال استئناف العمل.. ما هى خطة وزارة السياحة والآثار لإعادة فتح المتاحف؟فعلها الفيضان.. كيف هزم نهر النيل الحملة الصليبية الخامسة؟الرئيس السيسي يتفقد الأعمال الإنشائية لتطوير عدد من الطرق والمحاور والكباري بمنطقة شرق القاهرة | صورخلال 24 ساعة.. ضبط 2516 مخالفة مرورية متنوعةبالفيديو.. ماذا قدمت الداخلية خلال 24 ساعة؟لحظة مداهمة الداخلية لـ 3شركات بالبحيرة وضبط أسمدة وأحماض غير مسجلة بوزارة الزراعةمن مطروح للبحيرة والإسكندرية.. لحظة سقوط 4 عناصر إجرامية بشحنة مخدرات بمليوني جنيه«ضربته موجة عالية واختفى في لمح البصر».. انتشال جثة شاب غرق بمياه البحر بالإسكندرية«منعهم من التحرش بفتيات».. بدء التحقيق مع 3 متهمين بالاعتداء على صيدلي الغردقة«الوطنية للصحافة» تحذر من «شائعات الجماعة الإرهابية»«فنون جميلة أسيوط» تشارك في ملتقى «علامات إبداعية عربية 2020»محافظ بني سويف يصدر قرارًا جديدًا بشأن تراخيص البناء (تفاصيل)ميسي: علينا التعايش مع الوضع الحالي وإعداد أنفسنا قبل انطلاق المسابقةفتوى مجلس الدولة تلزم الضرائب برد مبلغ مالى إلى هيئة التأمين الاجتماعىتلميذ بالابتدائية يشنق نفسه داخل غرفته بعد معاتبة جدته له أمام زملائه بالدقهليةغرق شاب بمياه البحر أثناء الاستحمام غرب الإسكندريةإخماد حريق مخلفات وأشجار أسفل دائرى البساتين دون إصابات

أصوات عرب إسرائيل في الانتخابات ساهمت في تقويض نفوذ نتنياهو

   -  
بنيامين نتنياهو

تل أبيب- (أ ف ب):

بعد يوم على الانتخابات العامة في إسرائيل، لم يبق في شوارع مدينة كفرقاسم العربية في إسرائيل، أثر من الدعاية الانتخابية للقائمة المشتركة العربية سوى لافتة كبيرة كتب عليها "مليون صوت عربي ... وحدتنا قوة".

ولد سمير فرج (54 عاما) ونشأ في المدينة العربية وسط إسرائيل والتي يبلغ تعداد سكانها نحو 22 ألف نسمة، ولكن "هذه هي المرة الأولى في حياتي التي أسمع فيها صوتا لحزب عربي" يقول فرج.

وسمير عربي إسرائيلي وأحد أحفاد الفلسطينيين الذين بقوا على أرضهم بعد قيام إسرائيل عام 1948.

يقول فرج الذي لطالما صوت لصالح حزب العمل الصهيوني "هذه المرة شعرت بأنه يتعين علينا المشاركة في الحكومة".

بالنسبة لفرج الذي يعمل تقني كمبيوتر فإن "اليهود وحتى اليساريين منهم بعيدون عن مشاكل العرب اليوم (...) هم حتى لا يدخلون إلى مدننا".

ويقول "إن صوتي ذهب للنواب العرب لكي يتعاملوا مع مشاكل الإسكان والبنية التحتية".

ويضيف الرجل ذو البنية الطويلة وهو يبتسم ويهم بالدخول إلى مكتبه في بلدية المدينة "الثلاثاء، قال أحد أعضاء حزب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو: الآن يجب أن نولي اهتماما بالعرب لأنهم يستخدمون حقهم في التصويت".

ويبدو أن فرج فرح بنتيجة الأحزاب العربية ويقول "هذا انتصار صغير".

وشاركت الأحزاب العربية في انتخابات نيسان/أبريل عبر قائمتين، وهو انقسام أفضى إلى نسبة تصويت لم تزد على 49 في المئة.

ويحق لنحو 960 ألف نسمة من عرب إسرائيل التصويت في الانتخابات.

وكان نصيب النواب العرب في الانتخابات الماضية 10 مقاعد فقط من أصل 120 مقعدا في الكنيست (البرلمان).

لكن رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو فشل بعد انتخابات أبريل في تشكيل ائتلاف حكومي وفضل التوجه نحو إجراء انتخابات جديدة على أن يطلب رئيس دولة الاحتلال الإسرائيلي رؤوفين ريفلين من شخص آخر تشكيل الحكومة.

وهذه المرة، نجحت الأحزاب العربية بتوحيد نفسها والمشاركة بقائمة واحدة هي القائمة المشتركة.

يقول عيسى وهو أحد موظفي بلدية كفر قاسم أيضا "حتى ساعات الظهر لم أكن أرغب في الذهاب إلى التصويت، لكني قررت وذهبت في النهاية".

لم يعد يؤمن بوعود النواب العرب لأنهم "لم يفعلوا لنا شيئا"، وأدلى بصوته الثلاثاء فقط "لإسقاط بنيامين نتنياهو" الذي يبدو في موقف صعب بعد انتخابات الثلاثاء ويكافح من أجل البقاء في السلطة.

وفي أقصى الشمال في مدينة الناصرة أكبر المدن العربية في إسرائيل، خرج الناس للتصويت بعد اشتداد معاناتهم منذ أكثر من عقد جراء التمييز والعنصرية اللذين تضاعفا خلال حكم نتانياهو.

وآخر سيناريوات العنصرية كان الثلاثاء بعدما حذر نتانياهو من التحالف مع الأحزاب العربية التي "تمجد الإرهابيين المتعطشين للدماء".

وبلغت نسبة مشاركة سكان المدينة في الانتخابات 55 في المئة مقابل 40 في المئة في انتخابات أبريل.

وذهب أكثر من 90 في المئة من الأصوات للقائمة المشتركة.

ويتحدث الناشط السياسي فادي الزعبي (21 عاما) كيف أنه عقد عدة اجتماعات في الأشهر الأخيرة لإقناع الناس وحثهم على التصويت.

يقول "عقدت الاجتماعات هنا وفي مختلف القرى المحيطة... عقدتها في كل مكان".

ويشكل العرب الإسرائيليون 20 في المائة من مجموع سكان البلاد البالغ عددهم 9 ملايين نسمة.

وأظهرت أخر النتائج ان القائمة المشتركة باتت ثالث أكبر قوة سياسية في البرلمان الإسرائيلي مع 13 مقعدا.

تشير المحللة السياسية الفلسطينية ديانا بطو إلى أن النواب العرب في الكنيست تعلموا الدرس من التجربة السيئة ومن انقسامهم في انتخابات أبريل.

وتضيف "أدرك الفلسطينيون وعرب إسرائيل أنه إذا لم يصوتوا بأعداد كبيرة فسيحصل أعضاء حزب عوتسماه يهوديت المتشدد على المقاعد في البرلمان".

ويعتقد الزعبي أن أصوات عرب إسرائيل ستخدم مصالحهم "من أجل مزيد من المساواة وإلغاء قانون القومية"الذي أقرته إسرائيل العام الماضي.

وينص القانون على أن إسرائيل دولة قومية للشعب اليهودي.

ويضيف "تصويتنا جعلنا نشعر بأننا في وطننا أينما كنا في البلاد".

ويتابع "هذه هي المرة الوحيدة التي اشعر فيها بان لصوتي قيمة تساوي قيمة صوت اليهودي الإسرائيلي، وهذا يحدث فقط في الانتخابات".

لمطالعة الخبر على مصراوى

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة