القومي للمسرح يحتفي بإبداعات فنان الشعب "سيد درويش".. غداتأبين شيخ لاعبي الأراجوز "صابر المصري" في بيت السناري.. الأحد"قول العصاري" ديوان جديد لبهاء الخوليتأبين الشاعر محمد كشيك في منتدى الشعر المصري.. الأحدفيديو.. مصاب بفيروس سى يكشف تفاصيل رحلة علاجه وتعافيه بشكل نهائىمواطنة تفضح قناة "مكملين": "مش بتتكلموا إلا عن النكسة فى شهر النصر"تفاصيل طرح 29 محلا للبيع بالمزاد العلني في العاشر من رمضان"سي إن إن" تسلط الضوء على السياحة الاستشفائية في مصر"النقض" تستقبل 20 قاضيا أفريقيا في إطار التعاون بين المحكمة وأفريقياعاجل.. وزير الدفاع يصدق على قبول دفعة جديدة من خريجي الكلياتفرنسا تدين اعتقال المعارض الإيراني روح الله زامأردوغان: لن ألتقي بوبيو أو بنس.. والرئاسة التركية: سيلتقيهما الخميسالحكومة السورية لـ"الوطن": الجيش داخل الحدود الإدارية للرقة"صحة البحيرة": المحافظة خالية من الإصابة بمرض الالتهاب السحائيالصور الأولى للمنزل المحترق للسيدة المتهمة بتعذيب وقتل شاب في تلبانةبرلمانية تتقدم بطلب إحاطة بشأن انتشار الأسواق بمحيط أسواق السكك الحديديةلقاءات ثنائية لرئيس البرلمان مع نظرائه على هامش اجتماعات الاتحاد البرلماني الدوليراعي كنيسة مارجرجس بالمنصورة يكشف تفاصيل الحريق قاعة الأفراحالإسكان: نعمل على زيادة طرح الأراضي"الرى" إزالة 10 حالة تعد على نهر النيل

قيس سعيد.. الصامت الذي أطاح بتوابيت الأحزاب (بروفايل)

-  
قيس سعيد

الرجل الهادئ أو الرجل الآلى، «الروبوكوب»، المناضل الشرس لنظام الرئيس التونسى الأسبق زين العابدين بن على، الداعم لثورة الياسمين.. أوصاف عديدة للمرشح الرئاسى قيس سعيد، الحائز على المركز الأول فى المؤشرات شبه النهائية للانتخابات الرئاسية التونسية، بنحو 19%، وبالرغم من أنه لم يكن قريبا من الأنظار، لكنه خطف أصوات أنصاره، معتمدا على الجولات الانتخابية بسيارته، ولغته العربية الرصينة.

المرشح المستقل عن الأحزاب، والذى رفض التمويل العمومى للمرشحين الرئاسيين، بحجة أنه مال عام، استطاع استقطاب الأصوات الحائرة بين المرشحين، فحاز على ثقة الأغلبية، يلفظ لسانه دائما بعبارات قانونية ودستورية، فهو أستاذ القانون الدستورى، الذى ظل يدرسه ويتدارسه لنحو 40 عاما، حيث يبلغ من العمر 61 عاما وأب لثلاثة أبناء.

اسم قيس، الذى كان فى الروايات القديمة، أصبح اسما فى رواية الانتخابات التونسية فى الحاضر والمستقبل، فلم يعتمد على حزب سياسى، أو كتل برلمانية، بل كان اسمه بعيدا عن المنافسة، لكنه حقق معجزة بكسره توابيت الأحزاب القديمة، والحديثة بعد ثورة تونس، بل أصبح رقما أولا فى المعادلة الانتخابية التى أطاحت بشخصيات تحدث عنها العالم، فى السباق الانتخابى، وأصبحت فى نهاية عربات قطار المنافسة، ليصبح قائدا يقترب من التحكم فى «كابينة» التغيير.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة