لو الزنك ناقص فى الصيدليات عشان كورونا.. بدائل طبيعية هتلاقيها فى بيتكوزير الكهرباء: قرءات عدادات شركة شعاع سليمة 100% لاعتمادها على "الصورة"ظهرت بلوك جديد.. نجلاء بدر تشارك جمهورها بأحدث صورها.. شاهدعلي ربيع يشارك جمهوره بفيديو من "مسرح مصر"بعد إصابتها بفيروس كورونا.. تعرف على آخر أعمال المطربة نهال نبيلأخبار الفن| حقيقة إصابة أمير كرارة بفيروس كورونا.. أول ظهور لـ شقيقة محمد رمضان وزوجها بعد الإفراج عنهفضل شاكر يطرح أغنية وحشتوني.. فيديوموجز السوشيال ميديا: ظهور نادر لنادية الجندي.. دعوات هاني رمزي لـ محمد هنيدي.. ورسالة خاصة من إيمي طلعت زكرياحدث ليلا.. القبض على زوج شقيقة محمد رمضان.. مظاهرات تجتاح أمريكا .. حقيقة إصابة كرارة بفيروس كوروناموسكو.. «نظام فريد» للتنزه وسط أزمة «كورونا»أكثر فاعلية من الحديد.. النحاس يقضي على «كورونا» في 4 ساعاترئيس شعبة صناعة المستلزمات الطبية يوضح سبب ارتفاع سعر الكمامة ومدى جودة المصنوعة من القماش.. فيديونعالج أكثر من 80 ألف شخص.. تعرف على جروب إغاثة مرضى كورونا.. فيديوبعد أدائها أصعب مشاهد البرنس.. سلوى عثمان: تفاجأت بالتريند.. فيديوعضو لجنة الصحة بالنواب يقدم نصائح لتفادي أزمة نقص الأدوية في مصر.. فيديوقرأت لك .. "فى العنف" كيف كان العالم "مشتعلا" فى سبعينات القرن الماضىزوج يتهم زوجته بالنشوز بعد 3 أشهر زواج.. ويؤكد: "بتضربنى وتتعمد إهانتى"اعرف قرارات النيابة فى واقعة إصابة شرطيين أثناء ضبط متهمين بالموسكىعودة الحركة فى الشوارع والميادين بعد ساعة من انتهاء اليوم الـ68 من حظر التجولالحكومة: 450 ألف أسرة مشمولة بمظلة التأمين الصحى الشامل بالعام الجديد

«زي النهارده».. إعدام المجاهد عمر المختار 16 سبتمبر 1931

-  
عمر مختار، قائد المقاومة الشعبية الليبية ضد الاحتلال الإيطالي. - صورة أرشيفية

لقب بأسد الصحراء وشيخ الشهداء وشيخ المجاهدين، وهو مولود في قرية جنزور الشرقية بمنطقة بئرالأشهب شرق طبرق ليبيا في ٢٠ أغسطس ١٨٦١تربى يتيما وكفله حسين الغريانى، عم الشريف الغريانى، وتلقى تعليمه الأول في زاوية جنزور، ثم سافر إلى الجغبوب، للدراسة والتحصيل على كبار علماء ومشايخ السنوسية، واستحوذ على رعاية أستاذه المهدى السنوسى فولاه شيخا على زاوية القصوربالجبل الأخضروعندما أعلنت إيطاليا الحرب على تركيا فى ٢٩سبتمبر١٩١١ بدأت البارجات الحربية بصب قذائفها على مدن الساحل الليبى، وكان الشيخ مقيما فى«جالو» بعد عودته من «الكفرة» فسارع إلى مراكز تجمع المجاهدين، حيث ساهم في تأسيس حركة الجهاد.

فلما انسحب الأتراك من ليبيا سنة ١٩١٢، وحصلت إيطاليا على ليبيا، دارت أعظم المعارك في تاريخ الجهاد الليبى، منها معركة درنة في مايو ١٩١٣ ومعركة بوشمال عند عين ماره في أكتوبر ١٩١٣، وأم شخنب وشليظيمة وفى فبراير ١٩١٤ وبعد الانقلاب الفاشى في إيطاليا في أكتوبر ١٩٢٢، وبعد انتصار الحلف الذي تنتمى له إيطاليا تغيرت الأوضاع داخل ليبيا واشتدت الضغوط على محمد إدريس السنوسى، فترك البلاد عاهداً بالأعمال العسكرية والسياسية إلى عمر المختار الذي قصد مصر عام ١٩٢٣ للتشاور مع السيد إدريس في الأمر، وعاد لينظم المجاهدين.

وأرادت إيطاليا أن تمنع طريق الإمداد على المجاهدين فاحتلت الجغبوب لكن توالت انتصارات المجاهدين، مما دفع موسولينى لتعيين بادوليو حاكماً عسكرياً لليبيا في يناير ١٩٢٩وتظاهر بادوليو برغبته في التفاوض مع المختار واستجاب الشيخ، لكنه اكتشف أن الإيطاليين يريدون كسب الوقت فواصل الجهاد ودفعت انتصاراته إيطاليا لدراسة الموقف من جديد وعين موسولينى جراتسيانى أكثر جنرالات الجيش دموية.

وفى ١٩٣١ سقطت «الكفرة» وفى ١١سبتمبر ١٩٣١وبينما كان الشيخ عمر المختار يستطلع منطقة سلنطة في الجبل الأخضر مع بعض رجاله، علمت الحاميات الإيطالية بذلك فأرسلت قواتها واشتبك الفريقان في وادى بوطاقة وقُتلت فرسه وسقطت على يده، فحاصروه وأسروه ونقلوه لسجن سيدى أخريبيش ببغازى، وقطع جراتسيانى عطلته وعاد على طائرة إلى بنغازى، وطلب رؤيته بعينه، وأعلن عن انعقاد المحكمة الخاصة يوم ١٥ سبتمبر ١٩٣١، وكانت محكمة صورية في بنغازى مساء ١٥ سبتمبر ١٩٣١وبعد ساعة صدر الحكم بالإعدام شنقاً، و«زي النهارده» في صباح ١٦ سبتمبر ١٩٣١ تم تنفيذ الحكم.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة