جوارديولا.. اعتراف صادم وشرط وحيد لتحقيق "الإنجاز المنتظر"طريقة عمل اللحم بالصوص الأبيض لتجديد مطبخكأغرب طرق استقبال نزلاء فنادق العالم.. من القوارب للقطارات للانزلاق بالحبالرئيس هيئة تنمية الصادرات: تنفيذ 31 معرض خارجى حتى يونيو 2020شعبة الخضروات والفاكهة : تراجع سعر البسلة الخضراء والكليو من 8 لـ 12 جنيهصاحب شركة بالبساتين يعترف بالاستيلاء على أموال الشباب بزعم توظيفهمديلر بـ6 أكتوبر يعترف بالاتجار فى البانجو ويرشد عن مصدر تمويله بالمخدراتمشروعات قوانين وطلبات إحاطة.. تفاصيل أجندة البرلمان اليوم الاثنينضبط 1350 كيلو دقيق بلدي مدعم قبل تهريبه بقرية السريره في الفيوم| صورحسين خضر: الألمان يطالبون بمحاكمة أردوغان دوليا بسبب عدوانه على سورياضبط ورشة لتصنيع الأسلحة بمنزل عامل بسوهاجسيراميكا كليوباترا يواجه الداخلية بطموح الصعود للأضواءالقناة يستضيف النجوم في دوري القسم الثانيالترسانة الطموح يستضيف منتخب السويس العنيد في افتتاح القسم الثاني بالقاهرةكأس العالم العسكرية.. موعد مباراة منتخب مصر مع قطرمواجهات نارية في القاهرة ضمن الجولة الأولى للقسم الثانيمواعيد مباريات اليوم الإثنين 21 - 10 - 2019 والقنوات الناقلةآرسنال يواجه شيفيلد في الدوري الإنجليزي ويطمح في احتلال المركز الثالثصدى البلد يرصد أرقاما من تاريخ مواجهات أرسنال وشيفيلد يونايتدفايلر يضع برنامجا خاصا للاعبى الأهلى تحسباً لإقامة القمة

مؤمن وسقوط الأسوار العالية

-  

أى إنسان سوى لابد أن تؤلمه رؤية أى إنسان آخر يمر بمحنة موجعة وقاسية، أيا كان نوعها وشكلها أو طبيعتها وحجمها.. والمحنة الصحية والنفسية التى يمر بها حاليا النجم الكروى الكبير مؤمن زكريا أثبتت أن مصر لايزال يسكنها أسوياء كثيرون جدا.. فما إن بدأ هؤلاء الكثيرون يدركون محنة مؤمن وأزمته الصحية والنفسية حتى تعاطفوا وتضامنوا معه سواء كانوا من أبناء جماهير الأهلى الذى يلعب له مؤمن.. أو كانوا من أبناء وجماهير الزمالك الذى كان يلعب له مؤمن قبل انتقاله للأهلى، حيث سجل أهدافا حاسمة فى مرمى الزمالك.. ومعهم كل أبناء وجماهير الأندية الأخرى دون استثناء.

ولم يكن ذلك يعنى أن كثيرين جدا لايزالون يحتفظون بمشاعرهم الإنسانية والطبيعية الصادقة والحقيقية.. إنما كان يعنى أيضا أن كل الأسوار العالية للكراهية وللتعصب العنيف والمخيف التى يجتهد البعض بمنتهى الحماسة والإصرار لتشييدها بين جماهير وأبناء الأهلى والزمالك.. هى أسوار ليست عالية إلى هذا الحد وليست صلبة لا يمكن تحطيمها، وأنه يمكن إزالتها فى لحظة واحدة وبدون أى تخطيط واتفاقات بدليل حكاية مؤمن الذى تعاطف معه أبناء وجماهير الناديين الكبيرين دون أى تفرقة بين أهلاوى وزملكاوى.

وما أقصده أن هذا التعاطف الحقيقى والنبيل والجميل لن يسقط بسببه الانتماء لناد منهما وأمنية دائما بالفوز على النادى الآخر.. فهذا سيبقى وفقا لكل قواعد وقوانين كرة القدم وأسس تشجيعها.. لكننى أقصد وأتمنى أن تبقى هناك حدود لا يتخطاها أحد.. وفارق كبير بين أن تتمنى فوز ناديك وتألق لاعبيك ونجومك.. وأن يتحول هذا الحب إلى دافع لتشويه الآخر والانتقاص من قدره وكرامته وحتى إنسانيته.. فارق كبير بين أن تتمنى وتريد الهزيمة لناد منافس وأن تسعى جاهدا لفضح المنافس حتى لو اختلقت حكايات غير حقيقية.. وأعرف أن هناك من سيبقون كذلك وستبقى المنافسة الكروية بالنسبة لهم هى حرب مشروعة فيها كل الأسلحة والوسائل أيضا.. لكننى سعيد بهؤلاء الكثيرين الذين وضعوا الحدود واحترموا الفوارق بين التشجيع الكروى والمشاعر الإنسانية.. وأتمنى أن تكون مكافأة هؤلاء هى شفاء مؤمن من كل أوجاعه الجسدية والنفسية ليعود من جديد نجما له موهبته ومكانته.. وإلى أن يتم الله شفاء مؤمن أرجو ألا يتحول وجع النجم الكبير إلى مجرد سباق وهوس إعلامى أو استعراضات هنا وهناك.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم