حجز 13 شخصا أصابوا ضابط ومجندين خلال حملة ازلة إشغالات بمنطقة عين الصيرةتجديد حبس متهمة بمشاركة جماعة إرهابية وإساءة استخدام مواقع التواصلالمرور تضبط 6302 مخالفة متنوعة أثناء القيادة على الطرق السريعة خلال 24 ساعةحفظ التحقيق فى مصرع عامل بعد سقوطه من التاسع بالمرج: لا شبهة جنائيةتجديد حبس أخطر لص سرقة الحقائب من السيارات بالتجمع 15 يوماًإصابة 3 أشخاص فى مشاجرة نشبت بين عائلتين بسبب خلافات الجيرة بالمطريةالنيابة تطلب التحريات حول اتهام خادمة بسرقة 60 ألف جنيه من مخدومتها بالقطاميةحبس عاطل قتل زوجته فى المنوفية بسبب خلافات أسرية بينهم7 ديسمبر نظر دعوى عدم دستورية قانون نقابة الصحفيين بشأن الطعن على مجلسهاالنيابة تتحفظ على مصنع لإنتاج ملح طعام ومستلزمات غذائية بالإسكندريةثقة فى الله ستظل مصر قوية.. محمد رمضان يرد على مهاترات السوشيال بأغنية "جيشنا صعب".. فيديوحملة "القروى" الانتخابية لـ"اليوم السابع": تقدمنا بطلب للإفراج عنهمصر للطيران تتسلم الطائرة الثانية من طراز إيرباص نهاية الشهر الجارىشكرى يتوجه إلى نيويورك للإعداد لمشاركة الرئيس بالدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدةموجز أخبار الساعة 1 ظهرا .. طرح مرحلة جديدة بمشروعى جنة وسكن مصر بالمدن الجديدة الثلاثاءمصرع 9 إرهابيين فى تبادل إطلاق نار مع الشرطة بمدينتى العبور و15 مايواحذر.. أجهزة التلفزيون الذكية تسرب بيانات المستخدمين إلى نيتفليكس وجوجلشراكة بين "العربية للتصنيع" ومجموعة تنجسرام المجرية لتصنيع معدات الإضاءة الموفرةالحكومة البريطانية "تدرس" منح حرية التحرك للأستراليين بعد بريكستالسيارات الكهربائية تضيء سماء معرض فرانكفورت 2019

أنا القاتل.. المكالمة الجنسية وجثة الأم

-  
تليفون

لا أعرف ماذا حدث، بدأ الأمر بسرعة وانتهى كذلك، لأجد نفسي في النهاية خلف القضبان وجريمتي هي قتل أمي.. لم أتخيل أن ذلك ممكنا، حتى إننى كنت أتعجب ممن يرتكبون مثل تلك الجرائم، فكيف لشخص أن يقتل أمه بعد كل ما بذلته من أجله!
حلمت دائما كغيري من الفتيات بالفارس ذي الحصان الأبيض يخطفنى لنتزوج ونعيش سويا حياة سعيدة، منذ مدة التقيت بشاب واعتقدت أنه بالفعل ذلك الفارس، تعرفت عليه وتوطدت علاقتنا سويا، ورغم أنني ما زلت أدرس في المرحلة الثانوية ولم أتجاوز عامي الـ17 بعد، لكنني انتظرت بشدة ذلك اليوم الذي سيتقدم فيه لخطبتي.
أحببت ذلك الشاب بشدة، وكنت أقضي أوقاتا طويلة أحدثه في الهاتف، أحكي له عن كل شيء، وأحدثه في كل شيء، وأحسست من كلامه بحبه الشديد لي، خاصة حينما صارحني بأنني سأكون زوجته المستقبلية قائلًا: "أنا بحبك يا ندى وهتجوزك"، لذلك لم أجد غضاضة في أن نتحدث في الأمور الجنسية من وقت لآخر، فهو في النهاية سيصير زوجي.
كل شيء تغير ذلك اليوم، كنت في غرفتي أتحدث مع حبيبي في الهاتف، تكلمنا كثيرا وطال حديثنا بعض من المزاح في الأمور الجنسية، كعادتنا دائما، لكن المختلف هذه المرة أن والدتي كانت تتنصت على مكالمتي معه، فوجئت بها تقتحم الغرفة، وتخبرني بأنها سمعت كل شيء، أحسست بالرعب فجأة وتضاعفت دقات قلبي، وتحول وجهى للون الأحمر القاني من فرط الخوف.
ظلت أمي لمدة طويلة تعنفني بقوة وتسبني لما أفعله، حاولت الدفاع عن نفسي بأي حجة لكن كلماتي خرجت بلا معنى تقبله أمي أو تقتنع به، وربما تسبب دفاعي عن نفسي في زيادة غضبها، وفي النهاية هددتني بأنها ستفضحني وتخبر أبي بما سمعت وتترك له حرية التصرف. حينما سمعت كلماتها الأخيرة، تضاعف خوفي مئات المرات، فمكالمتي تلك قد تكون سببا في فضيحتي وتعرضي للضرب والإهانة لفترة كبيرة، فأبي لن يسيطر على نفسه إذا علم بأنني أتحدث مع شاب غريب على الهاتف، وفي أمور جنسية، فقدت سيطرتي على نفسي تماما، وأحسست بأنني لا أعرف ماذا أفعل، لكن في لحظة ما شاهدت قماشة رفيعة بالغرفة، فقفزت لذهني فكرة شيطانية، ولم يسفعني الوقت لأفكر في عواقبها، بعدما زينها الشيطان وسول لي بأنها مخرجي من تلك الأزمة. تناولت قطعة القماش والتففت حول أمي ومن ظهرها لففتها على رقبتها، وقبضت على رقبتها بكل قوة، حاولت أمي الفرار والتملص من قبضتي والاستغاثة لكن دون جدوى فالكلمات لم تتجاوز حلقها المكتوم، وظلت حركتها تخبو رويدا رويدا، بعدما منعت الهواء من الدخول لرئتيها، جحظت عيناها بشدة، وتحولتا للون الأحمر نتيجة لخنقها، وفي الأخير سكنت حركتها للأبد. نظرت لجثة أمي طويلا لأستوعب ماذا حدث لكن بلا فائدة، فقررت أن أكمل جريمتي لنهايتها، تمالكت نفسي وأخفيت القماشة، وبعدها خرجت من الغرفة وأنا أصرخ لأستدعي والدي من جلسته في الطابق الأول من بيتنا، وحينما صعد أخبرته أن والدتي فقدت الوعي ولا أعرف ماذا حدث لها. فحص والدي الجثة، وأخبرني أنها توفيت، حينها تعالت صرخاتي بشكل هيستيري، ليقتنع بأننى لا دخل لي في موتها، وبالفعل اكتملت خطتي بتصديقه لروايتي، وظن أن أمي توفيت بطريقة طبيعية، تجمع الأهل والجيران، ونقلناها للمستشفى لاستخراج تصريح الدفن، لكن مفتش الصحة كشف الجريمة بعدما شاهد أثار الخنق واضحة على رقبة أمي، استفسروا من والدي عما حدث فأخبرهم بأنني كنت معها وحدنا قبل أن تفارق الحياة، وقتها ألقت الشرطة القبض علي، وانكشف كل شيء. أمام رجال الشرطة فقدت رباطة جأشي تماما، وقلت ببساطة والدموع تتساقط من عيني "نعم أنا القاتل.. لم أرغب في ذلك ولا أعرف كيف حدث لكنني خفت من الفضيحة".. وأخبرتهم بتفاصيل ما دار بيني وبين أمي قبل أن أقتلها دون رحمة وبكل قسوة. تجدر الإشارة إلي أن القصة عبارة عن سرد تحليلي مبني على تحقيقات النيابة العامة وتحريات رجال الأمن، وذلك في قضية اتهام "ندى"، 17 سنة، طالبة في الصف الثالث الثانوي، بقتل والدتها "شيرين"، 40 سنة، ربة منزل، بعدما شنقتها بقطعة قماش رفيعة، وذلك بسبب أن الأم سمعت مكالمة جنسية لابنتها مع حبيبها، وهددتها بفضح أمرها وإخبار والدها بتفاصيل ما سمعت، وأمرت النيابة بحبس المتهمة على ذمة التحقيقات.

لمطالعة الخبر على بوابة الاهرام

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة