بشرى: مهرجان الجونة السينمائي أصبح حدثا سينمائيا مميزا تتسع قاعدته الجماهيرية عاما بعد الآخرمينا مسعود من السجادة الحمراء لمهرجان الجونة: أفتخر بمسيرة عادل إمام .. وتحيا مصرتاكسي الجونة.. 12 معلومة عن وسيلة تنقل النجوم بالمهرجان السينمائيشاهد.. قائد سيارة إطفاء يستغيث لإنقاذهإعصار من الدرجة الأولى يضرب مالقا.. فيديوبشرى: مطمئنة على نجاح مهرجان الجونة السينمائيندى بسيوني: كنت سعيدة جدا باستقالتي من معهد التمثيل.. فيديواستغرق 20 سنة.. مدحت صالح يشارك في مهرجان الجونة بفيلم الفارس والأميرةندى بسيوني: مديحة كامل كانت سندا لي في بدايتي الفنية"الزراعة" تعلن عن خبر سار للفلاحين.. فيديوأشرف زكي من الجونة: مصر بلد الأمن والأمان .. فيديوالغربية الأولى.. 4 محافظات جديدة تطبق كارت الفلاح.. فيديوسامحوني تعبان ومتضايق.. توفيق عكاشة يعتذر عن هذا الخطأ الكارثي.. فيديوعربسات تحذر الفيفا بعد كسب قضيتها أمام بي إن سبورتسلأول مرة مجلس المحافظين يجتمع خارج العاصمة4 وزراء و26 شركة مجرية فى منتدى الأعمال المصرى المجرىاستمع الى أغنية "تحيرك" لـ عمرو دياب بعد تسريبها.. فيديوشاهد .. أحمد داوود وعلا وشدي يرقصان على السجادة الحمراء بمهرجان الجونةشاهد: أشرف زكي وروجينا على السجادة الحمراء في الجونة السينمائيالكابلز يخطفون الأنظار على السجادة الحمراء بـ الجونة السينمائي.. شاهد

محمد غنى حكمت.. حكاية أشهر نحات عراقى فى ذكرى رحيله

-  

تحل اليوم ذكرى رحيل النحات محمد غنى حكمت، إذا رحل عن عالمنا فى مثل هذا اليوم من عام 2011، والذى أطلق عليه لقب شيخ النحاتين، فكان أول نحات عربى مسلم ينحت أبواب كنائس فى العالم بالعصر الحديث، حيث صمم ثلاث بوابات خشبية لكنيسة تيستا دى ليبرا فى روما.

ربما أكون روح أخرى لروح نحات سومرى، أو بابلى، أو آشورى، أو عباسى، كان يحب بلده"، هكذا كان يرى النحات العراقى محمد غنى حكمت، نفسه، لما تظهر فى تجربته سمات أسلوبية ناتجة عن تأثره بالنحت السومرى والأختام الأسطوانية السومرية بما تتركه من تعاقب الأشكال المستطيلة المستدقة فى الطين الذى تطبع فيه وهو أمر ظاهر فى العديد من أشكاله.


محمد غنى حكمت الذى ولد فى 20 أبريل 1929،  بدأت موهبته وهو فى سن مبكر، حيث بدأ يصنع أشكالا ومجسمات وهو فى سن الرابعة من عمره.

وخلال إحدى تصريحاته الصحفية قال : قد يكون هناك أثر لطفولته فى سبب اختياره لهذه المهنة، حيث كان يذهب إلى نهر دجلة ويعمل من الطين الحر أَشكالا لحيوانات أو قد تكون الزخارف والمقرنصات والقباب التى كانت تزين الأضرحة فى مدينة الكاظمية الأثر الخفى فى نزوعه إلى فن النحت".

صمم النحات محمد حكمت على استكمال مشواره فى النحت رغم عدم رضا عائلته بذلك، حيث كانت ترى أن فن النحت على أَنه من الأُمور المحرمة شرعًا، ولكنه لم يلتفت إلى ذلك واستكمل فنه، وتعلم النحت على يد جواد سليم فى معهد الفنون الجميلة فى العراق وتخرج منه عام 1953م.

ولم يكتفى بذلك وذهب إلى روما للحصول على دبلوم النحت من أكاديمية الفنون الجميلة هناك عام 1955، وفى عام 1957 حصل على دبلوم الميداليات من مدرسة الزكا، ثم توجه إلى فلورنسا وحصل فيها على شهادة الاختصاص فى صب البرونز عام 1961.

نحت محمد حكمت العديد من التماثيل منها على سبيل المثال تمثال شهريار وشهرزاد، على بابا والأربعين حرامى، حمورابى، نصب كهرمانة فى ساحة كهرمانة وسط بغداد، الشاعر العربى المعروف أبو الطيب المتنبى،  كما نحت إحدى بوابات منظمة اليونيسيف فى باريس، وغيرها الكثير.

محمد غني حِكمت
نصب بغداد في ساحة الأندلس وسط بغداد
نُصب كهرمانة في ساحة كهرمانة وسط بغداد
لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة