بعد كارثة "زانتاك وأدوية الحموضة".. تحذير من عقاقير ضغط الدمبشرى الأجرأ.. شاهد إطلالات اليوم الثاني لمهرجان الجونة السينمائيالتشكيل – مهاجم وهمي لـ بيراميدز أمام إنبي.. ومحمد شريف يقود الهجوم البتروليصور.. كيت موس تكتفى بارتداء "بلوزة" بدلا من الفستان خلال سهرة فى لندنأبيض × أبيض .. ايمليا كلارك "بتنور" فى المؤتمر الصحفى لفيلمها Last Christmasفى أول ظهور بعد "الفورمة" الجديدة.. خالد سليم يلفت الأنظار بعد إنقاص وزنهصور ..افتتاح عروض مسرحية "اعترافات زوجية" لـ هبة عبد الغنىشائعات بتسريب الحلقة الأخيرة من Peaky Blinders قبل عرضها غداًشاهد وليد توفيق يغنى لمصر وشعبها وجيشها: يا أم الدنيا مكنش قبلك دنيامهرجان الجونة يمنح المخرج السودانى صهيب جاسم البارى جائزة فارايتى الأمريكيةالأتوبيسات والشاحنات تواصلان دعم سوق السيارات المتراجع في 2019.. إنفوجرافنقابة البترول ولجانها النقابية يعلنون دعمهم الكامل للقيادة السياسية والقوات المسلحةالعاملون بنقابة المرافق العامة يستنكرون الادعاءات الكاذبة عبر شبكات التواصل.. ويجددون العهد مع الرئيس السيسيالعاملون بجنوب القاهرة للكهرباء يرفضون أي ادعاءات تمس أمن الوطن واستقرارهالقبس الكويتية تعتذر عن نشر صورة مزعومة للتظاهرات في مصر نقلا عن وكالة أنباء الأناضول"الآثار": 3 شركات وطنية تتولى نقل مركب "خوفو" للمتحف الكبيروزير النقل يتابع أعمال إنشاء كوبري دكرنس العلويغدًا.. لجنة مبادرة "صنايعية مصر" تبدأ اختيار المتقدمينالمفتي يغادر إلى موسكو للمشاركة بمؤتمر "التراث وحوار الثقافات"تنتهي 2020.. السكة الحديد تكشف تفاصيل أكبر خطة لتطويرها

جيمس بينيت يكتب: إقالة بولتون ستؤدي لفوضى كبيرة

-  

من الأسئلة التى تحيط بإقالة جون بولتون، مستشار الأمن القومى للرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، هى هل رغبة بولتون فى الهروب؟ هل كان منشقًا؟ والسؤال الأقل إثارة للاهتمام هو مسألة مَن سيخلفه فى هذا المنصب.

وبغض النظر عمن قدم المشورة لترامب فى الشؤون الخارجية، سواء الجنرالات أو رجال الأعمال أو المحترفون المتمرسون، والهواة، فقد أثبتوا كلهم أنهم عاجزون أمام الفوضى.

فحتى عندما كان ترامب يسعى إلى تحقيق أهداف جيدة، مثل محاولة إقناع ديكتاتور كوريا الشمالية بالتخلى عن أسلحته النووية، أو التفاوض مع حركة طالبان حتى تتمكن القوات الأمريكية من مغادرة أفغانستان، فإن منهجه غير الصبور، والذى تحركه الأزمات، كانت له نتائج عكسية فى كثير من الأحيان، وذلك بغض النظر عمن يقدم له المشورة.

فقد كان تعيينه لبولتون مستشارًا للأمن القومى فى مارس ٢٠١٨ بحد ذاته مثالًا على حالة الفوضى التى تميز حكم ترامب، فقد أراد الأخير إنهاء الأعمال العدائية مع كوريا وأفغانستان، والتعبير عن قلقه من الصراعات المتعلقة بإيران وفنزويلا، ومع ذلك فقد اختار أحد مؤيدى العداء الذى لا يؤمن بالدبلوماسية، ويعتقد أن قصف كوريا الشمالية وإيران هو أفضل طريقة لوقف تهديدهما النووى.

وقد أيد بولتون أسوأ رغبات ترامب المتمثلة فى ترك الصفقة التى أدت إلى تقييد البرنامج النووى الإيرانى، ولكن الرئيس أحبط خطة لشن غارة جوية، فى يونيو الماضى، وذلك للانتقام من إسقاط إيران طائرة أمريكية دون طيار، كما أعرب ترامب عن رغبته فى مقابلة الرئيس الإيرانى، حسن روحانى، وهى الخطوة التى تعد بمثابة اللعنة بالنسبة لبولتون.

وقد استثمر ترامب بكثافة فى كسب ود زعيم كوريا الشمالية المستبد، كيم جونج أون، حتى إنه عقد اجتماعه الثانى معه فى كوريا الشمالية بالمنطقة منزوعة السلاح التى تفصل الكوريتين، ولكن فى الوقت نفسه ظل بولتون يبذل قصارى جهده لضمان أن تظل أمريكا غير مرنة فى المطالبة بنزع السلاح النووى لكوريا الشمالية بشكل كامل، متجاهلًا اجتماع ترامب بالزعيم الكورى الشمالى، ولكن استمر نشاط كوريا الشمالية النووى، كما أنها أطلقت مؤخرًا صواريخ قصيرة المدى، وذلك حتى مع استمرار ترامب فى الإشادة بكيم جونج أون.

وقال بولتون لترامب إنه من خلال دعم التمرد الشعبى ضد رجل فنزويلا القوى، نيكولاس مادورو، فإنه سيتمكن من قيادة تلك البلاد إلى الحرية، لكن مادورو ظل موجودًا فى السلطة، وقد أبدى ترامب اهتمامًا ضئيلًا بالقيام بالكثير حيال ذلك.

وفى الأيام الأخيرة، ومع تقدم المحادثات بين الإدارة الأمريكية وطالبان بشأن الانسحاب الأمريكى من أفغانستان، حاول بولتون منع ترامب من الموافقة على عقد اتفاق سلام، ولكن يبدو أن الرئيس كان منزعجًا من مشورة بولتون أكثر من اقتناعه بها، وذلك على الرغم من إلغائه اللقاء الذى كان مزمعًا عقده مع مقاتلى طالبان فى كامب ديفيد، وذلك لأسباب لاتزال غير واضحة، حيث قال ترامب إن المحادثات قد باتت «ميتة» الآن.

وعلى عكس بولتون، الذى منعته شخصيته الوقحة من إقامة علاقة وثيقة مع الرئيس، فقد أظهر وزير الخارجية الأمريكى، مايك بومبيو، خصم بولتون الرئيسى فى الإدارة، موهبة استثنائية فى إرضاء ترامب، ونادرًا ما تحدث بولتون وبومبيو مع بعضهما البعض خارج الاجتماعات الرسمية، وهو وضع غير جيد بالنسبة لاثنين من كبار المستشارين.

لكن يبدو من غير المرجح أن يجعل رحيل بولتون جهاز الأمن القومى الأمريكى أقل اختلالًا، فهناك العديد من المناصب العليا فى الجهاز خالية بالفعل، ولكن ترامب يحب هذا الوضع، فقد يكون البيت الأبيض فى حالة اضطراب، وقد تكون التحالفات الأمريكية فى حالة عدم اتزان، وقد يرغب الخصوم فى الاستفادة من هذا الوضع الراهن، ولكن كل ذلك سيرقى فى الفترة المقبلة إلى درجة أكبر من الدراما، والتشويق، والمزيد من التغطية التليفزيونية، وذلك مع وجود دونالد ترامب فى الوسط.

ترجمة- فاطمة زيدان

نقلًا عن صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم