بعد كارثة "زانتاك وأدوية الحموضة".. تحذير من عقاقير ضغط الدمبشرى الأجرأ.. شاهد إطلالات اليوم الثاني لمهرجان الجونة السينمائيالتشكيل – مهاجم وهمي لـ بيراميدز أمام إنبي.. ومحمد شريف يقود الهجوم البتروليصور.. كيت موس تكتفى بارتداء "بلوزة" بدلا من الفستان خلال سهرة فى لندنأبيض × أبيض .. ايمليا كلارك "بتنور" فى المؤتمر الصحفى لفيلمها Last Christmasفى أول ظهور بعد "الفورمة" الجديدة.. خالد سليم يلفت الأنظار بعد إنقاص وزنهصور ..افتتاح عروض مسرحية "اعترافات زوجية" لـ هبة عبد الغنىشائعات بتسريب الحلقة الأخيرة من Peaky Blinders قبل عرضها غداًشاهد وليد توفيق يغنى لمصر وشعبها وجيشها: يا أم الدنيا مكنش قبلك دنيامهرجان الجونة يمنح المخرج السودانى صهيب جاسم البارى جائزة فارايتى الأمريكيةالأتوبيسات والشاحنات تواصلان دعم سوق السيارات المتراجع في 2019.. إنفوجرافنقابة البترول ولجانها النقابية يعلنون دعمهم الكامل للقيادة السياسية والقوات المسلحةالعاملون بنقابة المرافق العامة يستنكرون الادعاءات الكاذبة عبر شبكات التواصل.. ويجددون العهد مع الرئيس السيسيالعاملون بجنوب القاهرة للكهرباء يرفضون أي ادعاءات تمس أمن الوطن واستقرارهالقبس الكويتية تعتذر عن نشر صورة مزعومة للتظاهرات في مصر نقلا عن وكالة أنباء الأناضول"الآثار": 3 شركات وطنية تتولى نقل مركب "خوفو" للمتحف الكبيروزير النقل يتابع أعمال إنشاء كوبري دكرنس العلويغدًا.. لجنة مبادرة "صنايعية مصر" تبدأ اختيار المتقدمينالمفتي يغادر إلى موسكو للمشاركة بمؤتمر "التراث وحوار الثقافات"تنتهي 2020.. السكة الحديد تكشف تفاصيل أكبر خطة لتطويرها

عبدالوهاب يطارد عدوية ويطرد ميادة!

-  

لدينا شهود عيان كبار على كواليس الحياة الفنية، ليتنا نبدأ فى الإمساك بما تبقى من تلك الذكريات قبل أن تتحول إلى صور ضبابية، من الصعب مع الزمن التحقق من مصداقيتها. أول من أمس، مرّ عيد ميلاد المطربة القديرة شريفة فاضل، وبعين إعلامى مخضرم أجرى سمير صبرى حوارًا تليفونيًا معها عبر محطة الأغانى. حكت شريفة شذرات، استوقفنى منها كيف أن الموسيقار محمد عبدالوهاب مع بداية نجاح أحمد عدوية فى نهاية الستينيات، اتصل بها لكى يأتى إلى (كازينو الليل)، فهى صاحبته ونجمته الأولى، قائلًا إنه يريد رؤية عدوية. يجب ملاحظة أن عبدالوهاب بطبعه منضبط فى مواعيد النوم والاستيقاظ، وانتقاله خارج المنزل فى مكان عام ليس بالأمر الهين، كان من الممكن أن يكتفى موسيقار الأجيال بالاستماع للكاسيت المسجل عليه مثلًا (السح الدح إمبوه)، ولكنه أراد أن يلتقط تفاصيل أكثر عن هذا الصوت صاحب (الكاريزما) الطاغية، عبدالوهاب لم يلحن لعدوية، برغم أن كمال الطويل وسيد مكاوى وبليغ حمدى فعلوها، إلا أن له رأيًا إيجابيًا موثقًا فى صوت عدوية وكثيرًا ما دعاه لحفلات خاصة فى منزله.

أحد أهم أسرار عبدالوهاب أنه لم يتعال أبدًا على نجاح الآخرين، هناك سلاح دائمًا ما يستخدمه الفنانون، عندما يواجهون نجاحًا طاغيًا لم يكونوا هم أصحابه، الأول هو الإنكار، والثانى هو الإقرار، ولكن مع إضافة توصيف أنها ظاهرة مؤقتة لن تستمر طويلًا.

(موسيقار الأجيال) لم يحظ بهذا اللقب إلا لكونه قادرًا على أن يستوعب ويحلل أسباب نجاح الآخرين، بعيدًا عن الإنكار أو الإقرار الذى له مذاق الإنكار، من الممكن أن تتذكر لعبدالوهاب عبارات تحمل رفضًا ظاهريًا، مثل (الناس تستمع بالسيقان وليس الوجدان)، أو (المستمع الله يرحمه)، اعتبرها مثل مبادرات فض الاشتباك بين قوتين متصارعتين تسمح لكل منهما، بعدها، بتحديد خطوته التالية، هذه الكلمات ترضى عادة الغاضبين على حال الموسيقى باعتبارها درعًا واقيًا، بينما عبدالوهاب يستخدمها لتمنحه متسعًا من الوقت ليتأمل ويحلل ويدرس.

عبدالوهاب بطبعه يتحسس خطوته التالية، لا يشرع فى التلحين لمطرب إلا إذا تابعه أولًا مع آخرين، هكذا فعل مع عبدالحليم ونجاة وفايزة وعبدالمطلب وعبدالغنى السيد وغيرهم، كما أنه على الجانب الشخصى فى زيجاته الثلاث لم يكن أبدًا الأول. الشاعر والكاتب الكبير كامل الشناوى التقط تلك المفارقة، وسأله لماذا أنت دائمًا الرجل الثانى، سواء فى حياتك الفنية أو الشخصية، هل تنقصك الشجاعة؟ أجابه، بل منتهى الشجاعة، الملحن الذى يقدم المطرب بعد نجاحه مع ملحن آخر، عليه فى هذه الحالة أن يتجاوز النجاح الذى حققه الملحن الآخر، كما أن الزوج الثانى فى حياة المرأة يجب أن يثبت لها دائمًا أنه أفضل من الأول. المرة الوحيدة التى قرر فيها عبدالوهاب أن يُصبح الأول، حدثت فى نهاية السبعينيات مع ميادة الحناوى فى أغنية (فى يوم وليلة) كانت ميادة (17 عامًا) بالإضافة لكونها صاحبة صوت ساحر لها أيضًا ملامح ساحرة، إلا أنه اضطر أن يسند الأغنية فى نهاية الأمر لوردة، وذهب إلى وزير الداخلية الأسبق النبوى إسماعيل، طالبًا منه بضغط من زوجته نهلة القدسى، أن يمنع ميادة من دخول البلاد، وعندما سأله الصحفى والإعلامى وائل الإبراشى عن حقيقة ذلك؟ أكد النبوى الواقعة، قائلًا: الأمن القومى لبيت عبدالوهاب، هو أمن قومى لمصر!!.

tarekelshinnawi@yahoo.com

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم