ماهر فرغلي يحذر من مخطط تركي إيراني يستهدف الدولة المصريةمحافظ الغربية يحدد طرح حق الامتياز الإعلاني بمراكز المحافظة بجلسه مزادطلاب جامعة المنيا يزينون جدران كلياتهم استعدادا لبدء الدراسةتقرأ في عدد الغد.. السيسي يحمل رؤية مصر عن التنمية ومكافحة الإرهاب إلى الأمم المتحدةأعمال نظافة وزراعة أشجار في الاحتفال باليوم العالمي للسلام بالمنيابعد كارثة "زانتاك وأدوية الحموضة".. تحذير من عقاقير ضغط الدمبشرى الأجرأ.. شاهد إطلالات اليوم الثاني لمهرجان الجونة السينمائيالتشكيل – مهاجم وهمي لـ بيراميدز أمام إنبي.. ومحمد شريف يقود الهجوم البتروليصور.. كيت موس تكتفى بارتداء "بلوزة" بدلا من الفستان خلال سهرة فى لندنأبيض × أبيض .. ايمليا كلارك "بتنور" فى المؤتمر الصحفى لفيلمها Last Christmasفى أول ظهور بعد "الفورمة" الجديدة.. خالد سليم يلفت الأنظار بعد إنقاص وزنهصور ..افتتاح عروض مسرحية "اعترافات زوجية" لـ هبة عبد الغنىشائعات بتسريب الحلقة الأخيرة من Peaky Blinders قبل عرضها غداًشاهد وليد توفيق يغنى لمصر وشعبها وجيشها: يا أم الدنيا مكنش قبلك دنيامهرجان الجونة يمنح المخرج السودانى صهيب جاسم البارى جائزة فارايتى الأمريكيةالأتوبيسات والشاحنات تواصلان دعم سوق السيارات المتراجع في 2019.. إنفوجرافنقابة البترول ولجانها النقابية يعلنون دعمهم الكامل للقيادة السياسية والقوات المسلحةالعاملون بنقابة المرافق العامة يستنكرون الادعاءات الكاذبة عبر شبكات التواصل.. ويجددون العهد مع الرئيس السيسيالعاملون بجنوب القاهرة للكهرباء يرفضون أي ادعاءات تمس أمن الوطن واستقرارهالقبس الكويتية تعتذر عن نشر صورة مزعومة للتظاهرات في مصر نقلا عن وكالة أنباء الأناضول

أين تذهب هذا المساء؟

-  

«أين تذهب هذا المساء؟» هو العنوان لأحد الأبواب الصحفية المهمة لدى القارئ، والذى يمثل دليله للتعرف على المتاح والمعروض من أفلام ومسرحيات وعروض موسيقية وفعاليات فنية وثقافية وتوقيت ومكان تلك الأعمال، وتحت نفس العنوان كان «التليفزيون العربى»- المصرى الحكومى الآن ـ يقدم برنامجه اليومى قبل إذاعة النشرة الإخبارية الساعة 6 م لتقديم نفس الخدمة، والمتابع يجد تقلص مساحة المقروء وزمن المرئى لمثل تلك التنويهات إلى حد لافت للنظر، مما قد يشير لتراجع حجم الإنتاج الثقافى والفنى، حيث بتنا لا نجد السينما والمسرح والدراما والفنون بنفس الغزارة والتنوع والتدفق ليتوالى عرضها بانتظام ووفق برامج زمنية تعود عليها وألِفها المتلقى زمان!

أين المجلات المتخصصة فى فنون السينما والمسرح والفنون الشعبية والفنون التشكيلية، وأيضا لماذا اختفت برامج «نادى السينما» و«غرائب وعجائب» و«اخترنا لك» و«عالم الحيوان» و«أمسية ثقافية» و«تكنولوجيا» و«فن وإبداع»، و«الموسيقى العربية» و«فنون الباليه».. وغيرها الكثير من البرامج الفنية والثقافية التى يقدمها الشاعر والأديب والفنان التشكيلى والموسيقار أو الإعلامى القدير المحترف المتمكن من أدواته المعرفية والمهنية؟.. ليحل محلها برامج «التوك شوز» التى تعتمد فى أغلبها- للأسف- على المواد السلبية والأكثر إثارة بصرف النظر عن مدى تحقيقها الإفادة أو الإضافة الفكرية الثقافية والمعرفية.. وأداء إعلامى زاعق حنجورى عشوائى مُرهق لحواس المشاهد ومحبط لحالته النفسية، فضلًا عن تعمد البعض من مقدمى تلك البرامج الدخول فى منازلات خارجة عن أطر الإعلام المهنى المحترم.

يحدث ذلك فى الوقت الذى تأكد لنا فيه أن أغلب مشكلاتنا ثقافية فى الأساس، وأن الرهان على الثقافة أهم من الرهان على السياسة أو الاقتصاد، نجد هذا الجور الصعب على بعض المساحات الثقافية التى يمكن أن تلعب الدور المعاون والداعم لمواجهة خطابات التطرف والكراهية والتراجع القيمى والأخلاقى.

ويبقى سؤال: هل ما لدينا من وسائط إعلامية وصحفية كافٍ لتغطية كافة الأحداث والمجريات الثقافية والفنية؟ هل تزودنا تلك الوسائط بكمية كبيرة من المعارف والمستجدات الإيجابية مقابل القدر المعقول من التحليل؟ وقبل كل تلك الأمور هل باتت لدينا بحق سياسة ثقافية واضحة المعالم ومتكاملة الرؤى والخطط الواقعية؟

لا بد من تعريف واضح لدور الصحافة الثقافية، التى أصبحت تستخدم لتعميد بعض الأنماط الإبداعية وغلق الهويس أمام أنماط أخرى، بل فى بعض الأحيان اعتبارها منصات للمنازلات والردود الساخنة.

يقول جبريال جارثيا ماركيز «إن لحظة من الظلام لا تعنى أن الناس قد أصيبوا بالعمى».. وهو ما يمكن به أن نشير إلى دور النخبة الثقافية الباهت الذى لم يعد يدفع الجماهير فى الاتجاه الإيجابى، كما كان يحدث قى بدايات القرن الماضى.

ولا ريب أن تقنيات التواصل الاجتماعى قد ساهمت بقدر ما فى تخلف وتراجع خطاب النخبة المثقفة فى ظاهرة أطلقوا عليها «الحتمية التقنية» عبر الدفع بنخب جديدة بديلة للنخب الثقافية من خارج الجماعة المثقفة الحقيقية، وهم نجوم على وسائط التواصل الاجتماعى تحركهم فى بعض الأحيان المصالح الضيقة، وتؤدى آراؤهم إلى زعزعة الاستقرار، وهدم هوية المجتمع.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم