مقدمة نارية لـ الإعلامي الإمارتي يعقوب السعدي: مصر شغلنا الشاغل وملاذ الأوفياءالعاملين بضرائب القيمة المضافة: نؤيد الرئيس السيسي والقوات المسلحة ضد مخططات الإخوان الإرهابيةالعاملين بالمالية والضرائب : نؤيد الرئيس السيسى والقوات المسلحة ضد مخططات الإخوان الإرهابيةالنقابة العامة للعاملين بالمرافق : نقف إلى جانب الرئيس السيسى و القوات المسلحة والشرطةالمعلمين : خفافيش الظلام تستخدم السوشيال ميديا لتزييف الحقائقنقابة العاملين بالصحافة والطباعة ترفض دعوات هدم الاقتصاد القوميالنقابة العامة للعاملين بالنقل البحري تعلن تضامنها الكامل مع القيادة السياسيةالنقابة العامة للخدمات الإدارية : الجماعات الإرهابية تستخدم شبكات التواصل الاجتماعى لتزييف الحقائقكنوز مصر أكبر معرض للآثار المصرية بدول وسط آسياالنقابة العامة للعاملين بالمالية: الادعاءات الكاذبة يرددها القلة من الخارجينالسيطرة على حريق بكميات من البوص والمخلفات بكفر الجزار ببنهااختفاء طالبة في بني سويف: «خرجت لحضور درس خصوصي ولم تعد»مصرع شخصين وإصابة 13 آخرين في تصادم أتوبيسين أعلى كوبري عرابي بشبرا الخيمةالمشدد 10 سنوات لـ8 متهمين في قضية «أحداث العدوة»مصرع طفلة برصاصة طائشة ابتهاجًا بحفل عُرس في قليوبإنقاذ مندوبة مبيعات حاولت الانتحار بإلقاء نفسها في نيل بني سويفماهر فرغلي يحذر من مخطط تركي إيراني يستهدف الدولة المصريةمحافظ الغربية يحدد طرح حق الامتياز الإعلاني بمراكز المحافظة بجلسه مزادطلاب جامعة المنيا يزينون جدران كلياتهم استعدادا لبدء الدراسةتقرأ في عدد الغد.. السيسي يحمل رؤية مصر عن التنمية ومكافحة الإرهاب إلى الأمم المتحدة

قلة أدب شيكابالا

-  

أتابع بطرف عينى فى ملعب النادى تمرينًا للناشئين، وفى أحد الأركان لمحت اثنين فهمت من بعيد أنهما يحاولان التمرين على تسلّم شيكابالا للكرة فى مباراة نهائى الكأس، أحدهما يمرر والآخر يحاول ويفشل.

كتبت أكثر من 20 مقالًا عن شيكابالا إلى أن جاءت الفرصة والتقينا لأول مرة وجهًا لوجه، وتوقعت منه حضن مطارات على القصائد التى كتبتها فى حقه، لكنه فاجأنى بأنه لا يعرفنى ولم يقرأ ولن يفعلها من فرط ما قرأ ذمًا فيه وفى أخلاقه جعله يكره الصحافة والإعلام، قلت له يكفيك المحبة التى تحصدها على الهواء فى المدرجات، وهو يستحقها لأنه لم ينشغل يومًا سوى بالناس، نموذج الموهوب الفقرى، لا يجمع فى حصالته ملايين العقود، لكنه يجمع صرخات المحبة والافتتان.

عودة شيكا لفريقه كان الخبر الأجمل للزملكاوية، ما بالك والعودة مقترنة بلياقة عالية ولمسات تُطير النوم من العين؟ القلق الوحيد على شيكا من شطط المستشار، يقول البعض إن وجود «أمير مرتضى» يكسر هذا الشطط قليلًا، لديه قدرة ما كإدارى يمتلك مقومات النجاح، صحيح أنه لم يلعب الكرة يومًا، لكن للزمالك حسابات أخرى، ربنا خلقه كده، وتفصيلة أنه ليس كرويًا ليست جديدة، فؤاد سراج الدين باشا كان سياسيًا ولم يكن ضابط شرطة، ومع ذلك فقد كان وزيرًا للداخلية بداية الخمسينيات، صحيح أنه فى عهده حصل حريق القاهرة المهلك، لكن ده موضوع تانى.

بعد انتهاء ماتش الكأس، احتفل شيكا مع الجماهير، وعاقبه اتحاد الكرة بغرامة لأنه شارك فى هتافات قال إنها كانت ضد فريق منافس (مع إن الهتافات لم تكن ضد فريق بيراميدز)، شيكا أصدر بيانًا قال إنه لم يفعلها، لكن فى كل الأحوال نعرف جميعًا أن شيكا يحتاج لقدر من «الرباية» والعلاج من «قلة أدب» مزمنة، ليس مقبولًا أن يمرر شيكا باستهانة شديدة الكرة بين ساقى رجالة محترمة بشنبات، أو أن يسحل رجلًا كبير عائلة وأبًا على وجهه بسحبة ببوز القدم، أو يغفّل أربع أو خمس بنى آدمين طيبين بتمريرة عالية من خلف أقفيتهم، أو كعب قاطع طريق يطرقع فقرات ظهر إنسان مسالم، هذا سلوك يستحق الغرامة وإن كانت أموال الدنيا كلها لا تعوض قلة القيمة ولا تمحو هذه المشاهد من ذاكرة أصحابها، لكنها هى أيضًا بالنسبة لنا كزملكاوية تفاصيل من نوعية شخص يقول لك «ولا يهمك»، طبطبة على الكتف من واحد تحبه، نكتة حراقة فى عز غلاسة العيشة، بطولات صغيرة تشبه بهجة فلوس العيد الجديدة «اللى تدبح بيها جمل» حتى لو كانت من فئة الجنيه.

فلو هتعاقبوا شيكابالا عاقبوه لأنه «مبهدل زمايله معاه»، والمراهق الذى كرر المحاولة حتى أتقن التسلّم والتمرير بالقدم نفسها أخذ يقفز فرحًا محركًا ذراعيه صعودًا وهبوطًا، ولم يكن يهتف لنفسه، لكن لـ«شيكا.. شيكا شيكا أوووه أوووه شيكا».

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم