كندة علوش عن أحمد داش: "تحول الولد الصغير إلى شاب موهوب"بطلة "ستموت في العشرين": شخصيتي مخيفة.. والسودان غير مواكبة لصناعة السينماحمور زيادة لـ"مصراوي": عرض "ستموت في العشرين" بالجونة السينمائي شرف كبيرمحمد رمضان يحمس جمهوره: "الأرقام بتبدأ من الصفر إلى ما لا نهاية"مخرج "هذه ليلتي" يكشف مواعيد عرضه بـ"الجونة السينمائي"صاحب مكتب للنقل ووالده يستوليان على الأموال بزعم توظيفها في الإسكندرية«شرطة النقل» تواصل حملاتها لضبط المخالفين بـ«المترو والسكك الحديدية»مد أجل الحكم على 26 متهمًا في «الهجوم على فندق الأهرامات» لـ ٢٨ سبتمبرضبط سائق استولى على مبالغ مالية من راغبي السفر للعمل بالخارج في المنوفية«سمسار» وراء مقتل «تاجر مواشي» في أسيوطالقبض على طبيب بالمعاش بتهمة تزوير المحررات الرسمية وترويجها في القاهرةلأول مرة في تاريخ الهيئة.. الإصلاح الزراعي يحقق فائضا بقيمة ١٨ مليون جنيهالهلال الأحمر المصرى: تقديم 587 طن مساعدات مواد غذائية لدولة السودانالبيئة: اتخاذ اللازم ضد 569 منشأة صناعية مخالفةسفير مصر لدى كندا يفتتح فعاليات معرض قافلة الذهب في مدينة تورنتوالرئيس السيسي يوفد مندوبا للتعزية#معاك_يا سيسى يشعل تويتر.. ومغردون: المصريين كلهم فى ضهركافتتاح مكتب تموين الثلاثيني في العمرانية بعد تطويره وميكنتهمصرع شخص صدمته سيارة ميكروباص بالدقهليةرئيس جامعة القاهرة لعمداء الكليات: افتحوا أبوابكم للطلاب

نكتة قد لا تكون مضحكة

-  

فى خطوة وصفها كثيرون بـ«النكتة»، أطَلّت سيدة تُدعى نادرة ناصيف، عبر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعى، لتعلن قيام مملكة عربية جديدة، سَمّتها «مملكة الجبل الأصفر»، تقع بين مصر والسودان.

وأشارت «ناصيف»، التى نصّبت نفسها رئيسة وزراء تلك المملكة، إلى أن الإعلان جاء عقب اجتماع عقده وزراء وملك دولتهم فى مدينة أوديسا فى أوكرانيا.

وقالت السيدة إن المملكة المزعومة سوف تضع حدًا لأزمة المهاجرين العرب والمسلمين وتوفير العيش الكريم لهم، محددة مساحتها بنحو 2060 كيلومترًا مربعًا.

إلى هنا تنتهى «النكتة»، ليحل محلها الكلام «اللى بجد»، فإعلان هذه المملكة يستند على أن منطقة «بئر طويل»، المعروفة باسم «مثلث بارتازوجا»- التى تقع فى حدودها المملكة المزعومة- فى الأساس خارج الخرائط التى تتبناها كل من مصر والسودان، وذلك بسبب الخلاف حول خط السيادة 22 درجة شمال الاستواء على استقامته، الذى تتمسك به مصر، والخط الإدارى المتعرج الذى يتمسك به السودان، بل يعتبره خطًا سياديًا.

وقد لا تكون هناك أى فرصة لهذه المملكة إذا حالت مصر أو السودان دون قيامها، والوسائل المتاحة لذلك عديدة، غير أن إعلان هذه المملكة- وما سبقها من قيام شخص أمريكى، اسمه جيرمى هيتون، برفع عَلَم فى هذه المنطقة ليعلنها مملكة، مُتوِّجا ابنته أميرة عليها، وكذلك تنصيب المغامر الهندى، سوياش ديكسيت، نفسه حاكمًا عليها- يقتضى سد مثل هذه الثغرات، التى نشأت على هامش استمرارية مشكلة حلايب وشلاتين.

موضوع مملكة الجبل الأصفر وما اقترحته رئيسة وزراء المملكة باستعدادهم لقبول أعداد ضخمة من اللاجئين قد يشير إلى وجود قوى دولية وراء هذا الموضوع، يكون هدفها حل المشكلة الفلسطينية ومشكلة اللاجئين المسلمين فى هذه المنطقة. لهذا يُعتبر الأمر خطيرًا، خصوصًا أن القانون الدولى لا يعاقب أى شخص يعلن إقامة دولة مادامت توفرت فيها أركان الدولة الأربعة: الإقليم، وشعب يسكنه، وحكومة ذات سيادة، واعتراف دولى فى مرحلة لاحقة، وفق خبراء قانونيين.

المدهش، الذى قد يحول الأمر من مجرد «نكتة» إلى «نكتة سخيفة»، هو الصمت الغريب الذى ينتاب الجانب المصرى- الذى يخصنا- سواء على المستوى الرسمى أو الإعلامى، لا أطالب بموقف رسمى ولا رد على مستوى عالٍ أو منخفض، ولكن من حق الناس أن تفهم ما يحدث من مصادر موثوقة من داخل الدولة. و«داخل» الدولة هذا إذا اتسع فإن هناك أدوارًا لأطراف عديدة يمكن أن تقوم بها، أما إذا ضاق هذا «الداخل» فسيحدث مثلما نرى الآن.

بالعودة إلى موضوع المملكة، فإنها قد تكون نكتة كما قلت، ولكنها قد تكون بذرة لأزمة لا تبدو حدودها الآن.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم