وزارتا المالية والتجارة توقعان اتفاق تسوية مستحقات لـ"سوميتومو إيجيبت"أبرزها "بيع المباني التاريخية وحذف عشوائي بالتموين".. الوزراء ينفي 11 شائعةالتنسيق الحضارى ينظم أسبوعا تثقيفيا لطلبة الجامعاتبعد ظهورهما في مهرجان الجونة.. حقيقة عودة معز مسعود وشيري عادلمحمد منير يحيي حفلًا غنائيًا ضخمًا الشهر المقبلضبط 6 آلاف مخالفة مرورية متنوعة بالمحافظاتتنفيذ 55 ألف حكم قضائي بحملات مكبرة بالمحافظاتشاهد.. كيف تعامل نجوم مهرجان الجونة السينمائي مع إجراءات التفتيش؟ (صور)"الوزراء": إجراءات حاسمة ضد أي مدرسة تُجبر أولياء الأمور على التبرعالحكومة: المباني التاريخية "ثروة لا تقدر بثمن".. ولا نفكر في بيعهاوظائف شاغرة في WE بمرتبات تصل إلى 4500 جنيه.. اعرف الشروط المطلوبةبث مباشر .. لقاء الحريري وماكرون بقصر الاليزيه .. فيديوماكرون: فرنسا لا تزال ملتزمة بمساعدة لبنان في خططه الاقتصاديةرئيس هيئة الطاقة الجديدة: يوجد وفرة في الكهرباء الآنمن يفوز بمواجهة كأس السوبر بين الأهلي والزمالك ؟.. مدرب تشاد يجيب .. فيديوالخارجية الروسية: تجهيز لقاء بين لافروف وبومبيو على هامش اجتماعات الأمم المتحدةعضو لجنة التأمين الصحي: طبيب الأسرة سيكون له دور كبير في المنظومة.. فيديوالخشاب يكشف عن أهم أسلحة الأهلي والزمالك في لقاء السوبر.. فيديومحمد الخياط: مصر دولة جاذبة للاستثمار في مجال الطاقة.. فيديو"شكاوى الوزراء" تستجيب لـ 256 حالة حرجة خلال أغسطس

الإسكندرية.. كوزموبوليتانيا الشرق الأوسط

-  



يذكّر عادة اسم الإسكندرية خارج الشرق الأوسط بصور منارة المدينة، التي هي إحدى عجائب العالم القديم السبع، أو بمكتبة الإسكندرية القديمة. وترمز كلٌّ من المنارة والمكتبة إلى عصر ذهبيٍّ للثقافة والمعرفة. وإذا ما وضعنا الصرحين التاريخيين جانبًا، نرى أن الغرب نظر إلى هذه المدينة الساحلية كواحة للتسامح الديني والثقافي والسياسي، وكملاذ كوزموبوليتاني (عالمي) حقيقي، لكنه يختفي. وتستعيد وسائل الإعلام الناطقة باللغة الإنكليزية اليوم، وعلى نحو متكرر، صورًا مشابهة غامضة عن ماضي الإسكندرية. فالأحاديث عن المدينة تبدأ بوصف كوزموبوليتانية “سابقة” أو “كوزموبوليتانية كانت موجودة مرة”. أما النبرة فهي نوستالجيا “نبرة حنين” بشكل متواصل إلى هذه الكوزموبوليتانية المتلاشية، وهو حنين تتم مقارنته مع “صعود السلفية” في الإسكندرية، الهوية الدينية التي أصبحت لصيقة بالمدينة وظهرت بشكل واضح جدا 2011 وما بعدها وطبعا السبب معروف جدا للجميع وهو المد الوهابي الذي اصاب مصر كلها وغير ملامحها وريف مدن وحضر مصر ومازالت اثاره واضحة في الإسكندرية وباقي مدن مصر المحروسة حتى بعد ان تخلت السعودية عن عباءة الوهابية والتي ظلت ترتديها لعدة عقود.. الا ان الوهابية وأخواتها لازالت تعشش في أحياء الإسكندرية التي كانت رمز الكوزموبوليتانية في الشرق الأوسط بل في شرق المتوسط .. صاحبة الماضي الكوزموموبوليتاني العريق وطابع ثقافي تعددي وتسامح وشعور مشترك بالانتماء هو ما أدى في الغالب الي ازدهار الحياة الفكرية والفنية ظهرت بوضوح في كتابات العديد من المثقفين والادباء الذين عاشوا في الإسكندرية وقت عزها ومجدها الكوزموموبوليتاني .. قبل أن تعرف. الغزو الوهابي واصحاب الفكر البقري.. والله المستعان

لمطالعة الخبر على صدى البلد