الولايات المتحدة وبيلاروس تستعدان لتبادل السفراء"شغل مناصب حساسة".. باراك منافس نتنياهو في الانتخابات الإسرائيليةرئيس وزراء بريطانيا الأسبق يدلي بشهادته بشأن قرار تعليق البرلمانسارة الطباخ تحذر المنتجين من التعامل مع محمد الشرنوبيأحمد صلاح حسني ضيف "أسرار النجوم" على نجوم FM الخميس"أبو الغيط" يغادر الخرطوم بعد مباحثاته مع القيادات السودانيةالرئيس الأفغاني: أثبتت "طالبان" أن تحركاتها الأخيرة "خدعة"روسيا والصين تنويان إنشاء مركز بيانات موحد لاستكشاف القمر والفضاءالأمن والتعاون الأوروبي تدعو إلى العمل على مواجهة العنف ضد النساءتأهيل مصطفى فتحى ومحمد حسن فى الزمالك قبل لقاء السوبربلدية المحلة يقترب من التعاقد مع "هداف" المنصورةبيراميدز يفوز وديًا على سيراميكا كليوباترا 1/4الاتحاد الدولي للغوص والإنقاذ يسند تنظيم كأس العالم لمصر"المشاركة أساسيًا" سر رحيل أوكا عن طنطاصور.. لاعبو بلدية المحلة يدعمون مؤمن زكرياأسامة نبيه: "رجعّت الفلوس إلى أف سى مصر لأننى مش نصاب"رسميًا.. الأهلي ينهي إجراءات بيع أحمد حمدي للجونةجمال الغندور: نسابق الزمن لاختيار طاقم تحكيم أجنبى للسوبر المصرى والبديل عربىاخبار النادى الاهلى اليوم الثلاثاء 17 / 9 / 2019رمضان صبحي يرزق بمولوده الأول "زين"

بلدة في سيبيريا.. يعيش فيها 6 أشخاص وساعية بريد تربطهم بالعالم

   -  

(أ ف ب)

لا يعيش سوى ستة أشخاص في بيختوفوييه، وهي بلدة معزولة في روسيا تفصلها كيلومترات من الغابات والمستنقعات عن باقي العالم، غير أن ساعية البريد غالينا إرمولوفا تساعد على تأمين حاجات أبناء منطقتها.

كلّ أسبوع، تركب إرمولوفا سيارتها الرباعية الدفع الكبيرة لتقطع الغابة السيبيرية باتّجاه أقرب مكتب بريدي تجلب منه بريد جيرانها ومعاشاتهم التقاعدية وبعض الحاجيات.

وتخبر المرأة الخمسينية التي تعيش في بيختوفوييه مع زوجها "عهدنا الذهاب بالجرّارة لكن الرحلة كانت تستغرقنا ثلاث ساعات لقطع 16 كيلومترا".

غير أن حياتها تبدّلت قبل بضعة أشهر عندما قدّم لها ابنها مركبة كبيرة رباعية الدفع زودّت بعجلات ضخمة وأدخلت عليها بعض التعديلات بمساعدة صديق.

ولم تعد الرحلة تستغرق سوى ساعة واحدة للوصول إلى بلدة إمشيغال حيث تعيش مئة نسمة.

وترعى الأبقار حول المكتب البريدي الذي يقوم أيضا مقام حانوت تشتري منه غالينا السكّر ومنتجات التنظيف وسوائل الاستحمام لتوزيعها على الجيران عند عودتها.

في الثمانينات، كان حوالى 450 شخصا يعيش في بيختوفوييه على بعد حوالى 300 كيلومتر من شمال أومسك أكبر مدن سيبيريا الشرقية. لكنّ المدرسة أغلقت أبوابها في العقد التالي ومع مرور السنين لم يبق في البلدة سوى الكبار في السنّ.

عملت غالينا مدرّسة ثمّ أمينة مكتبة فبائعة وعندما "اندثرت كلّ هذه المهن من البلدة، التحقت بمكتب البريد"، بحسب ما تروي. وغالينا وزوجها الذي يعمل في قطاع حراسة الغابات هما الوحيدان في بيختوفوييه اللذان ما زالا يزاولان عملا.

وهي تقول "لسنا سوى ستة أشخاص هنا. وعملي يساعدني على التواصل مع الناس". لكن غالينا هي أكثر من ساعية بريد في نظر جيرانها. فهي تجلب بعد كلّ رحلة البريد والحاجيات وأيضا أخبارا من المنطقة. ويقول فلاديمير نيوغوييف (58 عاما) "كيف لنا أن نعرف ما يحصل في الجوار لولاها، حتّى لو لدينا تلفاز فيه 120 قناة؟".

لمطالعة الخبر على مصراوى

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة