ينظمها متحف الآثار عن "الإلهة أفروديت".. تعرف على شروط مسابقة "ارسم وابحث"مصادر: وائل كفوري لم يتزوج من جيسيكا عازار"مخنوقة في سرير رجل غريب".. وفاة أخطر حسناء في العالم"فيفا" يضع شروطًا جديدة لتطبيق تقنية الفيديو فى الدورىالزمالك يواصل الاستعداد و"ميتشو" يُجرى بروفة القمة الليلةالإسماعيلى يتجه للجونة صباح الجمعة استعدادًا لبداية الدوريمواقيت الصلاة 2019 | تعرف على مواقيت الصلاة اليوم الأربعاءتعرف على أسباب تسمية شهور التقويم الهجري.. والأعمال المفضلة لكل شهربحضور رئيس الوزراء.. الحكومة تعقد اجتماعها الأسبوعي اليومولي العهد السعودي: الهجوم على «أرامكو» تصعيد خطير حيال العالم بأسره"القابضة الكيماوية": 3 أسباب وراء التراجع عن دمج شركتى المكس والنصر للملاحاتإحالة 8 مديري مدارس للتحقيق ومجازاة 7 أمناء معامل ببني سويف"محامي بورسعيد" تعرض موازنتها وتقرير المجلس على الجمعية العمومية.. الأحدبرلماني: خطط الحكومة نجحت في مواجهة السيول7000 فرصة عمل مباشرة.. المنطقة الصناعية في أبو زنيمة تنعش الاقتصادمصممة حُلى ومجوهرات ضيفة "4 شارع شريف" على الحياة.. الخميستطوير كبسولة لتحليل الغازات التي تحتويها المعدةطرق طبيعية لتخفيف ضغط وألم الجيوب الأنفيةوزير الرياضة: قمنا بتطوير ما يقرب من 5 ألاف مركز شباب11 فنانا فى انتظارك لتشاهد أفضل الصورة الفوتوغرافية بجاليرى الزمالك.. الأحد

صور.. تعرف على مسجد الملك فاروق الأول برأس البر.. وقصة تغيير اسمه

   -  

مسجد فاروق الأول المعروف باسم مسجد المديرية حاليًا، هو أحد أقدم المساجد المعروفة برأس البر، ويتميز بموقع فريد وبناء ذو طابع معمارى متميز.وأنشأت وزارة الأوقاف المسجد فى عهد الملك فاروق، فى 3 شعبان سنة 1363 هجريا الموافق 23 يوليو سنة 1944 ميلادى، وجرى افتتاحه بحضور وزير الأوقاف فى الجمعة 5 رمضان سنة 1365 هحريا الموافق 2 أغسطس سنة 1946 ميلادى، وتغيير اسم المسجد إلى مسجد المديرية بعد ثورة 23 يوليو.وافتتح الشيخ جابر طايع يوسف، رئيس القطاع الدينى بوزارة الأوقاف، والمتحدث الرسمى، تجديدات المسجد فى 5 فبراير 2018 بحضور النائب الدكتور أسامة العبد رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب ورئيس جامعة الأزهر الأسبق، ووكيل الوزارة بدمياط الشيخ محمد سلامة وقيادات الدعوة بالأوقاف.وقامت مديرية أوقاف دمياط بإشراف الشيخ محمد محمد عبد الفتاح سلامة، وكيل وزارة أوقاف دمياط، فى 5 فبراير سنة 2019 بتركيب لوحتين رخام على المسجد يرجع تاريخهما إلى عهد الملك فاروق بمسجد فاروق الأول برأس البر، وذلك حفاظاً على التراث، كما تم تسليم لوحات أثرية من المسجد إلى مندوب وزارة الآثار، باعتبارها لوحات أثرية ذات طابع خاص.ويحرص أصحاب العشش المجاورة للمسجد وأغلبهم من أبناء محافظة دمياط على الحفاظ على قيمة المسجد ومكانته من خلال التبرعات العينية والمادية، ويعقد بالمسجد لقاء يومى بعد صلاة العصر لقراءة القرآن والتفقه فى شئون الدين. 

FB_IMG_1566639580625
FB_IMG_1566639583408
FB_IMG_1566639594440
FB_IMG_1566639598593
لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة