تشكيل أهلى جدة أمام التعاون فى الدوري السعودي للمحترفينوزير الرياضة: ثقتنا كبيرة في اللجنة الخماسية باتحاد الكرة لحل الأزمة المثارةشباب المقاولون 2005 يهزم التجمع بخماسية فى سوبر منطقة القاهرةرسميًا.. جويل ماتيب يمدد عقد مع ليفربول خمسة مواسمريال مدريد يراقب موقف صلاح وماني للتعاقد مع أحدهم خلال الصيف القادمهاشتاج مليون سلامة يا خطيب يتصدر تويترطائرة سموحة للسيدات تفوز خارج ملعبها على المقاولون ٠/٣سلة سموحة 18 بنين تفوز على الأوليمبيفريق سموحة ٢٠٠١ يتعادل مع الحدود ٢/٢ في بطولة الجمهوريةالفتح يكتسح العدالة بخامسية فى الدورى السعودي للمحترفينأندرية زكي يستقبل وفدًا أمريكيًّا إنجيليًّا رفيع المستوىبرلماني: أراضي الأوقاف تدر للدولة مليارات الجنيهات حال استغلالهاتعرف على حقيقة انتشار الالتهاب السحائي في المدارس المصرية|شاهدرشوان توفيق عن زوجته: بعيط وبزورها كل أسبوعبرلماني منوفي يكشف مفاجأة في قضية مقتل البنا .. فيديوصورة زوجتي مش بتفارقني.. رشوان توفيق يبكى على الهواء.. فيديوضبط 60 متهما وتحرير 781 مخالفة مرورية في حملة بشارع مستشفى الصدر بالعمرانيةالقبض على ثلاثة أشخاص لتعديهم على "فلاح" وكسر جمجمته ببني سويفصندوق النقد يحذر من تراجع الآفاق الاقتصادية لآسيا بسبب الحرب التجارية"البنك المركزى الروسى " احتياطيات موسكو من الذهب بلغت 72.1 مليون أوقية

شهادات دولية!

-  

الشهادات الدولية التى حصدتها مصر خلال الأيام الماضية تستحق وقفة تأمل.. نحن أمام شهادة من «الصحة العالمية».. وقد قدم مدير عام المنظمة شهادة للرئيس بأن مصر قامت بعمل غير مسبوق فى التاريخ.. وأوصى «أدهانوم» بنشر التجربة المصرية على مستوى العالم للاستفادة منها.. وهناك شهادة أخرى حصدها طارق عامر على نجاح السياسات النقدية!. وبالتأكيد فإن المنظمات لا تعطى شهادات من فراغ، أو على سبيل المجاملة مثلًا.. ولا يمكن أن يقول مديرها إن مصر قدمت تجربة رائدة لأنه تلقى دعوة على الغداء.. فقد أشاد الرجل بإدارة الرئيس منظومة علاج مجانية، كما أشاد بالمبادرات الرئاسية والإرادة السياسية.. وبالمناسبة فهو يتعامل مع 195 رئيس دولة.. ولا يقدم أبدًا «شهادات جاهزة» لأى دولة يزورها!.

وتأتى أهمية هذه الشهادات من أنها من جهات دولية، محسوب عليها كل «كحة».. ونأتى إلى شهادة المؤسسات المالية على نجاح السياسات النقدية، فقد فاز طارق عامر بأفضل مصرفى عربى، وأفضل محافظ إفريقى، وواحد من أفضل محافظى البنوك المركزية فى العالم.. بما لذلك من دلالات كبرى.. ولعله مدخل للكلام عن قرار «خفض سعر الفائدة»، الصادر منذ «ساعات»!.

فالأوساط المالية والمصرفية استبشرت طبعًا بقرار خفض الفائدة على الودائع والقروض.. بعضهم رأى أنه قرار ينعش الاستثمار، وبعضهم قال إنه ينعش بورصة الأوراق المالية، والتمويل.. ولكن المخاوف أن يستفيد منه «المطورون العقاريون»، فتظل مصر تنتج «غابات أسمنتية»، ولا تنشئ مصانع جديدة، توفر الإنتاج للسوق المحلية، وتُصدّر لتوفير العملة الصعبة!.

ومعلوم أن كل قرار استراتيجى له «فلسفة».. فما فلسفة القرار الأخير؟.. أظن أن الهدف هو ضخ الأموال فى صناعة حقيقية، تعطى قيمة مضافة للجنيه.. وأعتقد أنها بداية النهاية للسياسات التقييدية التى وضعها «المركزى» لفرملة «التضخم».. ومعناه ضخ مليارات جديدة فى السوق، ولو تم استخدامها فى تمويل الواردات والاستهلاك فسنعود إلى السياسة القديمة من جديد!.

إذن، الحل فى الصناعات التصديرية أولًا وعاشرًا، وليس الاستثمار العقارى.. والآن مطلوب توفير الأراضى الصناعية والغاز والكهرباء بأسعار تنافسية.. السؤال: ما الإجراءات التى اتخذتها الحكومة لتقيل الصناعة من عثرتها؟.. أين وزير الصناعة من هذا القرار؟.. كيف نجذب الاستثمار؟.. هل استعد بمنح التراخيص؟.. الخوف أن يؤدى القرار إلى الاستهلاك وليس الاستثمار!.

باختصار عندنا شهادات دولية، ومبادرات رئاسية، وأفضل محافظ، وأحسن حكومة.. ولكن أهم من الشهادات على السياسات النقدية، وضع سياسات حكومية جادة للتصدير والاستثمار والصناعة.. فلا ينبغى أن نخدع أنفسنا بالشهادات فقط.. إذا كنا نتكلم عن وطن يضع نفسه بين الكبار.. فهل نفعلها؟!.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم