اقرأ في عدد «الأهرام» اليوم الأربعاءالأولى ثانوية عامة نظام الدمج: توقعت النتيجة.. وكورونا كان حافزًا لي.. فيديوالأولى على مستوى الجمهورية مكفوفين: كورونا كان يمثل عبئًا علينا.. فيديوانتشال جثة عامل توفي غرقا في ترعة الشرقاوية بشبرا الخيمةفصلوا رأسه عن جسده.. «فين حق دكتور اسلام» حملة لزملائه تتصدر «تويتر»ضبط مرتكب واقعة مقتل عامل بالفيوملماذا لا يشعر بعض الناس بأعراض كورونا رغم إصابتهم؟تناول حبوب منع الحمل يمكن أن يعرض النساء لخطر أكبر للوفاة حال الإصابة بكورونابعض مسكنات الألم الشهيرة تسبب أضرارا صحية على الجسمفوائد القرنفل على صحة الجسم وحمايته من الامراضما هى خيارات العلاج لسرطان الرئةمسلَّة ومتصفح وعلم مصر.. الأعلى للإعلام يعتمد الشعار الرسمي الجديد للمجلسأسامة هيكل لنظيرته اللبنانية: مصر حكومة وشعباً تقف وراء لبنان في محنتهالجمعية المصرية المغربية لرجال الأعمال تنعى ضحايا انفجار بيروتمواعيد قطارات السكة الحديد اليوم الأربعاء7 مآذن فى المسجد الحرام الأولى أمر بإنشائها أبو جعفر المنصور.. اعرف الحكايةوصفات طبيعية من الشوفان للعناية بالبشرة للترطيب والتنظيف وعلاج حب الشبابعجوز عمرها 100 عام تغطى عينى زوجها لتهدئة أعصابه أثناء سحب دم منه.. صورماكرون يغرد لأول مرة باللغة العربية للتضامن مع بيروتالأزهر يدعو دول العالم لتقديم العون والمساعدات العاجلة إلى لبنان

شهادات دولية!

-  

الشهادات الدولية التى حصدتها مصر خلال الأيام الماضية تستحق وقفة تأمل.. نحن أمام شهادة من «الصحة العالمية».. وقد قدم مدير عام المنظمة شهادة للرئيس بأن مصر قامت بعمل غير مسبوق فى التاريخ.. وأوصى «أدهانوم» بنشر التجربة المصرية على مستوى العالم للاستفادة منها.. وهناك شهادة أخرى حصدها طارق عامر على نجاح السياسات النقدية!. وبالتأكيد فإن المنظمات لا تعطى شهادات من فراغ، أو على سبيل المجاملة مثلًا.. ولا يمكن أن يقول مديرها إن مصر قدمت تجربة رائدة لأنه تلقى دعوة على الغداء.. فقد أشاد الرجل بإدارة الرئيس منظومة علاج مجانية، كما أشاد بالمبادرات الرئاسية والإرادة السياسية.. وبالمناسبة فهو يتعامل مع 195 رئيس دولة.. ولا يقدم أبدًا «شهادات جاهزة» لأى دولة يزورها!.

وتأتى أهمية هذه الشهادات من أنها من جهات دولية، محسوب عليها كل «كحة».. ونأتى إلى شهادة المؤسسات المالية على نجاح السياسات النقدية، فقد فاز طارق عامر بأفضل مصرفى عربى، وأفضل محافظ إفريقى، وواحد من أفضل محافظى البنوك المركزية فى العالم.. بما لذلك من دلالات كبرى.. ولعله مدخل للكلام عن قرار «خفض سعر الفائدة»، الصادر منذ «ساعات»!.

فالأوساط المالية والمصرفية استبشرت طبعًا بقرار خفض الفائدة على الودائع والقروض.. بعضهم رأى أنه قرار ينعش الاستثمار، وبعضهم قال إنه ينعش بورصة الأوراق المالية، والتمويل.. ولكن المخاوف أن يستفيد منه «المطورون العقاريون»، فتظل مصر تنتج «غابات أسمنتية»، ولا تنشئ مصانع جديدة، توفر الإنتاج للسوق المحلية، وتُصدّر لتوفير العملة الصعبة!.

ومعلوم أن كل قرار استراتيجى له «فلسفة».. فما فلسفة القرار الأخير؟.. أظن أن الهدف هو ضخ الأموال فى صناعة حقيقية، تعطى قيمة مضافة للجنيه.. وأعتقد أنها بداية النهاية للسياسات التقييدية التى وضعها «المركزى» لفرملة «التضخم».. ومعناه ضخ مليارات جديدة فى السوق، ولو تم استخدامها فى تمويل الواردات والاستهلاك فسنعود إلى السياسة القديمة من جديد!.

إذن، الحل فى الصناعات التصديرية أولًا وعاشرًا، وليس الاستثمار العقارى.. والآن مطلوب توفير الأراضى الصناعية والغاز والكهرباء بأسعار تنافسية.. السؤال: ما الإجراءات التى اتخذتها الحكومة لتقيل الصناعة من عثرتها؟.. أين وزير الصناعة من هذا القرار؟.. كيف نجذب الاستثمار؟.. هل استعد بمنح التراخيص؟.. الخوف أن يؤدى القرار إلى الاستهلاك وليس الاستثمار!.

باختصار عندنا شهادات دولية، ومبادرات رئاسية، وأفضل محافظ، وأحسن حكومة.. ولكن أهم من الشهادات على السياسات النقدية، وضع سياسات حكومية جادة للتصدير والاستثمار والصناعة.. فلا ينبغى أن نخدع أنفسنا بالشهادات فقط.. إذا كنا نتكلم عن وطن يضع نفسه بين الكبار.. فهل نفعلها؟!.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم