في عيد ميلادها.. علامات سينمائية بارزة في مسيرة عبلة كاملللمرأة.. أعرفى حقوقك فى قانون العمل وأبرزها إجازة الوضع"كاميرات المراقبة " تكشف المتهم بسرقة الشقق فى وادى حوفوفد اتحاد الكرة يعود من السعودية بعد المشاركة فى عمومية الاتحاد العربىقلق فى الزمالك من غموض مدرب الأهلى قبل مواجهة السوبرالأهلي يسابق الزمن لتجهيز رامي ربيعة لمباراة السوبربعد التوصية بالإيقاف عامين.. وزير الرياضة يرفع حالة الطوارئ لبحث أزمة رفع الأثقالمواقيت الصلاة 2019.. تعرف على مواقيت الصلاة اليوم الثلاثاءالأرصاد الجوية تعلن طقس اليوم الثلاثاء"إزاى تختار البنك إللى تتعامل معاه؟" فى برنامج "بنكنوت" على "نغم إف إم"فرص الاستثمار بصناعة الحديد السعودية على طاولة المؤتمر الدولى للصلب"الأرصاد": طقس اليوم معتدل.. والعظمى بالقاهرة 33كمال أحمد: غياب تفاعل الأحزاب مع السوشيال ميديا "طبيعي" في ظل عدم فاعليتهامهندسات تخطيط الآبار ضيوف "كلام ستات" على "ON E".. اليومتوزيع جوائز ختام مهرجان "رأتك عيني" بكنائس قنا.. الخميسلو حامل وعندك برد وخايفة من الأدوية.. روشتة طبيعية لعلاج الإنفلونزاالمحكمة البريطانية العليا تستمع لطعون حول قرار تعليق عمل البرلمانالإسرائيليون يصوتون اليوم في ثاني انتخابات عامة خلال 2019«زي النهارده».. إعدام رئيس وزراء تركيا عدنان مندريس 17 سبتمبر 1961هل يكره يهود الحريديم المرأة؟.. فيديو لحفل زفاف يكشف الحكاية

رايحة أزور النبى والكعبة الشريفة

-  

أفرح كثيراً كلما عرفت أن هناك من يهتم بعالم المصريات من أبناء وطنى، سواء كانوا من المتخصصين أو غير المتخصصين فى علم الآثار.

ها هى الدكتورة بسمة أحمد الصقار، أمين اللجنة الطبية العليا فى جامعة حلوان، تحدثنا عن جدتها، وكيف كانت الزغاريد والرقص والأناشيد حولها وهى فى طرحتها البيضاء وجلبابها الأبيض ليلة السفر للحج:

رايحة فين يا حاجة يا أم الشال الأطيفة! رايحة أزور النبى والكعبة الشريفة!. كانت الحاجة وجيدة تجلس على كرسى مذهب، ووراءها جريدتا نخل أخضر، وكان شربات الورد يوزع فى أكواب نحاسية على الحضور جميعاً، ثم يتجمع الحجاج جميعاً عند الـBus الساعة 12 عند منتصف الليل فى طريقه إلى مطار القاهرة من إحدى مدن الشرقية.

كان ذلك عندما كانت بسمة طفلة وشعرها ديل حصان، وعندما كبرت وقعت فى هوى علم المصريات EGYPTOMANIA، وإذا بها تكتشف أن الحاجة وجيدة إنما هى حفيدة الجد الأكبر المقدس إدريس «أودريس»، «واذكر فى الكتاب إدريس إنه كان صديقاً نبياً» (مريم 56). وعرفت بسمة أن كعبة إدريس كانت فى أبيدوس فى جنوب سوهاج، وأن كلمة كعبة من كلمتين مصريتين: كا، أى النفس المرتبطة بالجسد، والـ با، أى الروح، إذن كابا هى التقاء الروح بالجسد، دخلت كابا إلى العربية فأصبحت كعبة، كما دخلت إلى الإنجليزية فأصبحت cube أى مكعب، «د. لويس عوض- فقه اللغة العربية».

تقول الدكتور بسمة إن كلمة حج كلمة مصرية معناها النور أو الضياء، وكلمة آز معناها المتجه إلى، ونحن نقول اجتاز أو يجتاز، فتكون حج آز أو حجاز معناها المتجه إلى النور أو الضياء.

كان أجدادنا يلبسون الثياب البيضاء، وعندما يصلون إلى كعبة إدريس يقولون: السلام عليك أيها المقدس العظيم أتيت إليك فاستمع لندائى، فأنا واحد من محبيك ومريديك.

كان موعد الحج من 8 إلى 26، أى أسبوعين، من الشهر الأول من فصل فيضان.

كان أجدادنا يدفنون من مات وقت الحج فى رحاب كعبة أبيدوس، بل كان البعض يُحضر معه من مات بعد تحنيطه حتى يدفن فى رحاب المقدس أودريس أو إدريس.

جدير بالذكر أن كلمة حج دخلت فى العبرية والسبئية، ويذكر العقاد: بنو إسرئيل أخذوا كثيراً من عقائد قدماء المصريين وشعائرهم، وكان من هذه الشعائر شعيرة الحج.

فى إحدى البرديات عن حور محب:

التحية لك أيها القمر الذى يتفحص الحجيج.

إن الذى بنى كعبة الحجاز «الجزيرة» كان هو إدريس، من قبل نوح، ومن قبل إبراهيم عليهما السلام، إبراهيم أقام القواعد، لأن البيت المحرم كان موجوداً من قبل، عشرات المفكرين والمؤرخين يذكرون ذلك، يقول عبدالحميد جودة السحار: ذهب إدريس إلى «بلاد العرب» يدعو أهلها لعبادة الله وحده، فانتشر الصابئون فى أرض «الجزيرة العربية». «المصريون القدماء أول الحنفاء، ص473، دكتور نديم عبدالشافى السيار».

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم