أخبار ماسبيرو.. حسين زين يناقش خطط النهوض بقطاع الإنتاجاليوم.. محاكمة 12 متهمًا بقضية "رشوة مرور الوايلي"أماكن تقضوا فيها إجازة سعيدة.. أبرزها دهب وطاباالجنايات تواصل محاكمة رئيس وحدة تراخيص الوايلى بتهمة التزويرمباحث الضرائب تضبط 156 قضية متنوعة خلال 24 ساعة بالمحافظاتشرطة التموين تحرر 1090 مخالفة تموينية خلال 24 ساعةبروفايل "أبانوب" المصري الغريق بأوكرانيا: تهنئة للمسلمين.. و"معايا ربنا""ننتصر أو نموت".. 88 عامًا على إعدام "أسد الصحراء" عمر المختاراليوم.. الإسماعيلى يواجه الساحل السعودى استعدادًا لمواجهة الجونةتقرير: سداد فاتورة التليفون تتصدر تعاملات القطاع الخاص مع الحكومة الإلكترونية5 نصائح للتغلب على فتور المشاعر تجاه شريك حياتكالتعليم تواصل إجراء المقابلات الشخصية للمعلمين المتقدمين للمدارس اليابانيةلمرضى الشلل الرعاش.. دراسة: هذه فائدة ممارسة الرياضة في المنزلميكس الصداع وعدم وضوح الرؤية إنذار لحالة مرضية .. خد بالكماذا يحدث إذا تعرض الحبل الشوكى للإصابة؟ترامب: الولايات المتحدة مستعدة للرد بعد الهجمات على النفط السعودي«زي النهارده».. إعدام المجاهد عمر المختار 16 سبتمبر 1931«زى النهارده».. وفاة فؤاد المهندس 16 سبتمبر 2006تحب تتعلم قراءة وتحليل الوثائق.. دورة تدريبية فى المعهد العلمى الفرنسىالفلسطيني لاعب المصري وإيهاب جلال وقيس سعيد.. أبرز تريندات جوجل

وجدى زين الدين يكتب: «مصر للعلوم والتكنولوجيا» صرح علمى يواكب تطورات العصر

   -  
وجدى زين الدين

الجامعة تشارك الدولة فى بناء الإنسان المصرى علمياً وثقافياً

فى الاحتفال بعيد العلم الذى شهده الرئيس عبدالفتاح السيسى، وكرم خلاله كوكبة من العلماء والباحثين، أكد أن النهوض بالأمة المصرية لن تتحقق إلا بالعلم والتكنولوجيا، وأن المشروع الوطنى المصرى الموضوع بعد ثورة 30 يونيو لتأسيس مصر الجديدة التى يحلم بها المصريون يعتمد بالدرجة الأولى على بناء الإنسان المصرى صحياً وعلمياً وثقافياً، وكان حديث القيادة السياسية واضحاً لا لبس فيه عندما قالت إنه لم يعد أمامنا خيار سوى العلم للنهوض بالأمة، وهذا يتطلب بنية تشريعية لتحفيز البحث العلمى والابتكار، وهذا ليس مسئولية الحكومة وحدها فيما يتعلق بالتعليم الحكومى والجامعات التابعة للدولة المصرية، والحقيقة أن جامعات مصر بدأت تخطو خطوات أكثر من رائعة فى هذا الصدد، وفى إطار المشاركة المجتمعية مع الدولة المصرية، هناك الجامعات الخاصة والإقليمية التى تلعب دوراً مهماً فى هذا الصدد، وباتت هذه الجامعات تقدم تعليماً جيداً يتناسب مع الظروف الجديدة للبلاد، ولا أحد ينكر أدوار هذه الجامعات بما تقدمه من تعليم جيد، فى ظل أن بناء الإنسان المصرى ليس مسئولية الحكومة وحدهما وإنما لابد من دور فاعل للجامعات الخاصة والإقليمية، خاصة التى تعتمد على البحث العلمى والتكنولوجيا الحديثة.

ومن بين هذه الجامعات جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، تلك الجامعة التى تركز تركيزاً بالغاً على البحث العلمى وتطبيق التكنولوجيا، فهذه الجامعة بحق تعد منارة تعليمية متطورة تواكب تطورات الأوضاع وتأخذ بتلابيب العلم والابتكار وتطبيق التكنولوجيا الحديثة، ودائماً ما تسعى إلى تطوير المنظومة التعليمية لضمان تعليم جيد يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمتطلبات المجتمع وسوق العمل المحلى والدولى، وتسهم فى تخريج أجيال قادرة على الإبداع والمنافسة، والاهتمام بالبحث العلمى والابتكار سمة أساسية من أساسيات جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، ومن هنا جاء حرص مجلس أمناء الجامعة برئاسة الدكتور خالد الطوخى رئيس المجلس على رعاية المبتكرين الموهوبين للاستماع إلى أفكارهم ومشكلاتهم وأفضل السبل إلى دعمهم، بهدف الوصول إلى مجتمع يتعلم ويفكر ويبتكر، ليتواكب ذلك مع فكر الدولة المصرية فى الاهتمام بالعمل الذى يصنع الإنسان المصرى الجديد والذى يؤسس للدولة العصرية الحديثة، ولذلك فإن الدولة حالياً تنتهج سياسة تأكيد تميز الجامعات الجديدة فى برامجها التعليمية ومناهجها الدراسية بما يتواكب مع احتياجات العصر، وهذا ما يقوم به مجلس أمناء جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا والذى جعلها متفردة بين جامعات مصر المختلفة سواء كانت حكومية أو خاصة أو إقليمية.

وهذا ما جعل هذه الجامعة صرحاً علمياً كبيراً ومهماً فى البلاد وباعتبارها عضواً عاملاً فى اتحاد الجامعات العربية والأفريقية، وهى تضم كلمة للطب ومستشفى جامعياً على أحدث طراز عالمى، إضافة إلى وجود دار أوبرا داخل الجامعة، ما جعلها تتميز عن غيرها من الجامعات وجعل الإقبال عليها يتزايد بشكل لافت للأنظار، خاصة أن بها كليات للطب الشرعى، والأسنان والصيدلة والعلاج الطبيعى والهندسة والعلوم الصحية التطبيقية والتكنولوجيا الحيوية وعلوم الحاسب الآلى والإعلام واللغات والترجمة والاقتصاد والعلوم السياسية والإدارة، كما تتميز هذه الجامعة بأن مصاريفها أقل بكثير من جميع الجامعات الأخرى مراعاة لظروف أولياء الأمور، والحقيقة أن مجلس أمناء الجامعة برئاسة الدكتور خالد الطوخى أثبت كفاءة بالغة فى الأداء خاصة أن «الطوخى» يتمتع بشخصية نادرة فى الإدارة ولديه حكمة بالغة فى التعامل مع الأزمات، وقد أثبت مؤخراً بحكمته البالغة قدرة فائقة على علاج حملة التشويه الممنهجة التى تعرضت لها الجامعة عندما تعرضت لحملة شعواء الهدف منها النيل من الجامعة، وتعامل الدكتور الطوخى بحكمة بالغة وحسن إدارة مع هذا الملف الشائك لمنع تشويه هذا الصرح العلمى المتفرد الذى يسير على نهج الدولة المصرية فى

الأخذ بأسباب العلم والابتكار وتطبيق التكنولوجيا الحديثة لتى تواكب العصر الحالى.

وتواصل جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا بذل المزيد من العطاء والتطوير وإدخال كل الخدمات التى تتواكب مع العصر الحديث فى إطار النهوض بالأمة المصرية وخدمة المجتمع.

وإيماناً من الجامعة بدور الفن فى الارتقاء بالذوق العام وتأثير الأغنية بأنواعها المختلفة فى تشكيل الوجدان بما ينعكس بشكل إيجابى على تغيير وجه الحياة فى المجتمع ككل، قررت جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تنظيم حفلات دورية فى أوبرا الجامعة تحمل اسم «أضواء المدينة» بحيث يتم تقديمها من خلال برنامج فنى متكامل يقوم بإحيائه مجموعة من كبار نجوم الغناء فى مصر والعالم العربى «السوبر ستار»، وقال الدكتور خالد الطوخى: إن هذا النشاط الفنى يستهدف فى المقام الأول استعادة ريادة مصر فى مجالات الموسيقى والغناء إلى جانب خلق حالة من البهجة على الساحة الفنية التى أصبحت متعطشة لهذا النوع من فنون الموسيقى والغناء والفنون الشعبية.

كما أن حفلات أضواء المدينة هى أول نشاط فنى يتم تنظيمه فى مسرح جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا بعد تحويله إلى «أوبرا جامعة مصر». وحفلات أضواء المدينة المزمع تنظيمها سوف تتضمن العديد من الفقرات الفنية أبرزها مجموعة من الفقرات الغنائية التى يشارك فيها نخبة من كبار المطربين الذين يتمتعون بجماهيرية كبيرة حيث يجرى حاليا التنسيق للتعاقد مع كبار النجوم لإحياء هذه الحفلات المقرر تقديمها فى الأسبوع الأخير من كل شهر.. إلى جانب تقديم استعراضات فنية فى بداية كل حفلة مستوحاة من الفولكلور المصرى لعكس ما تتمتع به مصر من رصيد كبير فى مجالات الفنون الشعبية والاستعراضية، كما سيتم أيضاً تقديم فقرة موسيقية خلال هذه الحفلات تتضمن عزفاً لمختارات من الموسيقى العربية الشهيرة وذلك بهدف تقديم برنامج فنى مكتمل عناصر الإبداع فى كل حفل على حدة.

وأطلقت جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا مشروعاً تعليمياً عالمياً يحمل اسم «جامعة الطفل» ومن المقرر أن تستقبل أولى دفعاتها من الطلاب للعام الدراسى الجديد 2019-2020، وتقام بالتنسيق مع أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا التى تعاملت مع هذه الجامعة الجديدة باعتبارها مشروعاً قومياً فى مجال التعليم الإبداعى غير الرسمى للعلوم واكتشاف واحتضان الأطفال المميزين فى مراحل مبكرة من التعليم.. فالجامعة تدرك تماما أهمية اكتشاف واحتضان الأطفال المميزين فى مراحل مبكرة من التعليم، وهو إحدى الآليات التى تعمل عليها أكاديمية البحث العلمى فى هذا المجال، وهى أيضاً جزء من رسالة الجامعة.

ويجرى الآن الاستعداد لاستقبال 108 طلاب لتتيح لهم فرصة الاندماج فى المجتمع الجامعى، وتعليمهم العلوم المختلفة على أيدى الأساتذة الجامعيين مما يتيح لهم فيما بعد دخول المعامل والتدريب والتأهيل الجامعى ويزيد من قدراتهم الإبداعية وقدراتهم العقلية وقدراتهم الابتكارية.

وطريقة التدريس الحديث المستخدمة فى برامج جامعة الطفل تتيح تبسيط المعلومات المقدمة للأطفال بطريقة سهلة ومبتكرة، وفى نفس الوقت تنمى الجانب الفكرى والإبداعى لديهم مما يساهم فى بناء أجيال من المتعلمين قادرين على مواكبة العلوم العصرية المبتكرة القائمة على الفكر الإبداعى والابتكار فى شتى المجالات. فضلاً عن أن البرامج المقدمة من جانب أكاديمية البحث العلمى قد تمت مراجعتها من جانب أساتذة وعلماء فى كل تخصص ضمانا

لجودة العملية التعليمية، ولضمان اتساقها مع المناهج الدراسية، ومن المنتظر أن يلتحق ببرنامج جامعة الطفل الطلاب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 9 و15 سنة.

ويجرى حالياً مركز تكنولوجيا الذكاء الاصطناعى بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا التجارب الأولية لاختبار نظام ذكى يستهدف مراقبة سرعات وسائل النقل المختلفة وذلك للإسهام فى خدمة المجتمع حيث من المتوقع أن يقوم بالحد من حوادث الطرق وتخفيف العبء على رجال المرور إلى جانب إعادة الانضباط للشارع المصرى.

وصرح الدكتور محمد العزازى رئيس الجامعة بأن هذا النظام يتضمن جهاز تحكم صغيراً ومزوداً بنظام «جى بى إس» لتحديد المواقع من خلال القمر الاصطناعى ونظام تعرف على سرعة السير والعجلة ونظام لتحديد المسار على الطريق ونظام التعرف على الصدمات ونظام البصمة للتحقق من هوية السائق المخول له قيادة السيارة (سواء كانت بصمة إصبع أو صوت أو كليهما) وقاعدة بيانات لوسائل النقل والانتقال وقاعدة بيانات السلوك للسائقين (المخالفات المرورية - القرملة المفاجئة - السرعات فى الدورانات - الانتقال من مسار إلى آخر.. إلخ).

كما أن هذا النظام الذى طوره المركز يهدف إلى القيام بالعديد من المهام التى تتمثل فى: رصد المخالفات المرورية وإصدار إرشاد السائقين عند إجراء مخالفة مرورية وتسجيلها فى قاعدة بيانات المخالفات ورصد الحالات المرورية على الطرق وتوجيه تنبيهات للسائقين بخيارات أفضل لمسارات الانتقال والتعرف على مواقع المركبات فى حالة السرقة

كما أن هذا النظام سوف يسهم فى تدقيق المتابعة المرورية لتجنب حدوث مخالفات تتسبب فى حوادث لها عواقب اقتصادية وخيمة والتقليل من الحوادث والوفيات التى تقدر بستين ألف حالة سنويا، وأيضاً الحفاظ على وسائل النقل والانتقال من التلف نتيجة الحوادث كما أن من أهم فوائده تقليل السرقات وأيضاً تحديد قيمة التأمين بما يتلاءم وخبرة وسلوك السائق.

الجدير بالذكر أن مركز تكنولوجيا الذكاء الاصطناعى هو مركز مستقل تابع مباشرة لرئيس الجامعة ويعمل على تطوير النظم الذكية والبحث العلمى والقيام بتنمية المواهب وتطوير التعليم والتطبيقات فى القطاع التعليمى والبنية التحتية الرقمية. ونظم مراقبة مؤشرات الأداء لكل جهات وأنشطة الجامعة بهدف للوصول إلى إدارة تدعم اتخاذ القرار المناسب فى الوقت المناسب وبأقل تكلفة ممكنة بالإضافة إلى تقليل الحاجة للوظائف الروتينية التى سوف يتم ميكنتها بالكامل. ويتعاون هذا المركز مع كلية الهندسة فى مجالات الروبوت.

والإقبال الكبير من جانب الطلاب على جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا يمثل بالنسبة لمتابعى التعليم الخاص تحولاً كبيراً فى الفكر والثقافة التى يحملها المجتمع مرتكزاً على دعامتين أساسيتين الأولى وهى الثقة فى دور الجامعة وما تقدمه من محتوى علمى وتعليمى وفق أعلى معايير الجودة حيث يستفيد منه الخريج قادرا على مواجهة تحديات سوق العمل، أما الدعامة الثانية فهى الثقة فى الحصول على خدمات تعليمية دون مبالغة فى سعرها.

وتضم جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، عدداً من الكليات المهمة التى يعتمد عليها سوق العمل المصرى والعربى والتى تهتم منذ اليوم الأول بالنواحى التدريبية التى تعتبر بمثابة إنزال للطالب على أرض الواقع العملى ليكتسب المهارات العملية منذ اليوم الأول للدخول لأروقتها التعليمية.

تقة المجتمع فى جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا مع وجود هذه التوليفة المتكاملة من الكليات فى ظل وجود فريق من المعلمين الخبراء والأساتذة الكبار فى مختلف التخصصات العلمية جعلها ملتزمة بتوفير مناخ تعليمى داخل أسوارها يواكب الطفرات العالمية فى التعليم الجامعى فلم تعد تهتم بكونها خاصة أو عامة لكن جودة التعليم بها أصبحت الهدف الأسمى التى تسعى إليه ولا تهدأ بعد الوصول إليه إيماناً برسالتها فى توفير خريج وطنى قادر على ضخ الكم التراكمى المعلوماتى الذى حصلة عليه على مدار سنوات الدراسة فى بناء مجتمع قوى.

وفى إطار المشاركة المجتمعية أعلنت جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، إعفاء أبناء شهداء القوات المسلحة والشرطة من المصروفات الدراسية اعتبارا من العام الدراسى الجديد، وذلك بعد استيفاء شروط القبول المحددة من مجلس الجامعات الخاصة، واستيفاء شروط القبول المحددة من مجالس الكليات، والحصول على معدل تراكمى سنوى لا يقل عن 2 اعتبارا من أول عام دراسى بالجامعة، كما أن الجامعة تستهدف تفعيل أوجه التعاون بين الجامعة والطلاب الوافدين بجميع الدول لتعريفهم ببرامجها التعليمية المختلفة، عن طريق تقديم دليل توضيحى وبرشورات عن كليات الجامعة وبرامجها والخدمات التى تقدمها الجامعة للطلاب الوافدين، واشتراك الجامعة فى المعارض الدولية يُساهم فى جذب أكبر عدد من الطلاب الوافدين للدراسة بالجامعة، إضافة إلى مساهمته فى تذليل كافة الصعوبات التى تواجه الطلاب الوافدين الذين يرغبون فى الدراسة بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.

أليس هذا صرحاً علمياً مصرياً يستحق الإشادة به؟!

لمطالعة الخبر على الوفد

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة