تجديد حبس المتهمين في واقعة "الجنس الجماعي" بالغردقة 15 يومامحافظ أسيوط يتابع ترميم قصر "ألكسان" تمهيدا لافتتاحه متحفا للمحافظةانفجار قرب وزارة الدفاع الأفغانية في كابولأسعار الخضراوات والفاكهة اليوم الثلاثاء.. والطماطم تسجل 6 جنيهات (فيديو)درجات الحرارة اليوم الثلاثاء 2019/9/17.. والعظمى بالقاهرة 33 (فيديو)خالد جلال: السينما الكورية تساهم في تبادل الثقافات مع مصر (فيديو)الأرصاد تكشف موعد انتهاء فصل الصيف وانكسار الموجة الحارة (فيديو)وزير الخارجية يستقبل نظيره الفرنسي لمناقشة دفع العلاقات الثنائية بين البلدينخطط أمنية شاملة وتواجد بمحيط المدارس والمعاهد والجامعات مع بداية العام الدراسى الجديدضبط سيدة تستولى على الأموال بزعم تخصيص وحدات سكنية بالمجتمعات العمرانيةمالك شركة يستولى على 4 ملايين جنيه بدعوى توظيفهاقرار النيابة بشأن المتهم بقتل وحرق طليقته وبناته بالأقصر (تفاصيل)«الداخلية»: ضبط مصنع لتصنيع «الترامادول» في طنطاضبط 93 ألف قرص وعقار طبي مجهولة المصدر داخل صيدليةالإسكان: بدء تسجيل وسداد جدية الحجز لقطع أرض متميزة وأكثر تميزاً بالمدن الجديدةمسؤول بـ«المجتمعات العمرانية» يتفقد مشروعات الإسكان والخدمات بحدائق أكتوبرانطلاق 21 رحلة بالون طائر على متنها 450 سائح بالأقصر«مصر للطيران» تُعلن توسيع اتفاقية المشاركة بالرمز مع «يونايتد الأمريكية»«خناقة مصرية» في الكويت.. وتدخل حاسم من الشرطة (تفاصيل المحضر)متحف الحضارة يستقبل 5 آلاف قطعة أثرية من إهداء الجامعة الأمريكية بالقاهرة

خبراء: قرار المركزي المصري "صائب".. ومحاولة ترامب ستنقذ الاقتصاد

-  
ترامب

أشاد الخبراء بسعي الرئيس الأمريكي دونال ترامب بخفض سعر الفائدة، وبقرار البنك المركزي المصري، أمس الخميس، بتخفيض سعر الفائدة، مؤكدين أن ذلك سوف يكون له مردود إيجابي على الاقتصاد البلدين خلال الفترة المقبلة.

وقررت لجنة السياسات النقدية للبنك المركزي المصري، في اجتماعها أمس الخميس "تخفيض سعر الفائدة بواقع 150 نقطة أساس، على سعر الإيداع والإقراض لليلة واحدة، وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي ليصل إلى 14.25 %و15.25% و14.75% على الترتيب، كما تقرر خفض سعر الائتمان والخصم بواقع 150 نقطة أساس ليصل إلى 14.75 %.

وأشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الخميس، بأداء اقتصاد الولايات المتحدة، قائلا: إنه يمكنه تسجيل أرقام قياسية إذا أجرى مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) مزيدا من الخفض في أسعار الفائدة، وسط مؤشرات اقتصادية ترسم صورة واضحة التباين.

وقال الدكتور إسلام جمال الدين شوقي، الخبير الاقتصادي وعضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسي، إن ما لاشك فيه أن سعر الفائدة يؤثر بشكل عام على القرارات الاستثمارية والقرارات المالية، وكذلك سلوك وأنماط الأفراد، بما في ذلك المستثمرون ليجدوا أنفسهم أمام أحد الخيارات إما إنفاق الأموال أو استثمارها في قطاعات معينة أو إيداعها في البنوك للحصول على فائدة من الودائع، والمقصود بسعر الفائدة هو السعر الذي يدفعه البنك المركزي على إيداعات البنوك التجارية فيه، سواء كانت استثمارًا لمدة ليلة واحدة أم لمدة شهر أو أكثر.

وأضاف شوقي: "أنه كلما ارتفع سعر الفائدة ارتفعت تكلفة الاقتراض وانخفضت أحجام السيولة في السوق، وترتفع قيمة الدولار برفع سعر الفائدة عليه لانخفاض المعروض منه وترتفع كذلك العملات المرتبطة بالدولار لأن البنوك المركزية التي تصدرها تحذو حذو الفيدرالي الأمريكي وفي المقابل تنخفض أسعار السلع المقومة بالدولار كالنفط والذهب والمعادن الثمينة وغيرها بفعل ارتفاع قيمة الدولار.

وأشار جمال الدين "أنه عندما ترتفع قيمة الدولار يؤدي إلى انخفاض الصادرات الأمريكية بسبب ارتفاع تكلفتها ويكون ذلك في صالح الدول المصدرة ذات العملات الأخرى غير الدولار مثل الصين، واليابان ودول الاتحاد الأوروبي وغيرها .

والمتتبع لسياسة البنك المركزي في أي دولة في العالم يجد أنه عندما يتدخل من خلال خفض أو رفع سعر الفائدة، فإن ذلك يكون بهدف تعزيز النمو، والحد من التضخم والبطالة، ودعم العملة الوطنية .
هذا وتمارس الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترمب ضغوطا على الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي" البنك المركزي"، من أجل العمل على تخفيض سعر الفائدة إضافةً إلى التحديات التي تواجه الرئيس الأمريكي جراء الحرب التجارية ضد الصين بفرض رسوم جمركية تصل إلى 25% على وارداتها ثم قراره الخاص بالمكسيك والذي تراجع عنه سريعًا، وقبل ذلك ضد الاتحاد الأوروبي وصادرات السيارات منه، ثم كندا.
ولفت شوقي" إلى تأثيرات التطورات العالمية على آفاق الاقتصاد الأمريكي تقلل من احتمالات حدوث التضخم، وعبّر الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب عن استيائه من قرار الفيدرالي بخفض نسبة الفائدة وأنه" ليس كافيًا" ، وإنه كان يتعين خفض أسعار الفائدة على الأموال الاتحادية بنصف نقطة مئوية بدلا من ربع.

وأشار شوقي "أن تخفيض سعر الفائدة جاء لمكافحة الضرر الاقتصادي الناجم عن الحرب التجارية بين أمريكا والصين، حيث من المتوقع أن يعاني المصنعون الأمريكيون من الرسوم على الصلب والمدخلات الأخرى، في حين سيتأثر مزارعو الولايات المتحدة سلبًا من الردود الانتقامية من جانب الصين ويأتي تخفيض سعر الفائدة في أنه سينعكس تأثيره على تعزيز النشاط الاقتصادي بشكل كبير، حيث سيدفع نحو المزيد من الاقتراض، وهو قرار لا شك في أنه يشكل محفزًا للحركة المصرفية والاقتصادية، خاصةً أن للقطاع المصرفي دورًا مهمًا في دعم مشاريع التنمية، كما أنه شريك أساسي في دعم النشاط في الدولة.
ولفت "أن العامل الأساسي المؤثر في النمو الاقتصادي هو النفط المصدر الرئيس للدخل، وقد ينعكس خفض الفائدة على انخفاض التكلفة على المشروعات الإنتاجية، وبالتالي تراجع أسعار السلع وهبوط معدلات التضخم، ففي حالة انخفاض الفائدة يبحث المستثمرون والمودعون عن وعاء ادخاري آخر، وسيزيد الطلب على العقارات والذهب وسلع ومنتجات أخرى، والتي تحفظ قيمة النقود مما يؤدي إلى زيادة في أسعار هذه السلع، وارتفاع طفيف في معدل التضخم يسهل تداركه.

وتابع: بينما القطاعات الاقتصادية المستفيدة والمتضررة من قرار خفض الفائدة نجد أن التأثير الإيجابي ينعكس على العقارات والسياحة بكل قطاعاتها لأن الانخفاض المتوقع الذي سيحدث للعملة الأمريكية، سيؤثر على تكلفتها مما يشجع على إقبال السائحين أكثر، وكذلك البورصات أكثر المستفيدين من هذا القرار لأنه توجد علاقة عكسية بين سعر الفائدة والاستثمار في الأسهم، حيث يقوم المستثمرون بسحب إيداعاتهم من البنوك، وذلك لأن العائد على الودائع انخفض مما يزيد شهية مخاطرة المستثمرين على الاستثمار في البورصة.

وواصل حديثه مشيرًا إلى التأثير السلبي الذي سينعكس على البنوك بشأن خفض أسعار الفائدة هو اتجاه عدد كبير من المودعين لسحب ودائعهم وإعادة استثمارها في مجالات أخرى طلبًا لربح أعلى، مما سيؤثر بالسلب على الأداء التشغيلي للبنوك، ومن جانب آخر سيزيد الاستثمار في مجال العقارات طلبًا لأرباح أفضل ربح وهو ما يدفع المستثمرين العقاريين إلى التوجه للبنوك لطلب التمويل.

ويُعد قطاع العقارات من أكبر القطاعات الاقتصادية في الدول العربية المستفيدة من خفض الفائدة، حيث سيؤدي إلى تحريك المياه الراكدة في سوق العقارات ومن الممكن أن يشهد بعض التحسن في ظل تراجع تكلفة المشاريع الإنشائية المتوقعة ، وينعش حركة المبيعات بالقطاع وهو ما يدفع المواطنين لاستثمار أموالهم في العقارات بعيدًا عن البنوك، وسيتم معرفة أثر نتائج خفض الفائدة على السوق العقاري خلال فترة من 3 – 6 شهور.

كما أن قطاع العقارات في الدول العربية ومن بينها مصر يحتاج إلى المزيد من الدراسة لأجل تنشيطه وإصدار القرارات الحكومية اللازمة لإعادة النشاط إليه بقوة ، كما أن قطاع الصناعة وشركات التصدير سيمثل قرار خفض الفائدة لديها تعزيزًا للمكانة وقدرتها على المنافسة وسيقلل التكاليف عليها مع هبوط الدولار المتوقع وذلك عند تصدير منتجاتها إلى دول لا تعتمد الربط بالدولار في عملاتها.

وقال الدكتور رشاد عبده، الخبير الاقتصادي، أن "اعتراض البنك المركزي الأمريكي" على تخفيض سعر الفائدة مرة أخرى، هي محاولة منه لعدم الدخول في ارتفاع حجم التضخم التي قد يحث إذا قام بتنفيذ طلب الرئيس " دونالد ترامب " لتخفيض سعر الفائدة مرة أخرى.

وأشار "إلى أن سعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإقناع البنك المركزي الأمريكي بخفض سعر الفائدة، هي محاولة منه للتحقيق العديد من الفرص الاقتصادية وهي زيادة حجم الاستثمار، وزيادة تنشيط البورصة، وتخفيض حجم الدين الداخلي، وزيادة حجم الناتج المحلي، إلا أن ذلك لو حدث بشكل مبالغ فيه سوف يقابله تضخم.

وأوضح عبده "أن قرار البنك المركزي المصري مساء أمس بتخفيض معدل الفائدة سوف يكون له نفس المزايا السابقة التي يتمتع بها الاقتصاد الأمريكي بالإضافة إلى تنشط السوق العقارية التي شهدت حالة من الركود خلال الفترة الماضية.

واتفق الخبراء "على أن قرار خفض أسعار الفائدة يشكل خطوة جيدة تساعد في كبح جماح ارتفاع تكلفه التمويل التي كانت عائقًا، وتشكل مأزقًا حقيقيًا للشركات المقترضة خلال السنوات السابقة، كما تساعد في تخفيف العبء عن الشركات المثقلة بالديون وتعطيها فرصة لإعادة التمويل، كما أن القرار يساعد بشكل كبير على ضخ سيولة للأسواق ويشجع على المزيد من الاستثمار، ومن المتوقع أن تتواصل آثاره الإيجابية خاصة مع وجود مؤشرات تؤكد أن الولايات المتحدة الأمريكية متجهة لتخفيض إضافي 1% على الأقل قبل نهاية العام ، ما يعطي إشارة إيجابية لقطاع الأعمال ورسالة اطمئنان تقضي على مخاوف التكلفة العالية، مما يشجع على الاستثمار والاقتراض علمًا بأن تخفيض سعر الفائدة جاء محاولة من المجلس الفيدرالي الأمريكي للحفاظ على معدلات النمو الحالية.

لمطالعة الخبر على بوابة الاهرام

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة