طقس اليوم معتدل على الوجه البحرى.. والعظمى بالقاهرة 32 درجة"البخيل وأنا".. أسماء: زوجى تركنى بالمستشفى وهرب من دفع تكاليف الولادةتوقف حركة المرور أعلى طريق إسكندرية الصحراوى بسبب حادث تصادمالتأمين الصحى الشامل: التعاقد على تقديم خدمات للقطاع الخاص وفق تسعيرة معتمدةبدء التصويت فى الإنتخابات الرئاسية بتونس" العصار" يستقبل الطلاب الحاصلين علي منحة للسفر إلى الصين للتدريب على القطارات الكهربائيةوفاة أرملة الرئيس التونسى الراحل الباجى قايد السبسىالنشرة المرورية.. كثافات متوسطة بمعظم محاور وميادين القاهرة والجيزةالصليب الأحمر الأفغاني يستأنف أنشطته بعد رفع حظر طالبانمقتل وإصابة 19 مسلحا في غارة جوية شمال أفغانستاناستمرار انقطاع الكهرباء عن آلاف المنازل في اليابان بسبب الإعصار "فاكساي"وفاة زوجة الرئيس التونسي يوم انتخاب سلفهمراكز الاقتراع في تونس تفتح أبوابها للتصويت في الانتخابات الرئاسيةنتنياهو لا يستبعد تعيين وزراء عرب في حكومتهرئيس الوزراء البريطاني يريد التحرر من قيود الاتحاد الأوروبيمعتدل على القاهرة.. تعرف على توقعات الأرصاد لطقس اليومحدث ليلاً| ردود حاسمة للسيسي.. وتعديل نظام كليات الصيدلة رسميالو وقعت فى حبها.. اعرف طريقة تعبير فتاة برج العذراء عن الحبضبط 3010 هاربين من أحكام وتحصيل 25430 غرامات فى حملة أمنية بالغربيةحملات مرورية لرصد متعاطى المخدرات أعلى الطرق السريعة

بعد تخفيض سعر الفائدة.. خبراء يكشفون القطاعات التي ستكون أكثر جذبا للمستثمرين

-  
البنك المركزي المصري

قال محسن عادل الخبير الاقتصادي، إن التوقعات المتعلقة بتأثر الاستثمار الأجنبي المباشر خلال الفترة الحالية ترتبط بشكل أساسي بعدة عوامل منها متوسطات أسعار الفائدة المرتفعة بشكل استثنائي في السوق المحلي المصري وهو أمر كان يستلزم تخفيض أسعار الفائدة لعدة أسباب، منها أولا الاتجاه العالمي لتخفيض سعر الفائدة لتحفيز النمو في ظل مخاوف من ركود اقتصادي عالمي، إضافة إلي التراجع في معدلات النمو في الكثير من دول العالم، وثانيا علي المستوي المحلي، احتياج الاقتصاد المصري الي مزيد من السيولة لتشجيع القطاع الخاص خلال الفترة القادمة علي زيادة معدلات الاستثمار الداخلي بالإضافة إلي تخفيف أعباء التمويل بالنسبة للمؤسسات الأجنبية التي تعمل داخل السوق المصري وتخفيض متوسطات التكلفة.
وأضاف أن السبب الثالث هو أن الفارق كان مرتفعا بشكل استثنائي ما بين معدلات التضخم وبين متوسطات أسعار الفائدة وهو ما كان يدفع المتعاملين بشكل أساسي لضخ سيولة في شهادات الودائع والاستثمار وهو أمر كان يخفض من قدرات النمو في السوق المحلي نتيجة التحوط واللجوء لأدوات الدخل الثابت ولكن حاليا مع تخفيض أسعار الفائدة كمرحلة أولى هناك فرصة حقيقية لزيادة معدلات الاستثمار.

وأشار عادل في تصريحات خاصة لـ "بوابة الأهرام" إلي أن القطاعات التي ستكون أكثر جذبا للمستثمرين خلال الفترة المقبلة، والتي ستكون أكثر احتياجا للتمويل ستشمل، القطاع الصناعي والعقارات والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، متوقعا زيادة في معدلات الاستثمار في قطاعي الدواء و المنتجات الإلكترونية، إضافة إلي زيادة في معدلات الاستثمار في القطاع الزراعي والتي تطرح فيه الدولة العديد من الفرص خلال الفترة الحالية.

وكشف أن ضخ هذه السيولة لن يتأثر باستحقاق شهادات استثمار قناة السويس المزمع رد قيمتها المقدرة ب64 مليار جنيه منتصف الشهر القادم، مشيرا إلى أن حجم السيولة المصرفية المتواجد حاليا يغطي ذلك الأمر الاسترداد، موضحا أن الفترة المقبلة ستشهد تحفيزا للمستثمرين لزيادة الاستثمار المحلي مؤكدا أن الخطوة التي يحتاجها الاستثمار ألان هو تفعيل المواد 11،12،13، من قانون الاستثمار والمتعلقة بتقديم حوافز استثمارية متعلقة برد العبء الضريبي على الاستثمار لفترة تصل إلي 7 سنوات وفقا لقانون الاستثمار الصادر عام 2017 ، وتفعيل المادة الجديدة التي تم إضافتها لقانون الاستثمار وهي منح حوافز علي التوسعات، بالإضافة إلي تكثيف حملات الترويج للاستثمار في السوق المحلي المصري، مشيرا إلى أن التحرك بهذا الشكل المتوازي وبالتزامن سيؤدي إلى مزيد النشاط والتحريك لمستويات الأداء الاقتصادي خلال الفترة المقبلة

وكانت لجنة السياسة النقديـة للبنك المركزي المصري، قد قررت فى اجتماعهـا، خفض أسعار الفائدة بنسبة 1.5% ليصل سعر عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي إلى 14.25% و15.25% و14.75% على الترتيب، وخفض سعر الائتمان والخصم إلى 14.75%.

وقال يسري الشرقاوي عضو جمعية رجال الأعمال إن القرار مؤشر إيجابي جدا لانخفاض التضخم واستقرار الاقتصاد نسبيا، وهذا من المفترض أن يدفع المستثمرين والمقترضين إلي التخلي عن الحذر والدخول بالاستثمارات في القطاعات الإنتاجية سواء الزراعية او الصناعية .

وأضاف أن هذا لن يتحقق إلا شريطة أن تتوفر كافة الآليات والحوافز التشجيعية سواء من حيث دخول الاستثمار او التحول من الادخار إلي الاستثمار وذلك فيما يتعلق بتأسيس الشركات وإنهاء التراخيص وما يلزم من كل إجراءات من شأنها تحقيق النجاح ، حتى تستطيع القطاعات الإنتاجية دخول الدورة الاقتصادية وتوفر منتجات جيدة قادرة ع المنافسة تتمتع بقدرة علي دخول الأسواق الاخري واختراقها وتتمتع بمزايا تنافسية ومزايا نسبيه في ظل السعر التنافسي للعملة المصرية أمام الدولار

واستطرد قائلا: بالرغم من تعافي الجنية أمام الدولار إلا أن سعر الدولار عند ١٦.٥ جنيه مازال مشجعا جدا لكل المستوردين للمنتجات المصرية ، لذا الفرصة تتضاعف أمام الإنتاج المصري لغزو الأسواق العالمية ونستطيع أيضا استغلال الثغرات التي تحدث جراء الحرب التجارية الجارية بين الصين وأمريكا ، بالشكل الذي يمكن أن تختار بعض الأسواق العالمية المنتجات المصرية كبديل للمنتجات القادمة من أسواق تخضع للحرب التجارية وتخضع لمتغيرات يومية سواء في لعبة حرب العملات او الرسوم التي تفرض بين يوم وليلة بين دول الصراع التجاري.

لمطالعة الخبر على بوابة الاهرام

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة