اتحاد الكرة يشارك في اختيار خليفة لـ«آل الشيخ» في رئاسة الاتحاد العربي«كانو سبورت» يُهدي رئيس الأهلي القميص رقم 10.. «أبرز أساطير الكرة الأفريقية»انطلاق بطولة العالم للاسكوش 24 أكتوبر تحت سفح الأهراماتماذا يحقق الزمالك في الإياب الأفريقي بعد الخسارة 2-1 ذهابًا؟الدولار يواصل الهبوط بالبنوك.. وتوقعات بكسر حاجز الـ١٦جنيهًا آخر العامرئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لتوصيل المرافق للمناطق الصناعية والحرة بالمنياالإفتاء: جمهور الفقهاء اتفق على جواز نسبة ولد الزنا لأمههل رفضت السيدة فاطمة الزهراء الزواج من الإمام على؟.. تعرف على القصةشاهد أوراق بدر الدين أبو غازى عن الخدمات الثقافية للجماهير عام 1973صور العملات الأثرية المضبوطة بمطاري الأقصر وأسيوط"جامعة بنى سويف" تحصل على شهادة الأيزو9001 في جودة الجهاز الإداري"التعليم" تكرم أبطال العالم لكرة اليد: 10 آلاف مكافأة لكل لاعبأهالي سمالوط يشيعون جنازة الشهيد المجند "مصطفى سيد"مصرع 12 شخصا وفقدان العشرات في غرق سفينة سياحية بالهندضبط المتهمين باستدراج سائق وسرقة دراجته البخارية بالإكراه في الشرقية«جنايات القاهرة» تستمع لشهادة ضابط الأمن الوطني في «محاولة اغتيال مدير أمن الإسكندرية» (تفاصيل)الدفاع بـ«كتائب حلوان» قدم 15 دفعًا قانونيًا لتبرئة ساحة 3 متهمين من الانضمام لجماعة إرهابيةفتاة تشنق نفسها في «مروحة السقف» بسوهاج: «أسرتها أرغمتها على الزواج»سيارة شركة مقاولات تدهس موظفًا أسفل «دائرى الجيزة»تأجيل محاكمة المتهمين بـ«كتائب حلوان» لـ17 سبتمبر

هل نحن ممنوعون من الكلام عن إسرائيل؟!

-  



ما بين شائعة خبيثة، وترويج مريب، واستسهال جهلة ومرتعشين.. شاع واقع مشبوه خلال الفترة الأخيرة،عن ابتعاد أو إبعاد الإعلام والصحافة في مصر عن تناول تطورات الملف الفلسطينى الإسرائيلى، بكل زواياه، ولذلك وجب علينا في المقابل، مع حربنا التنويرية ضد أعداء الوطن في الداخل والخارج، أن نطرح سؤالا مباشرا،ونجيب عليه بتحليل عنقودى، هل نحن ممنوعون من الكلام عن إسرائيل؟!

الفكرة لا تتجاوز كثيرا، استهلالى للمقال، كونها شائعة خبيثة، وترويج مريب، واستسهال جهلة ومرتعشين، فالزوايا المختلفة لهذه المحاور، تمثل الإجابة بشكل أو آخر.. وحتى نكون مباشرين بالفعل هناك تأصيل لحالة تضمين الملف الإسرائيلى الفلسطينى بين "الممنوعات"، التى يستسهل البعض أن يطيلها في طابور من التغييب والتجهيل، وهذا يدعم الإرهاب وأعداء الوطن عموما.

والأزمة الأكبر ليس في أعداء الوطن، بل في المرتعشين والجهلة والمستسهلين، الذين يعطلون العقل، لمجرد الخوف من الخطأ، لأنهم للأسف أنصاف موهوبين في أماكن لا يستحقونها، صعدوا لها في فترة عصيبة.

هذه الفئة خطورتها، في إنها تستسهل ترويج شائعات من نوعية التقفيل والتعتيم، على النشر والتعريف، وينسبوا ذلك لجهات ما، حتى لا يخطأون أو لا يقعون في مطب ما، خاصة أن التطورات متسارعة والتغييرات في المواقف أسرع، والملف الفلسطينى الإسرائيلي، مليئ بتعقيدات تاريخية وآنية، يصعب على الكثيرين ملاحقتها واستيعابها.. ومع هؤلاء، الأسهل أن يمنعوا!

ساعدت هذه الحالة للأسف، أعدائنا، على الترويج لهذه الأجواء الضبابية حول منع أى تناولات للملف الإسرائيلى، حتى أن البعض حملها أبعاد أكثر تقعيرا، كنوع من الفذلكة وتغطية للبطحات المهنية.

الفكرة وما فيها، إنه يصعب على الكثيرين متابعة المشهد الإسرائيلى بكل تعقيداته الحالية، من الداخل الصهيونى وحتى التطورات المتلاحقة العلنية منها والخفية، مع وصول الغارات الإسرائيلية للعراق مثلا، خاصة مع الربط بين التعقيدات الإسرائيلية والمستجدات العربية والأزمة الإيرانية ومواجهة الإرهاب الإخوانى والداعشي .. وبالتبعية المواد الإعلامية والصحفية المصرية عن إسرائيل أصبحت قليلة، مقارنة بما مضي، بخلاف التناولات العربية والدولية، التى قلت هى الأخرى، مقارنة بما مضي أيضا، بالإضافة إلى التلونات التى تصل لخيانات في تناولات من المفروض إنها عربية، وأغلبها قطرائيلية!

وبالتأكيد، أرحم لنا أن تكون التناولات المصرية عن إسرائيل، قليلة، على أن تكون متلونة أميل للخائنة، كما تقدمها بعض القنوات والمواقع العربية، بحجة مشاركة إسرائيل في الحرب على إيران والإرهاب!؟

الأمر غاية في التعقد، ويتطلب تدخل جهات متخصصة من الدولة والخبراء لرسم ملامح التناول الإعلامى والصحفي للملف الإسرائيلى بزواياه المختلفة، حتى لا نغيب عن الساحة التى كنا نتصدرها ونحرك من خلالها المشهد، بشكل أو آخر، وحتى لا نترك الفرصة للاعداء المروجين أن مصر غيرت سياستها تجاه إسرائيل، لدرجة إنه لا يمكن الحديث عنها.. وفق إدعاءاتهم.

فتغيير السياسة المصرية تجاه إسرائيل من خانة المواجهة المباشرة للمناورة، أو حتى خانة التهدئة أو التحالف في سياقات ما، لا يعنى منع التناولات المختلفة عن زوايا المشهد الإسرائيلى، خاصة إن الفكرة العامة في التبصير، هى التعريف وليس التحريض أو الهرولة.. وهناك كثيرون في أماكن عديدة، يجب أن يعوا ذلك، حتى لا نعود لمكانتنا، خاصة أن إسرائيل تلعب على ذلك بطريقة ملحوظة، وفي مقدمتهم نتنياهو نفسه!؟

لمطالعة الخبر على صدى البلد