صحيفة: اتفاق ترامب وجونسون على إبرام اتفاق للتجارة الحرة بحلول يوليو المقبلإندونيسيا تكشف أسباب كارثة "الطائرة السيئة السمعة"اليوم.. الزمالك يسعى لمصالحة جماهيره أمام الاتحاد السكندريلبشرة صافية ونظيفة.. اعرفى إزاى تعملى حمام البخار فى البيتالتشكيل المتوقع للزمالك ضد الاتحاد السكندرى فى الدورىسيراميكا كليوباترا يواجه السكة الحديد وديا "اليوم"قبل الظهور فى النسخة 61.. السجل التاريخى للأهلى والزمالك فى الدورىللرياضيين تعرف على أسباب الإصابة بتمزق الغضروف الهلالى وخطورتهألسن عين شمس تفتتح اليوم قسم اللغة البرتغالية وتحتفل بالطلاب الجدداليوم .. جمعيات رجال الأعمال تعرض رؤيتها عن كيفية جذب الاستثماراتشكري: كلمة الرئيس السيسي أمام الأمم المتحدة تؤسس لتفعيل العمل الدولي المشتركالرئيس السيسي يجري حوارًا مفتوحًا مع رؤساء الشركات الأمريكيةالحلقة الرابعة لـ"أقوى أم فى مصر" مع إسلام إبراهيم على الحياة.. الجمعة"توماس كوك" تعلن إفلاسها وتتقدم بطلب للتصفية الإجبارية"آليات التصدى للإرهاب من خلال التعليم" ضمن محاور ملتقى الهناجر الثقافىاليوم.. سماع الشهود في محاكمة 12 متهمًا بالانضمام لـ"داعش"اليوم.. الحكم على 9 متهمين في قضية "رشوة التموين"وزير الخارجية: الرئيس السيسي سيعقد لقاءات ثنائية مهمة مع الجانب الأمريكي.. فيديوصبحي عسيلة: الإعلام المعادي يحاول شراء مصدر للخبر.. فيديوالمستشار الإعلامي لرئيس حماس: مصر دائما تساند القضية الفلسطينية وتعمل على حلها.. فيديو

.. ومحطة كهرباء جبل عتاقة!

-  

ملفات عديدة طلبتُ هنا إعادة فتحها.. لأن فيها خيرًا يمكن أن يساهم فى برنامج الرئيس السيسى لإعادة تعمير مصر.. بدأتها بملف منخفض القطارة.. ثم ملف فحم المنجم المغارة.. واليوم، أطلب إعادة فتح ملف محطة توليد الكهرباء من جبل عتاقة، جنوب السويس.

والفكرة تقوم على استغلال قمة جبل عتاقة بعد أن اكتشفنا فيها فوهة بركان ضخم تصلح لأن تصبح خزانًا للمياه.. نرفعها فى ساعات النهار، حيث أدنى معدلات استهلاك الكهرباء.. ثم نسقطها من هذا الارتفاع على توربينات يديرها سقوط هذه المياه لتنتج لنا كهرباء مائية فى أقصى فترات زيادة الحاجة إلى هذه الكهرباء.. ومعروف أن الكهرباء المائية هى أرخص وأنظف كهرباء فى الوجود.. وبالطبع سوف نستخدم مياه البحر المالحة من خليج السويس فى هذه العملية. والفكرة نشأت خلال تولى الدكتور عزت سلامة وزارة الكهرباء فى أوائل الستينيات، واستغل الدكتور عزت وجود مستر نوفيكوف، نائب رئيس وزراء الاتحاد السوفيتى ووزير الكهرباء والصناعة هناك فى زيارة رسمية.. وقد رافقته طوال زيارته لمصر، ونزلنا فوق قمة جبل عتاقة هذا ومعنا المهندس ماهر أباظة، وكان وقتها مديرًا للبحوث بوزارة الكهرباء المصرية، وذلك بطائرة هليكوبتر.. وتأكدنا وقتها من أن هذه القمة تحوى منطقة تصلح لتكون خزانًا لهذه المياه، وأن سقوطها من هذا الارتفاع على التوربينات يولد طاقة كهربية هائلة.. ومعروف علميًا أن كمية الكهرباء المنتجة تزيد كلما زاد ارتفاع الإسقاط.. وأيضًا بزيادة كميات المياه الساقطة.. وكان ذلك فى فترة بحثنا عن كهرباء تساهم فى توفير الطاقة للمشروعات التى كنا نفكر فى إقامتها فى منطقة السويس، بشرط أن تكون طاقة نظيفة حتى لا تُزيد من تلوث هذه المنطقة بسبب مشروعات تكرير البترول هناك، وأيضًا بسبب صناعة الأسمنت هناك.

وبفعل فاعل توقفت هذه الفكرة.. رغم أننا كنا سنرفع المياه من مستوى خليج السويس إلى أعلى الجبل باستخدام الكهرباء فى فترة انخفاض استهلاكنا لها فى ساعات النهار.. وهكذا، وكنا أيضًا نفكر فى مد منطقة جنوب ووسط سيناء بالكهرباء من هذه المحطة.. وأيضًا نوفرها لمشروعات تنمية الشريط الشرقى لخليج السويس من بترول ومعادن وغيرهما.. وكانت موسكو ستتولى توفير التمويل.

ولكن كل ذلك توقف.. ربما بسبب كارثة 5 يونيو 1967، وتوقف كل نشاط اقتصادى فى منطقة السويس، ونقلنا لمصانع ومعامل البترول- فى منطقة الزيتية- إلى الإسكندرية وإلى بعض مناطق الدلتا.

■■ وغرقنا فى حرب تحرير سيناء ثم الانسحاب الإسرائيلى، ولم نعد نفكر فى هذا المشروع الحيوى.. هنا نسأل: لماذا لا تفكر وزارة الكهرباء فى إحياء هذا المشروع.. أم هى الآن تنعم بفائض فى الطاقة يزيد على 25% بفضل أفكار وجهود الدكتور محمد شاكر ورجاله المخلصين؟!.

هيا بنا نفتح هذا الملف، ولنخصص كهرباءها لمنطقة السويس وللمنطقة الاقتصادية الجديدة.. وأيضًا لوسط وجنوب سيناء.. إيه رأيكم؟!.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم