طقس اليوم معتدل على الوجه البحرى.. والعظمى بالقاهرة 32 درجة"البخيل وأنا".. أسماء: زوجى تركنى بالمستشفى وهرب من دفع تكاليف الولادةتوقف حركة المرور أعلى طريق إسكندرية الصحراوى بسبب حادث تصادمالتأمين الصحى الشامل: التعاقد على تقديم خدمات للقطاع الخاص وفق تسعيرة معتمدةبدء التصويت فى الإنتخابات الرئاسية بتونس" العصار" يستقبل الطلاب الحاصلين علي منحة للسفر إلى الصين للتدريب على القطارات الكهربائيةوفاة أرملة الرئيس التونسى الراحل الباجى قايد السبسىالنشرة المرورية.. كثافات متوسطة بمعظم محاور وميادين القاهرة والجيزةالصليب الأحمر الأفغاني يستأنف أنشطته بعد رفع حظر طالبانمقتل وإصابة 19 مسلحا في غارة جوية شمال أفغانستاناستمرار انقطاع الكهرباء عن آلاف المنازل في اليابان بسبب الإعصار "فاكساي"وفاة زوجة الرئيس التونسي يوم انتخاب سلفهمراكز الاقتراع في تونس تفتح أبوابها للتصويت في الانتخابات الرئاسيةنتنياهو لا يستبعد تعيين وزراء عرب في حكومتهرئيس الوزراء البريطاني يريد التحرر من قيود الاتحاد الأوروبيمعتدل على القاهرة.. تعرف على توقعات الأرصاد لطقس اليومحدث ليلاً| ردود حاسمة للسيسي.. وتعديل نظام كليات الصيدلة رسميالو وقعت فى حبها.. اعرف طريقة تعبير فتاة برج العذراء عن الحبضبط 3010 هاربين من أحكام وتحصيل 25430 غرامات فى حملة أمنية بالغربيةحملات مرورية لرصد متعاطى المخدرات أعلى الطرق السريعة

مدرب الأهلي – أوتوري.. الرجل الذي لا يبيع الأوهام

   -  
باولو أوتوري
"هذه ألعاب نارية، أنا لا أبيع الأوهام، لم أفعل ذلك في صغري، ولن أفعل ذلك الآن".. باولو أوتوري المدير الرياضي لنادي سانتوس.

علم بوجود اسم البرازيلي باولو أوتوري ضمن قائمة المرشحين لتدريب الأهلي خلفا لـ مارتين لاساراتي.

والمدرب المخضرم اعترف بعلمه بأمر ترشحه في حديثه إلى ، واعترف برغبته القوية في القدوم وتدريب الأهلي.

فمن هو باولو أوتوري؟

الرجل صاحب الـ62 عاما، يمتلك مسيرة طويلة مع التدريب تصل إلى 4 عقود، قاد خلالها أكثر من 25 ناديا ومنتخبا.

تولى مؤخرا منصب المدير الرياضي في سانتوس، وسُئل قبل أيام خلال مؤتمر صحفي عن نيمار، وجاءت إجابته حاسمة.

رئيس سانتوس صرّح أنه اقترح على المحيطين بـ نيمار أن يعود النجم البرازيلي إلى نادي طفولته ليلعب في صفوفه 6 أشهر على سبيل الإعارة.

وأوتوري علّق قائلا: "هذه ألعاب نارية، أنا لا أبيع الأوهام، لم أفعل ذلك في صغري، ولن أفعل ذلك الآن".

بنظرة مجردة على أوتوري، لن يكون سرا أنه يعاني عرجا في سيره، حدث ذلك بسبب الضرر الذي أصاب قدمه بسبب شلل الأطفال.

بدأ ممارسة كرة القدم في سن صغيرة، ولعب كرة الصالات، قبل أن يصدمه شلل الأطفال ويدمّر مسيرته ويصيبه بعرج أزلي في سيره.

مرض دمّر مسيرة لاعب في مهدها، لكنه أنتج مدربا كبيرا سيجوب العالم ويحقق إنجازات قارية وعالمية في السنوات التالية.

في 1997، صعق أوتوري قارة أمريكا الجنوبية للمرة الأولى، وقاد كروزيرو للظفر بلقب كوبا ليبرتادوريس للمرة الثانية والأخيرة في تاريخ النادي.

بعد 8 سنوات من تتويجه الأول بـ كوبا ليبرتادوريس، عاد أوتوري ليكرر الإنجاز كمدرب لـ ساو باولو هذه المرة.

حصد اللقب القاري، وتأهل إلى كأس العالم للأندية، وهناك في اليابان، لم يخف استيائه من تصريحات رافا بينيتث مدرب ليفربول الذي أفصح عن ثقة كبيرة في العودة إلى إنجلترا بالكأس.

أوتوري صرّح ردا على أفراد الفريق الإنجليزي: "عليهم أن يتحدثوا على أرض الملعب".

وأكمل: "ليفربول يمكنه أن يقول ما يشاء، وسيظل عليهم أن يبرهنوا على أقوالهم داخل الملعب".

وواصل: "نحن أيضا لدينا الثقة الكافية حتى نؤمن بقدرتنا على العودة إلى البرازيل حاملين الكأس".

وأتم موجها الانتباه إلى نصف نهائي مونديال الأندية أمام الاتحاد السعودي: "علينا أن نحذر من الاتحاد، سنعامله وكأننا نواجه إنتر أو برشلونة".

في الأيام القليلة التالية، فاز ساو باولو على الاتحاد 3-2 في مباراة مثيرة، وتغلب على ليفربول في نهائي تاريخي بهدف دون رد.

ليخرج بينيتث مدرب ليفربول في غضب عارم بعد الهزيمة الصادمة، ويصرح: "كنا نستحق الفوز، توجب أن نسجل 3 أهداف، أهدرنا العديد من الفرص، طالعوا الإحصائيات، أصبنا العارضة مرتين. أنا مُحبط من النتيجة، لم أر في حياتي فريقا برازيليا يبالغ في الدفاع بهذه الطريقة دون أن يحاول الاستحواذ على الكرة".

ليرد أوتوري على نظيره في برود: "النتيجة كانت عادلة، هكذا هي كرة القدم، الفائز يحتفل، والخاسر يبرر".

في نهاية الأمر، تحدّث ساو باولو على أرض الملعب، كما طلب أوتوري من لاعبيه.

واحد من أشهر اللاعبين الذين أشرف أوتوري على تدريبهم، كان روجيرو سيني الحارس الأسطوري لـ ساو باولو.

سيني المعروف بتنفيذ ركلات الجزاء والركلات الحرة المباشرة، هو أكثر حراس المرمى تسجيلا للأهداف في تاريخ كرة القدم.

لكن في ولايته الثانية كمدرب لـ ساو باولو عام 2013، عاش أوتوري ظرفا عصيبا بسبب حارسه المخضرم حينها.

سيني انبرى لتنفيذ ركلة جزاء في مباراة أمام فريق سريكيوما، وأهدرها، ليخسر ساو باولو 1-2.

تلك الركلة كانت الثالثة على التوالي التي يهدرها المتخصص سيني، وأوتوري استمات في الدفاع عن حارسه بعد اللقاء:

"سيني لاعب ناجح للغاية ويعرف كيف سيتخطى هذه اللحظات. إنه ليس خطأ روجيرو، بل خطأنا جميعا، أي شخص يمكن أن يهدر".

"قررنا أن يكون سيني هو منفذ ركلات الجزاء من قبل المباراة. لماذا لا يسدد؟ ليس هناك سبب للخوف".

رامي ربيعة، مروان محسن، عمرو السولية، باسم علي، صالح جمعة، خماسي الأهلي الحالي تواجه في السابق مع باولو أوتوري الذي قد يكون مدربهم المستقبلي.

حدث ذلك في ديسمبر 2012 وقتما كان أوتوري مدربا لمنتخب قطر الذي استضاف مصر في مباراة ودية.

قائمة مصر تحت قيادة بوب برادلي ضمت وقتها خماسي الأهلي الحالي، ومنهم شارك ربيعة، وصالح جمعة، ومروان محسن، فيما اكتفى السولية وباسم علي بمراقبة توجيهات أوتوري من على مقاعد البدلاء.

في 2005، انتقد بينيتث نهج أوتوري الدفاعي بقوة، ومن الجلي أن المدرب البرازيلي لا يهتم للغاية بلعب كرة جميلة، بل بتحقيق النتائج.

يقول أوتوري: "أنا لست مدربا تنفيذيا، بمعنى أنني لا أتفاوض مع اللاعبين. لطالما كنت واضحا، لا أريد الانخراط في هذه الأمور، اختصاصي فني فقط".

"اللعب بصلابة دفاعية ليس أسلوبا قبيحا، بل فعّال. عندما تجيد تنفيذ طريقتك، فإنك ستلعب كرة جميلة حينها".

"أشاهد مباريات تنتهي بنتيجة 5-4، والجميع يشيدون بهذا النوع من المباريات، ولكنها ليست مباريات جيدة، أن تتلقى 4 أهداف فهذا يعني أنك لعبت بشكل سيئ، لأننا لا نحلل المباراة، بل نحلل النتيجة".

"إن جعلت خطتك مؤثرة، فهذا يعني أنك تلعب كرة جميلة، بغض النظر عن طبيعة الطريقة التي تنتهجها".

أوتوري درّب في أمريكا الجنوبية، وأوروبا، وآسيا، فهل حان وقت تجربة إفريقية متأخرة؟

اقرأ أيضا:

لمطالعة الخبر على فى الجول

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة