ريا أبي راشد: "الجونة السينمائي" سيكون رائعًا كالعادةمحمود عبد المغني: انتهيت من "صاحب المقام شرف"سوسن بدر تطمئن جمهورها: "هرد عليكم في أقرب فرصة"مينا النجار: أشارك في "مالمو السينمائي" وهذا ما أتمنى أن يحققه ملتقى ميدفستاتحاد جدة يجدد عقد مهاجم الفريق رومارينهوبروتوكول تعاون بين "اتحاد الكرة" و"الجامعات"اتحاد الكرة يعرض على إيهاب جلال ضم هذا الثنائي لجهاز المنتخب٩ لاعبين يمثلون نادي المنيا ببطولة الاتحاد المصري للإسكواشالترجى ينتظر بطل آسيا.. تعرف على مواجهات قرعة كأس العالم للأنديةعبدالعزيز بن تركي رئيسًا للاتحاد العربي بالتزكيةمصيلحي يؤازر سلة الاتحاد قبل مواجهة الرياضي اللبنانيرئيس نادي الإسماعيلي يشكر اللاعبين وينصح الجماهيركواليس دخول التوأم حسام وابراهيم دائرة المرشحين لتدريب منتخب مصركيشو يحتل المركز الخامس في بطولة العالم للمصارعةصحيفة: مسؤولون سعوديون يدرسون إرجاء الطرح العام الأولي لـ«أرامكو»البورصة تفقد 2.5 مليار جنيه وتراجع جماعي بمؤشراتها«التمويل الإفريقية» تنتهي من تسهيلات مبدئية بالين اليابانيالتحالف العربي: الأسلحة المستخدمة في هجوم «أرامكو» إيرانيةتعرف على مبادرات الحكومة لسداد متأخرات دعم الصادراتالرئيس السيسي يستقبل رئيس مجلس الأمة الكويتي

كاثوليك أسيوط يحتفلون بعيد انتقال العذراء بدير درنكة

   -  
اختتم دير العذراء سيدة الانتقال للآباء الفرنسيسكان بدير درنكة في أسيوط، احتفالاته الروحية بالقداس الإلهي للاحتفال بعيد انتقال السيدة العذراء بالنفس والجسد إلى السماء.

ترأس صلاة القداس صاحب النيافة الأنبا كيرلس وليم، مطران أسيوط للأقباط الكاثوليك، وعاون نيافته في الصلاة الأب مراد مجلع، رئيس الرهبنة الفرنسيسكانية بمصر، والأب يوسف ميخائيل، راعي الكنيسة والآباء الفرنسيسكان الأب كمال وليم والأب يوسف ذكي والأب بولس رزق.

خلال العظة قال الأنبا كيرلس إلى جموع المصلين: أيها الأبناء المباركون، قال قداسة البابا فرنسيس إذا أراد أحد أن يصل إلى يسوع المسيح عليه أن يطرق باب مريم العذراء، نعم أيها الأحباء في ختام مسيرتنا الروحية التي عشناها على مدى خمسة عشر يومًا في صوم وصلاة ووعظ التجأنا خلالها إلى أمنا مريم العذراء حتى تقودنا نحو ابنها الإلهي. ودعوني أن أتأمل معكم في هذه الليلة المباركة في ثلاثة أمور واجبة في حياتنا الروحية.

أضاف المطران: أولًا علينا أن نحافظ على الرجاء الذي فينا أمام كل التحديات والصعوبات، واثقين في عناية الله ومحبته وقدرته. ثانيًا علينا أن نندهش أمام عمل الله العجيب معنا وهو ما استمعنا إليه الليلة في إنجيل القداس؛ حيث نشيد مريم التي تتحدث عن الله صانع العجائب. ثالثًا وأخيرًا علينا أن نحيا الفرح في حياتنا واثقين في الرب مصدر كل فرح ورجاء في حياتنا وملتجئين إلى معونة العذراء التي ترفع كل حين صلوات وتضرعات الأم الحنونة من أجل أبنائها وهي توصينا بشيء واحد فقط، أن نصنع ما يأمرنا به الرب كما أوصت الخدم في عرس قانا الجليل؛ حيث إن ما يطلبه منا الرب ليس بمستحيل.
لمطالعة الخبر على جريدة فيتو

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة