إطلاق أول مؤتمر اقتصادي لدعم الاستثمار بمشاركة 3 منظمات أعمال الإثنين المقبل | صور20 شركة كورية تبحث فرص التعاون والاستثمار في مصر أكتوبر المقبلمصر وإيطاليا توقعان خطاب تفاهم مشتركا لدعم التعاون في مجالات التجارة الداخليةاللجنة الاستشارية توصي برسوم متدرجة لمدة 3 سنوات على واردات خام البيلتإزالة 345 حالة تعد على أملاك الدولة بكفرالشيخمحافظ أسيوط يزور مصابي حادث تصادم طريق أبنوب الصحراوي الشرقي بالمستشفى الجامعيضبط عاطلين وبحوزتهما 9 كيلو بانجو بقرية الشعراء بدمياطأفلام النصف الأخير من 2019.. أنجلينا جولي تعود بـ Maleficent 2.. تأهب لفيلم Joker وTerminator: Dark Fate.. فيديومفاجأة غير متوقعة من زوجة محمد عادل إمام يوم عيد ميلاده.. تعرف عليهاأصالة: بحبك مرتين.. ورضوى الشربيني ترد: وأنا 30 ألف مرةقمرات.. رامى صبرى يخطف الأنظار مع البرنسين عمر وعلىهشام ماجد يوجة رسالة دعم لـ مؤمن زكريا ... شاهدأحمد عز يبهر متابعيه بصورة من فرح أحمد فهمي وهنا الزاهدمحمود العسيلي يسخر من خطيبته..مفجوعةإيمي طلعت زكريا تتعرض لحادث سيارةبرامج جديدة و دراما حصرية.. إطلاق فضائية MBC5 والموسم الخامس من The Voice .. صورالخميس المقبل.. حمادة هلال يحيي حفلًا غنائيًا في المنصورةمحمد إمام يسخر من تورته عيد ميلاد ياسمين الرئيس وأحمد خالدبالصور.. أرتا بايرامي تخطف الأنظار بـ "نيو لوك"بعد تعرضها لوعكة صحية.. سوسن بدر توجه رسالة لجمهورها

تحية للمرأة السودانية

-  

لم يغب عن ذاكرتى أبدا هذا المشهد المؤلم فى السودان القديم وقت حكم الديكتاتور البشير الذى أعلن نفسه حامياً للعقيدة الإسلامية السليمة، امرأة سودانية تضرب بالكرابيج وهى تتلوى على الأرض متألمة باكية منكسرة وحولها جوقة من المتفرجين المصابين بتبلد الإحساس والضمير حتى إن أحداً منهم لم يجرؤ على رفع هذا الألم وتلك المهانة عن سيدة كل ما اقترفته أنها- تشبها بالرجال- خالفت مبادئ الدين وتجرأت وارتدت «بنطلوناً».

كان الجلد العلنى المخزى هو العقاب أيضاً الذى تناله المرأة السودانية إذا ما تراخت فى تغطية شعرها فظهر جانب منه، أو ارتدت زياً يراه البعض كاشفاً، وتزعم «البشير» الديكتاتور المودع فى السجن الآن والمتحالف مع جماعة الإخوان المسلمين والسارق لثروات بلاده هذا الزعم الدينى طوال سنوات حكمه التى بلغت ثلاثين سنة من القهر والفقر والتمييز واضطهاد المرأة بشكل خاص، حتى إنه كان داعياً- باسم الدين- لتعدد الزوجات الذى لجأ إليه البعض إرضاءً له، مما تسبب فى مشكلات عديدة، خاصة فى مجال الطبقة المتوسطة السودانية ومعظم نسائها من الجامعيات المتعلمات، وامتد الاضطهاد الدينى من جانب البشير وزبانيته إلى المسيحيين بالسودان وإلى معتنقى الديانات الإفريقية التقليدية وانتهى الأمر بانفصال جنوب السودان مكوناً دولة جديدة، ذهب هو- ويا للعجب- للاحتفال بإعلانها.

الآن تصدرت المرأة السودانية المشهد كأنها تعوض سنوات قهر وتهميش مضت، بدأت إرهاصات الثورة بالفتاة الجميلة آلاء صالح التى وقفت شامخة على ظهر سيارة تهتف «ثورة، ثورة» فى الميدان ويردد وراءها المجتمعون حولها، وارتدت الزى السودانى الأبيض، الذى أصبح بعد ذلك يكسو شوارع السودان وميادينه معلناً عن موجات لا تنقطع من المظاهرات النسائية التى يتكرر موعدها يومياً فى الواحدة ظهراً، حيث تنطلق الزغاريد القوية إيذاناً بانطلاق المظاهرات، وأصبح ذلك تقليداً يومياً يستدعى الشارع السودانى، ومن بين النساء تعددت النماذج «صائدة الممبان» وهى فتاة تخصصت فى الإمساك بقنابل الغاز المسيل للدموع وإلقائها من جديد على زبانية النظام قبل القبض على البشير وإيداعه السجن، وموجات الفتيات حاملات أعلام السودان ومتصدرات المظاهرات بوجوه باسمة وعزيمة واضحة ومنهن من تحمل أطفالها.

تهنئة من القلب للسودان الشقيق: لسيداته وفتياته بوجه خاص اللائى تحملن ظلماً وقهراً وتهميشاً طال لثلاثين سنة وللأسف كان باسم الدين، لكن الحقيقة أنه كان باسم التسلط والانفراد بالحكم ونهب ثروات البلاد.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم