تعرف على تشكيل تشيلسي المتوقع لمواجهة ليفربولزيدان يعلن قائمة ريال مدريد لمواجهة اشبيلية بالليجاموعد مباراة ليفربول وتشيلسي في الدوري الإنجليزي.. والقنوات الناقلةتعرف على تشكيل ريال مدريد المتوقع لمواجهة إشبيليةالاهلي يختتم تدريباته اليوم استعدادا لسموحةرقم غريب للاعب واتفورد خلال مواجهة مانشستر سيتيفايلر يعقد محاضرة فنية مع لاعبي الأهليبرنامج علاجي لمحمود متولي بعد إصابته في السوبرموعد مباراة ارسنال واستون فيلا.. والقنوات الناقلةشاهد.. فيديو فبركة قناة الجزيرة للفيديوهات فى أحداث مسجد الفتحتوزيع الحلوى على طلاب مدرسة الشهيد حسن حمدى بالشرقيةرؤساء جامعات القناة والأقصر وأسيوط يشهدون تحية العلم فى بداية العام الدراسىوزارة قطاع الأعمال: تنفيذ مشروع ضخم لمد جسور التجارة إلى أفريقياطلاب مدرسة عبد الحميد عبد السيد بالفيوم يغنون نشيد الصاعقة فى الطابورمحافظ الشرقية يطالب بسرعة تسليم الكتب المدرسى للطلابوصول 63 الف طن قمح روسى لميناء سفاجاتعليم القليوبية: تفعيل مبادرة "محافظة بلا دروس خصوصية" للقضاء عليهامحافظ سوهاج يفتتح مدرسة الحى الإقتصادى بمدينة سوهاج الجديدةتعاون بين مكتبة الإسكندرية وأكاديمية العلوم الشرطية بالشارقةأفضل 10 دول.. عليك زيارتها ولو مرة في حياتك

لا تغامروا بأرواحكم

-  

حسنًا فعلت سلطات جبل طارق عندما قررت الإفراج عن ناقلة النفط الإيرانية جريس 1.. ومن الجيد أنها رفضت طلبًا أمريكيًا بالتحفظ على الناقلة ومصادرة شحنة البترول التى تحملها، هذا على الرغم من أن احتجاز الناقلة منذ الأساس قد تم بيد البحرية البريطانية بإيعاز من الحليف الأمريكى. لكن ما الذى حدث فجعل البريطانيين يبتعدون عن الموقف الأمريكى ويفرجون عن الناقلة بعد ستة أسابيع من احتجازها؟. فى البداية نقرر أن ذريعة الاحتجاز- وهى أن الناقلة كانت فى طريقها لتفريغ شحنتها فى ميناء بانياس السورى، وهو ما يُعرِّضها لعقوبات الاتحاد الأوروبى- هى ذريعة واهية لأن بريطانيا و«مشيخة» جبل طارق ليستا معنيتين بتطبيق قرارات الاتحاد الأوروبى، بعد أن صوّت الناخب البريطانى للخروج منه، لكن هذا الاحتجاز أرادته الولايات المتحدة لتقوية موقفها التفاوضى مع الإيرانيين. الذى جعل بريطانيا تفرج عن الناقلة هو إدراكها أن الإيرانيين لن يفرجوا عن الناقلة البريطانية، التى يحتجزونها فى بندر عباس، ردًا على احتجاز سفينتهم. لقد جرب البريطانيون أن يطيعوا ترامب ويأسروا الناقلة الإيرانية، لكنهم اكتشفوا أن هذا الحليف لم يحرك ساكنًا وبوارجه تشاهد زوارق الحرس الثورى وهى تقتاد السفينة البريطانية «إستينا إمبيرو» وتسيطر عليها.. ولعل هذا ما جعل زيارة «بولتون»، وزير الخارجية الأمريكى، تُمْنَى بالفشل فى إقناع رئيس الوزراء البريطانى بعدم الإفراج عن السفينة. لقد أسهمت تصريحات دونالد ترامب، التى أعلن فيها أن البحرية الأمريكية لن تقوم بحماية أحد، وأنه على مَن يريد الحماية أن يبعث بسفنه إلى الخليج.. فى إقناع بريطانيا بأن «الطيب أحسن»، وذلك لعدم قدرتها على تحمل التكلفة الباهظة لإرسال أسطولها الكبير لحراسة ناقلاتها فى مضيق هرمز، فضلًا عن أنها لو فعلت فإنها سوف تضع هذا الأسطول تحت رحمة الصواريخ الإيرانية الرابضة على الشاطئ. ربما كانت بريطانيا أقوى عسكريًا من إيران كما هو الحال بالنسبة لأمريكا، لكن الصراع الذى دار عند احتجاز السفينة البريطانية أثبت أن الإيرانيين يمتلكون عزمًا حقيقيًا، ويستطيعون أن يقولوا ويفعلوا. إن الزوارق الإيرانية التى اقتادت ناقلة البترول لم تكن أقوى من المدمرة البريطانية التى كانت تسير خلفها لحمايتها، وقد كانت المدمرة تستطيع أن تغرق تلك الزوارق.. كذلك كانت مياه الخليج تعج بالقطع البحرية الأمريكية، التى كانت تشاهد وتسمع الحوار الذى دار بين قائد المدمرة البريطانية وقائد الزوارق الإيرانى ولم تتدخل بينهما. فى اللحظة التى تم توجيه طوربيدات المدمرة صوب زوارق الحرس الثورى، فإن رادار المدمرة البريطانية رصد فى الحال غابة من الصواريخ على الساحل الإيرانى كانت جاهزة لإغراق المدمرة لو أنها فكرت فى حماية ناقلة النفط بالقوة، ولعل القائد الإيرانى قد حسم الحوار عندما قال للبريطانيين: لا تغامروا بأرواحكم. مازال الصراع مفتوحًا، وقد يؤدى أى خطأ فى الحساب إلى نشوب حرب، لكن من المؤكد أن دولة لن تجرؤ على احتجاز سفينة إيرانية مرة أخرى.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم