تراجع بورصة قطر بمستهل التعاملات بضغوط هبوط قطاع العقاراتارتفاع بورصة البحرين بنسبة 1.64% بمستهل التعاملاتاسعار الدولار فى البنك الأهلى اليوم الأحد 22-9-2019سى اى كابيتال تعلن إتمام صفقة الاستحواذ على 60% من شركة "تعليم"إقبال كبير على خام البولى بروبلين المحلى لنقص المستورد بعد حادث أرامكومع بدء العام الدراسى.. تعرف على اعتمادات الموازنة للتغذية المدرسية والاشتراكاتوزير بريطانى يأمل أن تصل محادثات توماس كوك لنتيجة إيجابيةمصر وسويسرا توقعان اتفاق تعاون بمجال توفير الدعم لبرنامج المنسوجات والملابس العالمىالمؤشر الرئيسى للبورصة المصرية يتراجع بأكثر من 4% بمبيعات المصريين والعربوزير اقتصاد الإمارات: 417.6 مليار درهم حجم التبادل غير النفطي مع السعوديةالزراعة توقع بروتوكول لإنتاج وإكثار تقاوى الخضر من البرنامج الوطنى للتقاوىانتظام الدراسة فى جميع كليات جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيامحافظ الجيزة: إجراءات عاجلة لمواجهة السحابة السوداء وغرفة عمليات لتلقى الشكاوىاجتماعات مصرية صينية لفتح أسواق "بكين" أمام الرمان المصرى.. تفاصيلالتعليم العالى: تحصيل 2% من مصروفات طلاب الجامعات الخاصة لصالح صندوق النوابغفتح باب التسجيل لـ 3 معاهد فنية بمصروفات فى جامعة الأزهر ومدة الدراسة عامينمصر تتولى مسئولية محور التكيف مع التغيرات المناخية بالتعاون مع المملكة المتحدةجولات ميدانية لقيادات التعليم فى أول يوم دراسى للاطمئنان على انضباط الدراسةنقيب الفلاحين: تطبيق "الكارت الذكى" يقضى على الفساد الدفترى والورقىتعرف على تشكيل تشيلسي المتوقع لمواجهة ليفربول

محطة ترامب

-  

نجح ترامب فى استمالة الكثير من الأمريكيين. خاصة مَن لديهم استعداد طبيعى لممارسة العنصرية داخل أمريكا. هذا قد يساعده على الفوز بالانتخابات المقبلة. لكن ماذا عن خارج أمريكا؟ ماذا عن العالم الذى يحيط بها؟

نجح فى أن يعزلها تمامًا. العزل ليس من نوع العقوبات الاقتصادية التى يفرضها على كثير من بلدان العالم. لكنه عزلها بالكراهية. كراهية الشعوب الأخرى. ليس بالضرورة كراهية الأنظمة.

ذهبت جهود «نيكسون» التى بذلها فى الانفتاح على الصين أدراج الرياح. كل هذا أهدره ترامب اليوم بفرض ضرائب على الصادرات الصينية. لذلك تضامن مليار و200 مليون مواطن هم عدد سكان الصين فى كراهية أمريكا.

ماذا عن شعور مواطنى دول حلف الناتو. وترامب يلوم ويحاسب باقى أعضاء الحلف بفجاجة منفرة.

بالنسبة للدول العربية. حاول أن يصدّر لها وهمًا وهو أن وجود الأنظمة فيها مرهون برعاية أمريكا. أراد أن يبيع الوهم لهذه الأنظمة بأسلوب التاجر الذى يجيده. حتى الطريقة التى يتعامل بها مع القادة العرب. مثلما رأينا مؤخرًا فى قطر. يخاطبهم كأنهم زكائب مُكدَّسة بالمال. تلك الطريقة استفزت العرب من كل البلاد. لذلك فالشعوب العربية بالتأكيد لا تتعاطف معه. لاسيما مع انحيازه التام لإسرائيل.

عندما زار بريطانيا تهكم على رئيسة الوزراء هناك. وصفها بالغباء. سخر من عمدة لندن. بعدها من رئيس فرنسا.

إذا ذهبنا إلى إيران وممارسات التحرش بها. سنجده نقض الاتفاقيات التى اشتركت فيها بلاده.

لن نذكر ما فعلته أمريكا فى العراق وأفغانستان. حتى مع جيرانها المباشرين فى المكسيك وكندا. تنكرت لاتفاقية النافتا الموقَّعة معهما. هكذا ببساطة من طرف واحد. قررت بناء سور بينها وبين المكسيك. وبصلف تام قررت أن تكون تكلفة هذا السور على نفقة المكسيكيين المقهورين.

فأمريكا التى كانت بديلًا وأملًا لكل بلد عانى من الاحتلال البرتغالى أو الفرنسى أو الإنجليزى أو الإسبانى. ظهرت اليوم بوجه قبيح.

كانت بمثابة أمل العالم الجديد أيام جورج واشنطن ولينكولن مرورًا بروزفلت وأيزنهاور وغيرهم. يلجأ إليها كل باحث عن فرصة. أصبحت تعيش اليوم فى بحر كامل من كراهية الشعوب حولها. بعد أن وصلت إلى محطتها الأخيرة.. محطة ترامب.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم