«الأعلى للإعلام» يحجب موقعًا وينذر 10 أخرى في واقعة «معلمة بورسعيد»أبو الغيط: الدول العربية تدعم الرؤية المصرية والسودانية بشأن سد النهضة«الأورمان» تدعم زواج 1725 يتيمة في بني سويفالسبت.. قطع المياه عن 18 قرية في الإسكندرية والبحيرة للصيانة150 طالبًا يشاركون في المهرجان الرياضي للدراجات في السويسلأول مرة.. «عيادة علاج الألم المزمن» في منظومة التأمين الصحي الشامل ببورسعيدنقيب المهندسين عن «حروب الجيل الرابع»: تستهدف أقوى مفاصل الدولة«المجمع المقدس للروم» يعقد اجتماعه الدوري في «بطريركية الإسكندرية» 7 أكتوبررفع 575 حالة إشغال متنوعة في حملة مكبرة بشوارع بني سويفجامعة بنها تشارك في مسابقة الروبوت العالمية بالصينلأصحاب الرجيم.. امتناعك عن الخبز والأرز والمكرونة يضر صحتكبمناسبة موسم المهرجانات.. ليلى علوي تستعيد ذكريات فيلم " المصير""إسماعيل مختار يناقش لائحة "قانون الخدمة المدنية "مع فناني "بيت المسرحبحضور أرملته وابنته.. "صالون مصر المبدعة" يحيي ذكرى ميلاد سيد حجابإليسا تعلق على أنباء خلافاتها مع نوال الزغبي ونجوى كرم"بيطرى بنها" يطلق حملة لمواجهة الطفيليات الداخلية والخارجية للحيواناترئيسة المحمودية تعقد اجتماعا لبحث استعدادات الاحتفال بالعيد القومى للبحيرةقبول 102 طالب بالمدرسة الرياضية بنين بالفيوم"صحة الدقهلية": الكشف على 1418 مواطنا في قافلة طبية بقرية الربيعة بدكرنستنفيذي المراغة" بسوهاج يناقش الاستعداد للعام الدراسي الجديد"

مليون فدان.. من الهوا!

-  

محمد على باشا ضاعف مساحة الأرض الزراعية من ٢ مليون فدان إلى ٣٫٩ مليون فدان، وذلك خلال فترة حكمه منذ عام ١٨٠٥ إلى عام ١٨٤٨.

والخديو إسماعيل أضاف ما يقرب من مليون فدان، من ٤ ملايين فدان إلى ٤٫٨١ مليون فدان خلال فترة حكمه من عام ١٨٦٣ إلى عام ١٨٧٩.

والرئيس عبد الفتاح السيسى أضاف إلى مصر مليون فدان من الهوا، من خلال الصوب الزراعية.. فى أقل من عام.. ومن أجود المنتجات. الأول «محمد على» حفر العديد من الترع: المحمودية، الخطاطبة، الجيزة، الفرعونية، الباجورية، بحر شبين، بحر تيرة، ترعة ميت أبوغالب، ترعة كفر الشيخ، بحر مويس، الشرقاوية وغيرها.. وفى عام ١٨٤٢ بدأ إنشاء القناطر الخيرية.. وتمت عام ١٨٦١ أيام الوالى سعيد باشا.. مع الرياحات الكبرى.

والثانى «إسماعيل» حفر ترعتى الإبراهيمية، الإسماعيلية، وقناطر التقسيم عند ديروط غير ١١٢ ترعة.

الأول حقق معجزته الزراعية خلال عمل متصل امتد ٤٣ عاماً، والثانى حقق إنجازاته الزراعية خلال ١٦ عاماً. والثالث حقق طفرته خلال عام واحد فقط.. أى إعجاز هذا الذى تم فى مصر.. هل السبب هو تطور العلم نفسه؟.. أم الإرادة تصنع المعجزات؟.. وإن كان محمد على واجه الكثير من المعوقات بدأت بالإرهاب المملوكى الذى استمر من عام ١٨٠٥ إلى عام ١٨١١ بعد أن تخلص منهم بمذبحة القلعة.. ثم مشاكله مع الإنجليز من حملة فريزر وخلافاته مع السلطان العثمانى وإجباره على خوض حروب تنفيذاً لسياسة هذا السلطان، فى الجزيرة العربية، وفى المورة «اليونان» وفى غيرهما. والخديو إسماعيل كانت أمامه قضية قناة السويس.. وتلبيته لمطالب السلطان العثمانى، واضطراره إلى خروج الجيش المصرى لمواجهة تبعات حملة المكسيك وروسيا.. ثم حرب الجبل الأسود وكريت وحرب البلقان وحروبه مع إثيوبيا.. وتأمينه لمنابع النيل ووصول نفوذ مصر إلى ما تحت خط الاستواء.

والرئيس السيسى واجه محاولات جر الجيش المصرى إلى مستنقع اليمن ومشاكل القضية السورية- التى هى خط الدفاع الأول عن مصر- ثم الكمين الرهيب الذى مازال مستمراً فى ليبيا غرب مصر، وتهديد أمن مصر من الجنوب، من السودان.. ومخططات تركيا وإيران لحصار مصر وضرب قناة السويس من باب المندب.

■ ■ ويجىء حلم الرئيس السيسى لزيادة الإنتاج الزراعى بالصوبات ودون حفر ترع جديدة أو مشروعات عملاقة للرى.. وذلك بالعلم وحده.. والإرادة وحدها.. ولاحظوا كم كان عدد سكان مصر، وبالتالى مشاكلهم أيام محمد على.. ثم أيام إسماعيل.. وعدد سكان مصر وطلباتهم الآن.

أليست هذه سلسلة من المعجزات.. نذكرها بالأرقام والحقائق.. حقاً نحن نعيش عصر المنجزات والمعجزات.. والشعب هنا كما قال الرئيس هو البطل.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم