لامبارد: صلاح تفوق على نفسه.. ولم يخطئ في أزمته مع مانيقضايا الدولة تطالب بحل جمعيتي "الزاكيات للخدمات والتمويل متناهي الصغر"طريقة عمل الكفتة بالصوص البنىطمنيه واتكلمى معاه.. نصائح للتعامل مع الطفل إذا تعرض للضرب فى المدرسةالزمالك يُخطر "ميتشو" بتحضير بديل لأيمن طاهر فى جهازهبيراميدز يسعى لغسل أحزانه أمام إنبى على الدفاع الجوى الليلةانتظام الدراسة بمدارس أسيوط لجميع المراحل بنسبة حضور عالية (فيديو وصور)انتشار الباعة الجائلين أمام بوابات مدارس أسيوط في أول أيام الدراسة (صور)تلال القمامة تستقبل طلاب المدارس بأسيوط في أول أيام الدراسة (فيديو وصور)5 علامات لو ظهرت على طفلك بتقولك عنده التهاب فى الأذن الوسطى5 أسواق مستهدفة لوزارة السياحة من عقود الشراكة مع "اكسبيديا"نشرة الأخبار: السيسي يصل نيويورك.. وانطلاق العام الدراسي الجديد بـ 12 محافظةتراجع طفيف في تأخير القطارات اليوم السبتأحمد خالد موسى: "تخلصنا من جملة أنا مابدخلش أفلام عربي"15 معلومة.. تعرف على المشروع الأضخم فى مصر بـ شرق بورسعيدرابع أعلى نمو عالميًا.. مصر تتقدم 9 مراكز بمؤشر تنافسية السفر والسياحةرئيسة الأرجنتين السابقة كريستينا كيرشنر تواجه محاكمة رابعة في قضية فسادوزير الإعلام اليمني: 21 سبتمبر يوم أسود لسيطرة الحوثيين على صنعاء في 2014موسكو تؤكد دعمها لوحدة ليبيا وبناء عملية سياسية تحت إشراف الأمم المتحدةبايدن يطالب بالكشف عن نص مكالمة لترامب قدم خلالها "تعهدا" غير لائق لزعيم دولة أجنبية

لا يسلم الشرف الرفيع من «الخلل»

-  

منذ أيام وقعت جريمة شديدة البشاعة، إذ أحضر أب نجليه، وكتفوا الابنة وعشيقها بعد ضبطهما فى وضع مخل بالشرف، وطلب منهما أن يطعناهما، أحدهما طالب جامعى رفض أن يفعل ذلك، فدفع الأب بالابن الأصغر، وهو فى الصف الأول الثانوى لتنفيذ الجريمة، ماذا لو حدث العكس، وضبط الأب ابنه مع عشيقته؟ ربما سيكون ذلك مدعاة للفخر وليس تلطيخا للشرف!

فى إبريل الماضى سبقت هذه الجريمة جريمة أخرى، إذ حدث أن عاطلين قاما بقتل شقيقة أحدهما لحملها من أحد الأشخاص، فقام الشقيق بالاتفاق مع الثانى لخنقها بعد وضع شريط لاصق على فمها حتى ماتت، وتم الحكم عليهما بالأشغال الشاقة خمسة عشر عاما فقط.

ومنذ أكثر من عشرين سنة قتل أب ونجله ابنته، لأنها تعانى من اضطرابات نفسية، واعتادت الخروج من المنزل، فقاما بخنقها وطعنها وتركاها ميتة، وصدر حكم على الأب بالسجن عشرة أعوام فقط فى قضية قتل من الدرجة الأولى.

كم من قاتل تم الاحتفاء به، شاهرا يده التى سفكت دماء زوجة أو أخت او ابن أو إحدى قريبات العائلة، فلقد ثأر لنفسه واستعاد شرف العائلة، قتل من أجل غسل العار، الموت قصاصًا، الموت المعجون بطعم العقاب المر والملتبس والظالم، والذى يفرضه الذكر الغاضب وترسانة تقاليد رجعية، الذكر المطعون فى شرفه، حتى لو كانت طفلة لا تتعدى العاشرة من عمرها، كما حدث مع الطفلة اليمنية «مآب»، فقد قام الأب بتشويه وجهها وتعذيبها لمدة شهرين قبل اصطحابها إلى منحدر ما، ثم أطلق النار عليها بلا أى رحمة ولا إنسانية، وكانت جريمتها أنها خاطبت أولادا ما، وتعرضت للاغتصاب، وكانت المفاجأة أن تقرير الطب الشرعى أثبت عدم وجود أى اعتداء جنسى على الطفلة، وبرأت المحاكمة الابتدائية الأب استنادا إلى مادة فى قانون العقوبات اليمنى «إذا اعتدى الأصل على فرعه بالقتل أو الجرح فلا قصاص وإنما يحكم بالدية»، وتم الاستئناف على هذا الحكم فحاول محامى الأب تبرئته باعتباره مريضا نفسيا.

كم من أنثى قتلت لمجرد الشك فى سلوكها وراحت ضحية لشائعات، أو تم مشاهدتها مع رجل غريب، وفى كثير من الحالات يتم بالزج بإخوة الضحايا المراهقين لارتكاب جرائم القتل، فلكونهم قصّرا سيحكم عليهم بأحكام مخففة. هناك آلاف الفتيات ضحايا اعتداءات جنسية أو اغتصاب محارم يتم قتلهن بدم بارد، يجب أن يراجع قانون العقوبات ليشدد العقوبة على جرائم القتل بغض النظر عن طبيعتها.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم