«زي النهارده».. إعدام رئيس وزراء تركيا عدنان مندريس 17 سبتمبر 1961هل يكره يهود الحريديم المرأة؟.. فيديو لحفل زفاف يكشف الحكايةاليوم.. محاكمة متهمي محاولة "اغتيال النائب العام المساعد"إغلاق مدخل مدينة الشروق على طريق "القاهرة - السويس" لأعمال التطويرشخصية سوبر ماريو محور مدينة ملاهي جديدة في اليابانمحافظة القاهرة توقع بروتوكولا لتوصيل المرافق لعقارات أراضى الدولة المقننةطقس اليوم الثلاثاء 17 - 9 - 2019 في مصر والدول العربيةوزير الأوقاف: حرص كل فرد على أخذ حقه دون تأدية واجبه يُضعف الدول (فيديو)مدين لك بالفضل.. رسالة هيثم شاكر إلى حميد الشاعري.. فيديوالمؤشر نيكي ينخفض 0.19% في بداية التعامل بطوكيوكريم فهمى يشن هجوما على متابعيه بسبب ابنته: ناس كتير أوي محتاجه تربيةأخبار الفن.. حادث دينا عبد الله.. محمد رمضان يتحدى الداعين لوقفه عن الغناء.. هجوم على بنات كريم فهميشاهد.. دينا عبد الله في سيارة إسعاف بعد نجاتها من الموتتعليق غير متوقع.. أحلام ترد على أصالة بعد أزمة الـ بلوكفيديو| محمد هنيدي يكشف كواليس "الفارس والأميرة"في ذكراه المائة.. معرض لإحسان عبدالقدوس في "الجونة السينمائي"الأربعاء.. تنظيم قافلتين خدميتين وعلاج بالمجان شرق الإسكندريةصحة البحر الأحمر: حملات رش لمكافحة الأمراض المتوطنه شمال الغردقة اليومصور.. شاهد تايلور سويفت تستقل طائرتها مع صديقها جو الوين58 مليون دولار أمريكى إيرادات فيلم Angel has Fallen في الولايات المتحدة

"الموت أفضل من هذا".. روايات ناجين من تفجير حفل الزفاف في أفغانستان

   -  

كتب – محمد الصباغ:

وقف كثير من الأفغان المكلومين، ظهيرة الأحد، في انتظار أنباء جديدة عن ذويهم من ضحايا التفجير الانتحاري بإحدى قاعات الأفراح بالعاصمة كابول أمس.

من بين الواقفين كان والد العروس، الذي لم تصله أنباء بعد عن أحد أبناءه الصغار المفقودين منذ ليلة الزفاف التي تحولت إلى عزاء كبير.

"يقولون إن هناك جثة واحدة لم يتم التعرف عليها في مستشفى علي أباد"، قالها رجل أمام المسجد الذي يتجمع أمامه حشد المكلومين. تحرك والد العروس وهو يمسح دموعه، ومشى خلف الرجل نحو المستشفى.

أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري الذي استهدف حفل الزفاف والذي أسفر عن مقتل 63 شخصًا وإصابة 182 آخرين.

ونشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية تقريرا حول المشاهد في المدينة بعدما تحولت مشاهد الرقص والاحتفال في لحظات إلى مشاهد من الدماء والفزع.

اعتادت أفغانستان على الهجمات الانتحارية والتفجيرات سواء في حفل موسيقي أو عشاء بمطعم أو حتى حينما تسير في شارع جانبي، لكن احتفالات الزواج كانت ربما استثناء انتهى بهجوم أمس.

قال العريس ميروايس عالماي، لقناة محلية أفغانية "الموت أفضل مما أنا فيه. لا أستطيع الذهاب إلى الجنائز، قدماي ضعيفتان. لو قسموني إلى أجزاء الآن وذهب كل جزء إلى منزل شخص من أحبائي المفقودين للمواساة، لن تهدأ قلوبهم".

العريس صاحب الخمسة وعشرين عاما، يعمل خياط. وعروسه ريحانه عمرها 18 سنة وأنهت دراستها الثانوية مؤخرًا.

عائلاتهم من الأسر متوسطة الحال، ومنازلهم بسيطة. تم إعلان خطبتهم منذ سبعة أشهر، وأنفق العريس ما يعادل 14 ألف دولار على الإعداد للزواج، اقترض الرجل وأنفق ما يملك.

وقال بحسب ما نقلته نيويورك تايمز "أنفقت الأموال لشراء الألم لا السعادة".

حاولت والدة العروس أن تؤجل الزفاف حتى انتهاء ذكرى استقلال أفغانستان يوم الإثنين، حيث توقعت أن التهديدات قد تهدأ. لكنها لم تقتع الزوجين، لأنهما من الشيعة الذين سيبدأون احتفالات عاشوراء التي تكون أكثر عرضة للتهديدات مع الشهر المقبل.

وذكرت الأم "حاولت جعل الحفل صغيرا بين الأسرتين في المنزل، لكن ريحاته أرادت حفل كبير في قاعة أفراح".

لكن الاحتفال تحول إلى مآتم كثيرة بعد هجوم أدانه العالم أجمع بداية من أفغانستان وحتى الدول العربية والغربية.

فيما قال محمد حامد أحد أقارب العريس "كنت أدفن الجثث طيلة الليل والنهار". كان الرجل سينقل الطعام والمشروبات التي لم تستخدم في الزفاف، لكنه بدأ في تحويلها إلى أماكن العزاء في اليوم التالي.

لمطالعة الخبر على مصراوى

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة