تسع شركات مصرية تشارك بـ معرض صناعة المنسوجات في باريسالسيسي يستقبل مجلس محافظي المصارف المركزية العربية .. ويؤكد: وعى المصريين أساس نجاح الإصلاح الاقتصادىالسيسي : المشروعات التنموية في مصر انتقلت إلى مرحلة التنفيذحفاظا على سلامة السائح .. تحذير لـ شركات السياحة بشأن إخطار الشرطةرؤساء تحرير الصحف المصرية في منتدى "نادي دبي": المهنة تواجه أهم وأخطر تحدياتهارئيس المصرية للاتصالات : نعمل على تحسين الصورة الذهنية لدى العميل.. وقريبا بنكك في إيدك .. فيديو وصوركل سنة وانت طيب يا ابو خديجة.. اوس اوس يهنئ محمد عادل إمام بهذه الطريقةخدمات.. الخطوات الواجب اتخاذها عند فقدانك جواز سفرك خارج مصررئيس المصرية للاتصالات: أنفقنا 3 مليارات دولار لتطوير الإنترنت منذ عام 2014ولاد رزق 2" يواصل حصد الإيرادات ويصل إلى 92.5 مليون جنيه فى 39 ليلة عرضفى عيد ميلاد نيك جوناس..7 صور من أبرز إطلالاته مع بريانكا شوبراكبيرهم الذى علمهم الفن.. ما لا تعرفه عن عبد الوارث عسر مكتشف ومعلم النجومبعثة الزمالك تصل القاهرة قادمة من الستغالالصفاقسي يفسخ تعاقده مع نيبوشا بالتراضيموعد ظهور محمد صلاح في كأس العالم للأنديةمدرب دورتموند: تنبأت بمواجهة برشلونةنتائج مبهرة لسبَّاحات نادي المقاولون في بطولة القاهرة للسباحةشاهد.. أول صور لحفل تكريم أبطال الأهليكيف يتحمل الأهلي تكاليف علاج مؤمن زكريا وقيمة تعاقده دون ارتباط رسمي؟بشرة خير.. محمد محمود يشارك في التدريب البدني للأهلي

خفض التشغيل بـ«مدابغ الروبيكى» لانقطاع المياه ونقص «الخام»

-  
ارتباك الأوضاع فى مدابغ الروبيكى بسبب ندرة المياه

توقفت ماكينات الدباغة فى مدينة الروبيكى، طيلة الأسبوعين الماضيين، بسبب انقطاع المياه عن المنطقة، وهى الفترة التى تضمنت إجازة عيد الأضحى والتى تحصل خلالها المدابغ على أكثر من 25% من احتياجاتها من الجلود، ما دفع أعضاء غرفة الدباغة لمناشدة مجلس الوزراء التدخل لحل الأزمة، منعًا لتلف الجلود الخام.

وتأتى الأزمة بالتوازى مع انهيار أسعار الجلود الخام، لتضيف مزيدًا من الأعباء على قطاع الدباغة وعلى مستهدفات تشغيل المدينة الجديدة التى ضخت فيها الحكومة عشرات المليارات للنهوض بها، إذ تراجع حجم الكميات الموردة لعدم جدوى عملية جمع وشراء الجلود.

وقال محمود سرج، عضو مجلس إدارة غرفة الدباغة، رئيس المجلس التصديرى للدباغة والجلود، إن الوضع فى مدابغ الروبيكى مرتبك جدًا بسبب ندرة المياه وتراجع الكميات الموردة من محطة العاشر من رمضان، لـ7-9 آلاف متر مكعب، بينما تحتاج مدابغ المرحلة الأولى من المدينة لـ12 ألف متر مكعب، تم التعاقد عليها مع وزارة الإسكان قبل نقل المصانع من سور مجرى العيون.

وأضاف «سرج» أن الأزمة تفاقمت مع الانقطاع الكامل للمياه منذ وقفة عيد الأضحى، رغم أنه يعد الموسم الأهم، حيث يصل حجم كميات الجلود الموردة خلال هذه الفترة لما يوازى إنتاج 3 شهور، ولذا أوقف أصحاب المدابغ العمل لحين عودة المياه.

وأوضح رئيس المجلس التصديرى للدباغة والجلود أن الأزمة كانت مزدوجة، إذ تزامن انقطاع المياه مع تراجع كميات جلود الأضاحى الموردة إلى المدابغ والتى لم يصل منها 70%، مع وجود انهيار فى الطلب على الجلود عالميًا، وتراجع أسعارها لأكثر من 80%، خاصة الجلود منخفضة الجودة التى يتم الاعتماد عليها فى المصنوعات الجلدية الشعبية، وذلك مع تحول خطوط الموضة العالمية للاعتماد على الجلود المصنعة والأقمشة، حيث انخفضت أسعار الجلد الطبيعى فى محاولة لمقاومة المنتج الصناعى.

وتسبب انهيار أسعار الجلود عالميًا فى صعوبة تصدير الجلود من السوق المصرية، وتراجعت الصادرات بحسب بيانات المجلس التصديرى للجلود بأكثر من 30%، خلال الـ6 شهور الأولى من العام الجارى، وسط توقعات بتراجع 65% بنهاية العام، مشيرًا إلى أن قطاع التصدير يستحوذ على 50% من إنتاج الجلود المدبوغة محليًا، وتستهلك السوق المحلية باقى الإنتاج.

وأشار «سرج» إلى أن مشكلة الأسعار مؤقتة ولكنها تفتح الباب أمام أزمة حقيقية يعانى منها القطاع، ويجب على الجهات الحكومية التعامل معها لضمان تحقيق التشغيل الأمثل للمدينة الجديدة والاستفادة القصوى من المليارات التى تم ضخها والطاقات الإنتاجية الكاملة للمدابغ، وهى عدم الاهتمام بالحيوان وغياب التحصينات التى تؤدى لإصابته بأمراض جلدية تؤدى لحدوث أضرار بالجلود، إذ إن 60-65% من الجلود التى وصلت إلى المدابغ خلال الشهور الأخيرة تعانى من آثار الأمراض، كما أن غياب السلخ الآلى والنصف آلى، وتدنى أسعار الجلد، يدفع الجزارين لعدم الاهتمام بالحفاظ على الجلود أثناء السلخ، بما يؤدى لتدنى جودته وانتشار القطوع فيه، منبهًا إلى أن عدد رؤوس الماشية المذبوحة سنويًا يصل لـ4 ملايين رأس، منها 3 ملايين يتم ذبحها خارج المجازر، ويحصل أصحاب المدابغ على جلودها من التجار.

وتابع أنه لا يوجد أمام أصحاب المدابغ سوى خفض طاقات التشغيل، إذ إن فكرة استيراد جلود من الخارج لدباغتها وإعادة بيعها ليست مطروحة بشكل قوى، متوقعًا استمرار أزمة الجلود الطبيعية عالميًا لمدة عام أو عام ونصف العام على الأكثر، موضحًا أن هذه الأزمة سبق أن حدثت سنة 1992 واستمرت لمدة عام.

وقال عبد الرحمن الجباس، عضو الغرفة، صاحب أحد أكبر مدابغ الروبيكى، إن المياه هى «روح» صناعة الدباغة، ولا يمكن العمل دونها، واصفًا انقطاع المياه عن المدابغ بـ« كارثة»، فى ظل عدم تفهم المسؤولين عن إدارة محطة مياه العاشر من رمضان لأهمية انتظام توريد الكميات المتعاقد عليها لتشغيل المدابغ.

وأضاف «الجباس» أن مصنعه يعمل بأقل من 20% من قدراته الإنتاجية بسبب عدم توافر كميات المياه المطلوبة، خصوصًا أن الانقطاع جاء فى ذروة موسم الدباغة وبالتزامن مع توريدات جلود الأضاحى، ما فاقم الأزمة، موضحًا أنه يتم «تمليح الجلود بعد سلخها لحفظها مؤقتًا لحين نقلها للمدابغ، ومع ارتفاع درجات الحرارة، يجب التعامل عليها مباشرة حتى لا تتحلل، مشيرًا إلى أن معظم التوريدات فى مدابغ الروبيكى معرضة للتلف، خاصة أن أسقف هناجر التخزين مصنوعة من الصاج غير المعزول، بما يؤدى لزيادة درجات الحرارة، عكس مدابغ مجرى العيون المبنية من أسقف خرسانية، مشيرًا إلى أن انهيار أسعار الجلود الخام أدى لتراجع الكميات الموردة، حيث فضّل الجزارون إلقاء الجلد فى القمامة بدلًا من بيعه لعدم الجدوى اقتصاديًا.

ولفت »الجباس» إلى أن جلود الأضاحى تمثل إنتاج 3 أشهر من العام، وأغلب جلود السلخانات تصل إلى المدابغ تلقائيًا، وتمثل 40% من السوق، ولكن الأزمة فى الأضاحى أنها تكون موجودة خارج السلخانات التى يمثل الوارد منها 60% من الجلود.

وأوضح أن المدابغ تعمل حاليًا بأقل من طاقاتها الإنتاجية، ولكنها مستعدة لاستقبال الجلود، كما أن التوقعات تشير إلى أن السوق العالمية ستسترد قوتها الفترة المقبلة، خاصة أن أسعار الجلود الطبيعية أصبحت أقل من الصناعى، وهو ما ينذر بعودة تدريجية للطلب العالمى، يصحبه ارتفاع فى الأسعار، إذ إن المدابغ التى لديها الملاءة المالية ستشترى الجلود بثمن قليل لدباغتها وتخزينها لحين تحسن المؤشرات عالميًا، لتصديرها بما يضمن لها أرباحًا كبيرة.

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة