انتهى ملف مدرب الزمالك.. ميتشو مديرا فنيا للفارس الأبيضبعد توليه تدريب الزمالك.. ميتشو: حلمي أصبح حقيقة.. ولنبدأ فورا العملبرعاية "أبو شقة".. ختام دوري وفد الحسينية وسط حضور كثيف من الأهالي وقيادات المدينةإحالة رئيس وحدة محلية و7 مسئولين في الدقهلية للتحقيقرامي رضوان عن دور زوجته في فيلم الفرح: "لو كده في الحقيقة هخاف منها"إحالة رئيس وحدة محلية و7 مسئولين في الدقهلية للتحقيقالديوان الأميري يعلن تعافي أمير الكويت من عارض صحيالشوكولاتة تسبب البقع والبثور.. 5 معتقدات خاطئة أثبت العلم خطأهاتعرف على أعمال التطوير الجارية بمحور "أحمد تيسير" شرق مدينة نصرصابرين النجيلى تسجل أغنية جديدة بعنوان "كبريائنا" بتوقيع مو الشاعرساموزين يعلن عن موعد طرح اغنيته الجديدة "ورد البستان"نانسي «تولعّ الجو» بـ50 مليون مشاهدةالموسيقار «عبدالوهاب» يحتفي بالنجوم في افتتاح المهرجان القومي للمسرحصفا: تتويج منتخب الناشئين ببطولة العالم لليد لم يتحقق صدفةميتشو يوقع عقد قيادة الزمالك في منزل مرتضي منصورميتشو: "حلمى تحقق بتدريب الزمالك.. ورئيس النادى بيحب المكسب"مرتضي منصور:كنا نرغب التعاقد مع ميتشو منذ موسمينمرتضى منصور يقدم «ميتشو» مدربًا جديدًا لنادي الزمالكأول تصريح لـ«ميتشو» : «حلمي اتحقق بتدريب نادي الزمالك»محافظة أسوان ومركز الكبد ينظمان مهرجانًا للأطفال: «خلي السعادة عادة»

«زي النهارده».. مصرع العالمة المصرية سميرة موسى 15 أغسطس 1952

-  
سميرة موسى، عالمة الذرة المصرية. - صورة أرشيفية

في قرية سنبو الكبرى، مركز زفتى بمحافظة الغربية، وفي 3 مارس 1919، ولدت سميرة موسى وانتقلت مع والدها للقاهرة لتتلقى تعليمها، وأقامت في فندق بالحسين، والتحقت بمدرسة قصر الشوق الابتدائية ثم مدرسة بنات الأشراف الثانوية الخاصة وأبدت نبوغا مبكرا وكانت الأولى على شهادة التوجيهية عام 1935.

وبعد اجتيازها التعليم الثانوى التحقت بكلية العلوم بجامعة القاهرة تعليمها الجامعي لفتت نظر أستاذها الدكتور مصطفي مشرفة، أول عميد لكليةالعلوم وتخرجت وكانت الأولى على دفعتها وعينت معيدة بالكلية ودافع عن تعيينها مشرفة بشدة وتجاهل احتجاجات الأساتذة الإنجليز، ثم حصلت على الماجستير في التواصل الحرارى للغازات.

سافرت في بعثة لبريطانيا ودرست الإشعاع النووي وحصلت على الدكتوراه في الأشعة السينية وتأثيرها وقامت بتأسيس هيئة الطاقة الذرية بعد 3 أشهر فقط من إعلان الدولة الإسرائيلية عام 1948.

شاركت في جمعية الطلبة للثقافة العامة لمحو الأمية في الريف المصرى ثم للولايات المتحدة لتدرس في جامعة أوكردج بولاية تنيسى الأمريكية، وفي 1952أتيحت لها فرصة إجراء بحوث بمعامل جامعة سان لويس بولاية ميسوري، وتلقت عروضاً للبقاء في الولايات المتحدة، ورفضتها.

وقبل عودتها بأيام استجابت لدعوة لزيارة معامل نووية في ضواحى كاليفورنيا «زي النهارده» 15 أغسطس 1952، وفي طريق كاليفورنيا الوعر ظهرت سيارة نقل فجأة لتصطدم بسيارتها وتلقى بها في واد عميق، وقفز زميلها الهندي سائق السيارة واختفي إلى الأبد.

وقد أوضحت التحريات أن السائق كان يحمل اسمًا مستعارا وأن إدارة المفاعل لم تبعث بأحد لاصطحابها وما زال مصرعها غامضا إلى الآن، ومازالت أصابع الاتهام تشير لتورط الموساد، وأن الحادث مدبر، خاصة بعد إعلانها أنها تستعد للقيام بدراسات مهمة غير أن أحداً لم يستطع تأكيد هذه الشكوك لكن في أحد مقالاته في الأهرام كتب عادل حمودة يقول:«إنه نجح في الحصول على ملفاتهافى الإدارة الأمريكية، وقال إنهم ألحوا عليها في أمريكا أن تبقى، وأن يمنحوها الجنسية الأمريكية ولكنها رفضت»، كما أن عبدالله بلال في كتابه «اغتيال العقل العربى» أكد أن الموساد هو الذي اغتالها، وفى مقال للناقد الراحل رجاء النقاش في مجلة الشباب قال «كانت سميرة تركب سيارتها مع زميل لها قيل إنه هندى وفجأة هوت السيارة من قمة جبل وماتت سميرة ونجا زميلها الهندى الذي قفز من السيارة واختفى إلى الأبد ولم يعرف أحد عنه شيئاً حتى الآن«

لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة